|
اختر لون المنتدى المفضل لديك منتديات منتدى منتديات المنتديات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات البنات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات
 
فريق ادارة الموقع فريق ادارة الموقع
Anonymous
اليوم هو الأحد ديسمبر 21, 2014 3:24 am

شات
رسائل للجوال
العاب فلاش



كيف نساعد الأطفال على تقوية الذاكرة والتذكر؟

الأزياء والموضة، الأم والطفل، رشاقة وريجيم، الطبخ والديكور والاقتصاد المنزلي


@أحبابى فى الله@ » الأحد نوفمبر 01, 2009 5:21 am


بسم الله الرحمن الرحيم


أحبابى فى الله

والله إنى أحبكم فى الله

ومعاً نستكمل سلسلة كيفية التعامل مع الأطفال والأن مع درس كيف نساعد الأطفال على تقوية الذاكرة والتذكر؟

كيف نساعد الأطفال على تقوية الذاكرة والتذكر؟

الاحتفاظ بالخبرة الماضية شرط من شروط التكيف. والأشياء والمواقف و الحوادث التي يواجهها الإنسان لا تزول صورها بمجرد انقضائها وغيابها، بل تترك آثارا يحتفظ بها ويطلق عليها اسم ( ذكريات ). وان التلميذ الذي يشاهد تجربة أجراها المعلم أمامه واطلع على نتيجتها يحتفظ بهذه الخبرة ويستطيع ان يستعيدها حين يسأله المعلم عنها.
فان استعادة الخبرات السابقة التي تمر بالإنسان عبارة عن نشاط نفسي يسمى التذكر. وطبيعي ان يسبق التذكر عمله تثبيت الخبرة ليتم الاحتفاظ بها واستعادتها. ولذلك فان التثبيت ( أو الحفظ ) والتذكر لا ينفصلان.
ويعتبر النمو العقلي للطفل مهمة القائمين على تربيته فمعرفة خصائصه ومظاهرة تفيد الى حد بعيد في تعلم الطفل واختيار أكثر الظروف ملائمة للوصول بقدراته واستعداداته الى أقصى حد ممكن. ومع الاستعداد لموسم التحفيظ الجديد من الأهمية بمكان ان نعرف أكثر عن ركن من أهم أركان الحفظ وهو التذكر.

التذكر والنسيان
ويعتبر التذكر والنسيان وجهين لوظيفة واحدة فالتذكر هو الخبرة السابقة مع قدرة الشخص في لحظته الراهنة على استخدامها. إما النسيان فهو الخبرة السابقة مع عجز الشخص في اللحظة الراهنة عن استعادتها واستخدامها.

والذاكرة كغيرها من الفعاليات العقلية تنمو وتتطور، وتتصف ذاكرة الطفل في السادسة بأنها آلية. معنى ذلك ان تذكر الطفل لا يعتمد على فهم المعنى وإنما على التقيد بحرفية الكلمات. وتتطور ذاكرة الطفل نحو الذاكرة المعنوية (العقلية) التي تعتمد على الفهم.
ان التذكر المعنوي لا يتقيد بالكلمات وإنما بالمعنى والفكرة، وبفضله يزداد حجم مادة التذكر ليصل الى 5 ـ 8 أصناف. كما ان الرسوخ يزداد وكذلك الدقة في الاسترجاع. ويساعد على نمو الذاكرة المعنوية نضج الطفل العقلي وقدرته على إدراك العلاقة بين عناصر الخبرة وتنظيمها وفهمها.
يتطور التذكر من الشكل العضوي الى الإرادي. ان الطفل في بداية المرحلة يعجز عن استدعاء الذكريات بصورة إرادية وتوجيهها والسيطرة عليها ويبدو هذا واضحا في أجابته على الأسئلة المطروحة عليه إذ نجده يسترجع فيضا من الخبرات التي لا ترتبط بالسؤال. وتدريجيا يصبح قادرا في أواخر المرحلة على التذكر إلا رادي القائم على استدعاء الذكريات المناسبة للظروف الراهنة واصطفاء ما يناسب الموقف.

ذاكرة الطفل
وذاكرة الطفل ذات طبيعة حسية مشخصة في البداية.. فهو يتذكر الخبرات التي تعطى له بصورة مشخصة ومحسوسة وعلى شكل أشياء واقعية فلو عرضنا امام الطفل أشياء وصورا مشخصة وكلمات مجردة، وطلبنا منه بعد عرضها مباشرة ان يذكر ما حفظه منها، لوجدناه يذكر الأشياء والصور والأسماء المشخصة أكثر من تذكره للإعداد والكلمات المجردة ولهذا السبب يستطيع طفل المدرسة الابتدائية )لاسيما السنوات الأربع الأول ) الاحتفاظ بالخبرات التي اكتسبها عن طريق الحواس.
ولذلك ينصح باعتماد طرق التدريس في تلك الصفوف بوجه خاص على استخدام الوسائل الحسية والممارسة العملية المشخصة للوصول الى خبرات واضحة أكثر ثباتا في الذهن. ويظل تذكر المادة المحسوسة مسيطرا خلال المرحلة الابتدائية بأكملها ولا يزداد مردود تذكر الكلمات التي تحمل معنى مجردا إلا في المرحلة المتوسطة.

المفاهيم المحسوسة والمجردة
إن اكتساب الطفل للمفاهيم بما فيها المفاهيم المجردة ونمو التفكير والقدرة على إدراك العلاقات والفهم ينمي لديه وبشكل واضح إمكانية تذكر المادة الكلامية. كما يزداد مردود الذاكرة ويطول المدى الزمني للتذكر. ان طفل السابعة يستطيع ان يحفظ مثلا 10 أيات من القرآن وابن التاسعة 13 آية ويصل العدد الى 17 أية في الحادية عشرة.

العوامل المساعدة على ترسيخ المعلومات
ان معرفتنا بها تساعدنا في تحسين طرائق الحفظ والتذكر وبالتالي التقليل من حدوث النسيان ومساعدة الطفل في نشاطه فى موسم التحفيظ . أهم هذه العوامل:
ـ الفهم والتنظيم: تدل التجارب حول الحفظ والنسيان ان نسبة النسيان تكون كبيرة في الآيات التي لا يفهمها أو التي تم حفظها بشكل حرفي. لذلك فان الذاكرة المعنوية التي تعتمد في الحفظ على الفهم اثبت من الذاكرة الآلية التي تتقيد بحرفية المادة وتعتمد في التثبيت على التكرار. ان إدراك العلاقات يلعب دورا مهما في التثبيت لذلك فان الطفل يحفظ الأمور المعللة أكثر من غيرها.
ويساعد التنظيم والربط بين الآيات ومعناها على جعلها وحدة متماسكة ويزيد من إمكانية تذكرها وحفظها ويمكن ان يتم الربط بينها وبين الخبرات السابقة وبذلك يتم للطفل إدخالها منظومة معلوماته. وهكذا يربط الطالب بين الآيات الطويلة والقصيرة مثل آيات طويلة ( سورة البينة ) وآيات قصيرة ( سورة البلد ).
وفي سورة البلد مثلاً يربط بين القول والإشارة مثل ( ألم نجعل له عينين ) وهو يشير إلى العين ، ( ولساناً وشفتين ) وهو يشير إلى اللسان والشفتين وهكذا .... بشكل عام ان الذاكرة القائمة على فهم الأفكار وتنظيمها أقل تعرضا للنسيان من الذاكرة الآلية القائمة على التكرار البحت.

وضوح الإدراك
ان الإدراك الواضح لموضوع ما يساعد على تثبيته وتسهم في الوضوح عوامل متعددة منها إشراك الحواس لاسيما حاستي السمع والبصر. من هنا أتت أهمية الوسائل الحسية لتلاميذ المرحلة الابتدائية. يلعب الانتباه دورا في تعميق الإدراك وتوضيحه كما يسيء للفهم ان الإدراك العرضي المشتت لا يصل بالتلميذ الى الخبرة المعطاة وإثارة الاهتمام بها والعناية بعرضها بشكل يجذبه.

العامل الانفعالي
ان الطفل يتذكر ماهو ممتع بالنسبة له بصورة أفضل ولمدة أطول كما يستخدمه في نشاطه. ولهذا ينصح عادة بإثارة الدافع للتعلم لدى الطفل حين يراد له تعلم خبرة ما. ان وجود الدافع يجعل اكتسابه للخبرة مصدرا لانفعال سار ناتج عن إشباعه. واستنادا الى هذا العامل الانفعالي تعطي طرق التعليم الآن أهمية كبيرة لدور التعزيز في تقدم التعلم. يعتبر الخوف والقلق من الانفعالات التي تعيق الإدراك والانتباه وتشوشهما وبالتالي فأنها تعيق التثبيت والتذكر.

الزمن بين التخزين والتذكر
كلما كان هذا المدى قصيرا كان التذكر أقوى وأوضح. فالطفل ينسى معلوماته القديمة (باستثناء الخبرات المصحوبة بشحنة انفعالية قوية) أكثر من الخبرات الجديدة. ولكن استخدام المعلومات القديمة في مواقف متكررة ينفي عنها صفة القدم ويجعلها سهلة التذكر. كما ان الحفظ القائم على الفهم وإدراك العلاقات يضمن تثبيتا طويل الأجل

الذكاء
ان تأثير الذكاء يتجلى في قدرة الطفل الذكي على فهم المعنى والتنظيم والإدراك الواضح والربط بالمعلومات السابقة، وهذه كلها عوامل تسهم في التثبيت والحفظ والشخص الذكي يأنف من الذاكرة الإلية ولا يقبل على حفظ أي شيء لا يفهمه. ان تعليم الأطفال الأساليب المجدية في الحفظ يساعد الى حد كبير على تحقيق نتائج جيدة في تذكر معلوماتهم وقد تثبت جدوى هذه الأساليب حيث تعتمد على الفهم والتنظيم للسورة المقروءة ومن أهم الأساليب:
ـ اذا كانت مادة الحفظ آية بها قصة أو موضوع متواصل فان أفضل طريقة للحفظ هي وضع خطة للقصة أو الموضوع وإبراز الفكرة الرئيسية والأفكار الفرعية وجمع المعطيات في تصنيفات ومجموعات مع اختيار تسمية أو عنوان للمجموعة ثم الوقوف على العلاقات الجوهرية بين المجموعات والربط بين أجزاء الموضوع.
ـ استخدام الرسوم والمخططات والرسوم الهندسية والصور القائمة وإحضار بعض الأشياء على أساس الشرح الكلامي ( مثل إحضار ماء و فاكهة العنب والزيتون ) ونقول علاقة الماء بالزرع والفاكهة أنه مصدر الحياة ثم نبدأ فى مثل هذه الآيات ( فلينظر الإنسان إلى طعامه أنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا متاعا لكم ولأنعامكم ) سورة عبس من الآية ( 24 : 32 ) وهكذا ...
ـ استخدام الآية الواجب حفظها في حل مسائل تتعلق بها ومن شتى الأنواع. مثل ( ويل يومئذ للمكذبين ) ونعالج مشكلة الكذب ونتحدث عنها وقت قصير .
ـ التكرار ويعتبر طريقة مناسبة للحفظ اذا توفرت بعض الشروط التي تبعد الحفظ الآلي. لذلك لابد من الاستخدام العقلاني للتكرار ويكون بمراعاة الأمور التالية: توزيع المراجعات بحيث تفصل بين تكرار وآخر فترة من الراحة (الفاصل يجب ان يكون مناسبا يسمح بالراحة ولا يكون طويلا يؤدي الى إضاعة آثار المرة السابقة) هذا التكرار الموزع أفضل من التكرار المتلاحق. والفاصل يمنح راحة تقضي على عاملي التعب والملل اللذين يشتتان الانتباه.
ويعتبر النوم فترة راحة مثالية لان النوم خال تماما من الفعاليات المقحمة التي يواجهها الإنسان في يقظته، ويفضل ان تقرأ الآيات قبل النوم مرة واحدة ثم تعاد قراءتها مرة ثانية في الصباح فهذا أجدى من قراءتها عدة مرات تتخللها نشاطات مقحمة ويزيد التأثير السلبي للفعاليات المقحمة كلما كان التشابه كبيرا بينها وبين المعلومات الأصلية المراد حفظها فحفظ درس في اللغة العربية يعرقله درس يليه باللغة الإنجليزية مثلا. ويقل التأثير السلبي كلما كانت الفعاليات السابقة واللاحقة مختلفة.
ـ إذا كانت الآية المطلوب حفظها محدودة المحتوى وذات وحدة (مثلا آيات قليلة يمثل مضمونها حدثا واحدا) فان الطريقة الجزئية الكلية هي الأفضل في التكرار ويقصد بها تكرار الآيات كلها في كل مرة أما إذا كانت الآيات طويلة أو موضوعا متشعب الجوانب فيفضل الطريقة الجزئية القائمة على تقسيم الآيات الى اجزاء ويشترط ان يكون لكل جزء وحده أو فكرة رئيسية.
ـ لا يجوز ان يكون التكرار آليا بل مصحوب بنشاط عقلي يتمثل في الانتباه والفهم وربط الأجزاء في تنظيم عقلي يبرز تسلسل الأفكار وترابطها كما يربطها بالخبرات السابقة
النشاط الزائد عند الأطفال و لدى الأطفال و ضعف الانتباه و تشتت الانتباه
إذا كان الطفل ذو نشاط زائد
فعليك إتباع التوصيات التالية في التعامل معه :
- لا تحقر الطفل ولا تعنفه.
- أشعره بالحب.
- أشعره بالأهمية.
- كلف الطفل بأعمال بسيطة ينجح في أدائها , ثم شجعه
على الأداء الناجح فوراً بمكافأته بشيء يحبه.
- امنح الطفل شيئاً يحبه إذا توقف عن السلوك غير المطلوب.
- تجاهل حركات الطفل التي تضايقك.
- ابتعد عن أسلوب الأمر في التعامل معه.
- لا تتوقع من الطفل إطاعة الأوامر بعد مكافأته وإثابته , فإذا أطاع كرر المكافأة , وإذا عاند اسحب المكافأة دون تجهم أو عقاب, فسحب المكافأة في حد ذاته عقوبة للطفل, ولكنه من أفضل أساليب العقاب.
- لا تستخدم أسلوب التهديد والوعيد مع الطفل , واستبدل هذا بأسلوب الترغيب.
- ابتعد عن الطفل إذا انتابته نوبة غضب ولا توجه له أي حديث إلا عندما يهدأ تماماً.
- لا توبخ الطفل أمام الآخرين مهما كانوا صغاراً أو كباراً .
- لا تقدم للطفل نماذج للسلوك الغير مرغوب ثم تحذره منها, فهذا يثبت عنده السلوك , ولكن قدم إليه نماذج للسلوك المرغوب فقط وحببه إليه.
- اشعر الطفل بالثقة في قدراته مهما كانت محدودة.
- لا تكلف الطفل بشيء يصعب عليه عمله مما يسبب له إحباط , وتكرار هذا الأمر يفاقم المشكلات التي لديه ويتسبب في مشكلات جديدة .
- لا تقارن الطفل بغيره , ولكن قارنه بنفسه ومن وقت لآخر .
- اذا تسبب الطفل في تحطيم شيء , فلا تظهر غضبك أو تثور ولكن دعه يزيل آثار ما حطم بل وساعده , ثم وضح له في هدوء كيفية المحافظة على مثل هذا الشيء ..بأداء عملي أمامه.
- لا تطلب من الطفل أكثر من عمل في وقت واحد.
- لا تضحك على الطفل , ولكن اضحك معه .ولا تسخر منه أبدا مهما أتى بسلوك يستحق ذلك.
- اذا وعدت الطفل فاحترم وعدك أما بالوفاء , أو بتقديم عذر يفهمه .
- وأخيراً...اذا كان لابد أن توبخ الطفل على سلوك أو فعل سيء, فوجه عبارات النقد للسلوك والفعل وليس للطفل نفسه فمثلاً :

* قول : هذا سلوك خطأ .ولا تقول : أنت مخطيء.

* قول: هذا الفعل رديء.ولا تقول: أنت رديء.

* قول : هذا العمل ينقصه استخدام الذكاء.

*ولا تقول : أنت غبي , أو أحمق.

*قول : من الممكن ان تفعل كذا وكذا , وأنت تستطيع ذلك .

ولا تقول : لماذا فعلت كذا وكذا , وقد أسأت التصرف
التشجيع يزيد من ذكاء طفلك

التشجيع للطفل مثل الماء للنبات يذبل ويموت إذا منعنا عنه الماء كذلك فان ذكاء الطفل وقدراته العقلية تذبل وتموت إذا منعنا عنها التشجيع بينما الذكاء والقدرات العقلية تذبل وتموت إذا منعنا عنها التشجيع بينما الذكاء والقدرات العقلية تنمو إذا حرصنا على تشجيعه.

إن علم التربية الحديث يسمى عقاب الطفل البدني بالضرب أو القرص أو اللكم أو عقابه النفسي بالألفاظ القاسية مثل الشتائم يسميه علم التربية الحديث إيذاء للطفل وتحطيماً لقدراته كل هذا يصيب الطفل بالإحباط وفقد الثقة بالنفس ويجعله غير راغب في التعاون ولا في تحمل المسؤولية بل يجعله عدوانياً قلقاً سريع الانفعال.

فالطفل إذا استخدمنا معه أساليب الإيذاء البدني والنفسي سيشعر بأن كل ما يقوم به لا يرضي عنه الكبار المحيطون به ولما كان الطفل يهتم جداً بالفوز برضاء الكبار فانه سيمتنع عن كثير من الأشياء اللازمة لنموه العقلي والنفسي والبدني نتيجة أسلوب الكف أو المنع الذي يلجأ إليه الكبار في تعاملهم مع الأطفال.

ان التنشئة الاجتماعية للأطفال تتوقف إلى حد كبير على أساليب الدعم والتشجيع أو الكف والمنع التي يمارسها الكبار مع الصغار فسلوك الطفل الذي يجد تشجيعاً وترحيباً وتدعيماً من الكبار سيكرره الطفل ويعتاد عليه أما سلوك الطفل الذي تقابله بالاستنكار أو الإهمال أو العقاب فسيكف عنه.
لذلك إذا واجهنا سلوك الاستطلاع أو التساؤل بالتشجيع والدعم سيستمر فيه الطفل ويترتب على ذلك نمو معارفه وخبراته.

أما إذا واجهنا سلوك الطفل للاستطلاع أو التساؤل بالإهمال أو(السخرية) فان الطفل سيكف عن التساؤل والاستطلاع ومعنى هذا، يتوقف عقله عن العمل ومن ثم يتوقف الذكاء والقدرات العقلية عن النمو.

أنشطة لتنمية الذكاء والبناء العقلي لدى الأطفال

إذا أردت لطفلك نمواً في قدراته وذكائه فهناك أنشطة تؤدي بشكل رئيسي إلى تنمية ذكاء الطفل وتساعده على التفكير العلمي المنظم وسرعة الفطنة والقدرة على الابتكار،

ومن أبرز هذه الأنشطة ما يلي :

أ‌) اللعب :

الألعاب تنمي القدرات الإبداعية لأطفالنا .. فمثلاً ألعاب تنمية الخيال ، وتركيز الانتباه والاستنباط والاستدلال والحذر والمباغتة وإيجاد البدائل لحالات افتراضية متعددة مما يساعدهم على تنمية ذكائهم .

- يعتبر اللعب التخيلي من الوسائل المنشطة لذكاء الطفل وتوافقه فالأطفال الذين يعشقون اللعب التخيلي يتمتعون بقدر كبير من التفوق، كما يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء والقدرة اللغوية وحسن التوافق الاجتماعي، كما أن لديهم قدرات إبداعية متفوقة، ولهذا يجب تشجيع الطفل على مثل هذا النوع من اللعب كما أن للألعاب الشعبية كذلك أهميتها في تنمية وتنشيط ذكاء الطفل،لما تحدثه من إشباع الرغبات النفسية والاجتماعية لدى الطفل،ولما تعوده على التعاون والعمل الجماعي ولكونها تنشط قدراته العقلية بالاحتراس والتنبيه والتفكير الذي تتطلبه مثل هذه الألعاب ..ولذا يجب تشجيعه على مثل هذا .

ب‌) القصص وكتب الخيال العلمي:

تنمية التفكير العلمي لدى الطفل يعد مؤشراً هاماً للذكاء وتنميته، والكتاب العلمي يساعد على تنمية هذا الذكاء ، فهو يؤدي إلى تقديم التفكير العلمي المنظم في عقل الطفل ، وبالتالي يساعده على تنمية الذكاء والابتكار ، ويؤدي إلى تطوير القدرة العقلية للطفل .

- الكتاب العلمي لطفل المسجد يمكن أن يعالج مفاهيم علمية عديدة تتطلبها مرحلة الطفولة ، ويمكنه أن يحفز الطفل على التفكير العلمي وأن يجري بنفسه التجارب العلمية البسيطة،كما أن الكتاب العلمي هو وسيلة لأن يتذوق الطفل بعض المفاهيم العلمية وأساليب التفكير الصحيحة والسليمة والتفكر فى الكون مما يتطلبه منا القرآن الكريم ، وكذلك يؤكد الكتاب العلمي لطفل هذه المرحلة تنمية الاتجاهات الإيجابية للطفل نحو العلم والعلماء كما أنه يقوم بدور هام في تنمية ذكاء الطفل،إذا قدم بشكل جيد ، بحيث يكون جيد الإخراج مع ذوق أدبي ورسم وإخراج جميل،وهذا يضيف نوعاً من الحساسية لدى الطفل في تذوق الجمل للأشياء،فهو ينمي الذاكرة ، وهي قدرة من القدرات العقلية .

- الخيال

هام جداً للطفل وهو خيال لازم له ،ومن خصائص الطفولة التخيل والخيال الجامح ،ولتربية الخيال عند الطفل أهمية تربوية بالغة ويتم من خلال سرد القصص الخرافية المنطوية على مضامين أخلاقية إيجابية بشرط أن تكون سهلة المعنى وأن تثير اهتمامات الطفل،وتداعب مشاعره المرهفة الرقيقة،ويتم تنمية الخيال كذلك من خلال سرد القصص العلمية الخيالية للاختراعات والمستقبل ،فهي تعتبر مجرد بذرة لتجهيز عقل الطفل وذكائه للاختراع والابتكار ،ولكن يجب العمل على قراءة هذه القصص من قبل الوالدين أولاً للنظر في صلاحيتها لطفلهما حتى لا تنعكس على ذكائه كما أن هناك أيضا قصص أخرى تسهم في نمو ذكاء الطفل كالقصص الدينية ( فى القرآن الكريم والسيرة النبوية ) وقصص الألغاز والمغامرات التي لا تتعارض مع القيم والعادات والتقاليد ولا تتحدث عن القيم الخارقة للطبيعة فهي تثير شغف الأطفال،وتجذبهم تجعل عقولهم تعمل وتفكر وتعلمهم الأخلاقيات والقيم ولذلك فيجب علينا اختيار القصص التي تنمي القدرات العقلية لأطفالنا والتي تملأهم بالحب والخيال والجمال والقيم الإنسانية لديهم ويجب اختيار الكتب الدينية خاصة ولمَ لا ؟ فإن الإسلام يدعونا إلى التفكير والمنطق، وبالتالي تسهم في تنمية الذكاء لدى أطفالنا .

ج) الرسم والزخرفة :

الرسم والزخرفة تساعد على تنمية ذكاء الطفل وذلك عن طريق تنمية هواياته في هذا المجال ، وتقصي أدق التفاصيل المطلوبة في الرسم ، بالإضافة إلى تنمية العوامل الابتكارية لديه عن طريق اكتشاف العلاقات وإدخال التعديلات حتى تزيد من جمال الرسم والزخرفة

- ورسوم الأطفال تدل على خصائص مرحلة النمو العقلي،ولا سيما في الخيال عند الأطفال،بالإضافة إلى أنها عوامل التنشيط العقلي والتسلية وتركيز الانتباه ( أحذروا رسم الوجوه ).

- ولرسوم الأطفال وظيفة تمثيلية،تساهم في نمو الذكاء لدى الطفل، فبالرغم من أن الرسم في ذاته نشاط متصل بمجال اللعب، فهو يقوم في ذات الوقت على الاتصال المتبادل للطفل مع شخص آخر ،إنه يرسم لنفسه،ولكن تشكل رسومه في الواقع من أجل عرضها وإبلاغها لشخص كبير،وكأنه يريد أن يقول له شيئاً عن طريق ما يرسمه،وليس هدف الطفل من الرسم أن يقلد الحقيقة،وإنما تنصرف رغبته إلى تمثلها، ومن هنا فإن المقدرة على الرسم تتمشى مع التطور الذهني والنفسي للطفل ،وتؤدي إلى تنمية تفكيره وذكائه ( مثلاً يرسم وردة فهذا يدل على أنه يريد الذهاب إلى حديقة عامة أو يرسم رجل يقول عنه أنه أبوه أو أخوه فهذا معناه أنه مثله الأعلى ) .
د) مسرحيات الطفل :

- إن لمسرح الطفل،ولمسرحيات الأطفال دوراً هاماً في تنمية الذكاء لدى الأطفال،وهذا الدور ينبع من أن (استماع الطفل إلى الحكايات وروايتها وممارسة الألعاب القائمة على المشاهدة الخيالية،من شأنها جميعاً أن تنمي قدراته على التفكير،وذلك أن ظهور ونمو هذه الأداة المخصصة للاتصال- أي اللغة - من شأنه إثراء أنماط التفكير إلى حد كبير ومتنوع، وتتنوع هذه الأنماط وتتطور أكثر سرعة وأكثر دقة (

- ومن هذا فالمسرح قادر على تنمية اللغة وبالتالي تنمية الذكاء لدى الطفل.فهو يساعد الأطفال على أن يبرز لديهم اللعب التخيلي، بالتالي يتمتع الأطفال الذين يشاركون فى مسرحيات المسجد ويشتركون فيها ، بقدر من التفوق ويتمتعون بدرجة عالية من الذكاء،والقدرة اللغوية،وحسن التوافق الاجتماعي،كما أن لديهم قدرات إبداعية متفوقة .

- وتسهم مسرحية الطفل إسهاما ملموسا وكبيرا في نضوج شخصية الأطفال فهي تعتبر وسيلة من وسائل الاتصال المؤثرة في تكوين اتجاهات الطفل وميوله وقيمه ونمط شخصيته وعرفه الحلال والحرام ولذلك فالمسرح التعلمي بالمسجد هام جدا لتنمية ذكاء الطفل

هـ) الأنشطة بالمسجد ودورها في تنمية ذكاء الطفل :

تعتبر الأنشطة فى المسجد جزءا مهما فى حياة الطفل المسلم ، فالأنشطة داخل المسجد - أياً كانت تسميتها - تساعد في تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة الحفظ وللمشاركة في الفهم النضج ، كما أن الأطفال الذين يشاركون في النشاط لديهم قدرة على الإنجاز حتى فى البيت و المدرسة ،كما أنهم إيجابيون بالنسبة لزملائهم ومحفظيهم .

فالنشاط إذاً يسهم في الذكاء المرتفع ،وهو ليس أسلوب خاص منفصل عن المفاهيم الأساسية الأخرى،بل إنه يتخلل كل المفاهيم، وهو جزء مهم من مفهوم الطفل بمعناه الواسع (الأنشطة غير الصفية) الذي يترادف فيه مفهوم المنهج والحياة داخل المسجد الشاملة لتحقيق النمو المتكامل للأطفال ،وكذلك لتحقيق التنشئة والتربية المتكاملة المتوازنة ، كما أن هذه الأنشطة تشكل أحد العناصر الهامة في بناء شخصية الطفل ، وهي تقوم بذلك بفاعلية وتأثير عميقين .

و ) التربية البدنية :

الممارسة البدنية هامة جداً لتنمية ذكاء الطفل،وهي وإن كانت لا تمارس فى كثير من المساجد على الرغم من أهميتها،إلا أنها هامة جداً لحياة الطفل،ولا تقتصر على تمارين الصباح فى المدرسة فقط ،بل تبدأ مع الإنسان منذ مولده وحتى رحيله من الدنيا وهي بادئ ذي بدء تزيل الكسل والخمول من العقل والجسم وبالتالي تنشط الذكاء،ولذا كانت الحكمة العربية والإنجليزية أيضاً ،التي تقول ( العقل السليم في الجسم السليم)دليلاً على أهمية الاهتمام بالجسد السليم عن طريق الغذاء الصحي والرياضة حتى تكون عقولنا سليمة ودليلاً على العلاقة الوطيدة بين العقل والجسد،ويبرز دور التربية في إعداد العقل والجسد معاً ..

- فالممارسة الرياضية في وقت الفراغ من أهم العوامل التي تعمل على الارتقاء بالمستوى الفكرى والبدني، وتكسب القوام الجيد،وتمنح الفرد السعادة والسرور والمرح والانفعالات الإيجابية السارة،وتجعله قادراً على العمل والإنتاج مستقبلاً،والدفاع عن الوطن،وتعمل على الارتقاء بالمستوى الذهني والرياضي في إكساب الفرد النمو الشامل المتزن .

- ومن الناحية العلمية :

فإن ممارسة النشاط البدني تساعد الأطفال على التوافق السليم والمثابرة وتحمل المسؤولية والشجاعة والإقدام والتعاون،وهذه صفات هامة تساعد الطفل على النجاح في حياته العلمية وحياته العملية، ويذكر د. حامد زهران في إحدى دراساته عن علاقة الرياضة بالذكاء والإبداع والابتكار( إن الابتكار يرتبط بالعديد من المتغيرات مثل التحصيل والمستوى الاقتصادي والاجتماعي والشخصية وخصوصاً النشاط البدني بالإضافة إلى جميع المناشط الإنسانية،ويذكر دليفورد أن الابتكار غير مقصور على الفنون أو العلوم،ولكنه موجود في جميع أنواع النشاط الإنساني والبدني ( .

- فالمناسبات الرياضية تتطلب استخدام جميع الوظائف العقلية ومنها عمليات التفكير،فالتفوق في الرياضات (مثل الجمباز والغطس على سبيل المثال) يتطلب قدرات ابتكارية ، ويسهم في تنمية التفكير العلمي والإبتكارى والذكاء لدى الأطفال والشباب.

- فمطلوب الاهتمام بالتربية البدنية السليمة والنشاط الرياضي من أجل صحة أطفالنا وصحة عقولهم وتفكيرهم وذكائهم .

ز ) القراءة والكتب والمكتبات :

والقراءة هامة جداً لتنمية ذكاء أطفالنا ،ولم لا ؟ فإن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم (اقرأ) ، قال الله تعالى (اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ) فالقراءة تحتل مكان الصدارة من اهتمام الإنسان،باعتبارها الوسيلة الرئيسية لأن يستكشف الطفل البيئة من حوله،والأسلوب الأمثل لتعزيز قدراته الإبداعية الذاتية،وتطوير ملكاته استكمالاً للدور

- القراءة هي عملية تعويد الأطفال : كيف يقرأون ؟ وماذا يقرأون ؟

ولا أن نبدأ العناية بغرس حب القراءة أو عادة القراءة والميل لها في نفس الطفل والتعرف على ما يدور حوله منذ بداية معرفته للحروف والكلمات،ولذا فمسألة القراءة مسألة حيوية بالغة الأهمية لتنمية ثقافة الطفل،فعندما نحبب الأطفال في القراءة نشجع في الوقت نفسه الإيجابية في الطفل ،وهي ناتجة للقراءة من البحث والتثقيف،فحب القراءة يفعل مع الطفل أشياء كثيرة ،فإنه يفتح الأبواب أمامهم نحو الفضول والاستطلاع ،وينمي رغبتهم لرؤية أماكن يتخيلونها،ويقلل مشاعر الوحدة والملل ، يخلق أمامهم نماذج يتمثلون أدوارها،وفي النهاية،تغير القراءة أسلوب حياة الأطفال

* الهدف من القراءة

أن نجعل الأطفال مفكرين باحثين مبتكرين يبحثون عن الحقائق والمعرفة بأنفسهم ،ومن أجل منفعتهم ،مما يساعدهم في المستقبل على الدخول في العالم كمخترعين ومبدعين ،لا كمحاكين أو مقلدين.

- والقراءة هامة لحياة أطفالنا فكل طفل يكتسب عادة القراءة يعني أنه سيحب الأدب واللعب ، وسيدعم قدراته الإبداعية الابتكارية باستمرار، وهي تكسب الأطفال كذلك حب اللغة،واللغة ليست وسيلة تخاطب فحسب,بل هي أسلوب للتفكير .

ح ) الهوايات والأنشطة الترويحية :

هذه الأنشطة والهوايات تعتبر خير استثمار لوقت الفراغ لدى الطفل، ويعتبر استثمار وقت الفراغ من الأسباب الهامة التي تؤثر على تطورات ونمو الشخصية ،ووقت الفراغ في المجتمعات المتقدمة لا يعتبر فقط وقتاً للترويح والاستجمام واستعادة القوى ،ولكنه أيضاً ،بالإضافة إلى ذلك، يعتبر فترة من الوقت يمكن في غصونها تطوير وتنمية الشخصية بصورة متزنة وشاملة .

*ويرى الكثير من رجال التربية :

ضرورة الاهتمام بتشكيل أنشطة وقت الفراغ بصورة تسهم في اكتساب الفرد الخبرات السارة الإيجابية،وفي نفس الوقت ،يساعد على نمو شخصيته،وتكسبه العديد من الفوائد الخلقية والصحية والبدنية والفنية.ومن هنا تبرز أهميتها في البناء العقلي لدى الطفل والإنسان عموماً .

- تتنوع الهوايات ما بين كتابة شعر أو قصة أو عمل أو أدبي أو علمي ، وممارسة الهوايات تؤدي إلى إظهار المواهب،فالهوايات تسهم في إنماء ملكات الطفل،ولا بد وأن تؤدي إلى تهيئة الطفل لإشباع ميوله ورغباته واستخراج طاقته الإبداعية والفكرية والفنية .

- والهوايات إما فردية،خاصة مثل الكتابة والرسم وإما جماعية مثل الصناعات الصغيرة والألعاب الجماعية والهوايات المسرحية والفنية المختلفة.

فالهوايات أنشطة ترويحية :

ولكنها تتخذ الجانب الفكري والإبداعي،وحتى إذا كانت جماعية،فهي جماعة من الأطفال تفكر معاً وتلعب معاً،فتؤدي العمل الجماعي وهو بذاته وسيلة لنقل الخبرات وتنمية التفكير والذكاء ولذلك تلعب الهوايات بمختلف مجالاتها وأنواعها دوراً هاماً في تنمية ذكاء الأطفال،وتشجعهم على التفكير المنظم والعمل المنتج ،والابتكار والإبداع وإظهار المواهب المدفونة داخل نفوس الأطفال .

ط ) حفظ القرآن الكريم :

ونأتي إلى مسك الختام ،حفظ القرآن الكريم ،فالقرآن الكريم من أهم المناشط لتنمية الذكاء لدى الأطفال،ولم لا ؟ والقرآن الكريم يدعونا إلى التأمل والتفكير،بدءاً من خلق السماوات والأرض،وهي قمة التفكير والتأمل،وحتى خلق الإنسان،وخلق ما حولنا من أشياء ليزداد إيماننا ويمتزج العلم بالعمل .

وحفظ القرآن الكريم ،وإدراك معانيه،ومعرفتها معرفة كاملة،يوصل الإنسان إلى مرحلة متقدمة من الذكاء ،بل ونجد كبار وأذكياء العرب وعلماءهم وأدباءهم يحفظون القرآن الكريم منذ الصغر،لأن القاعدة الهامة التي توسع الفكر والإدراك،فحفظ القرآن الكريم يؤدي إلى تنمية الذكاء وبدرجات مرتفعة .

وعن دعوة القرآن الكريم للتفكير والتدبر واستخدام العقل والفكر لمعرفة الله حق المعرفة،بمعرفة قدرته العظيمة،ومعرفة الكون الذي نعيش فيه حق المعرفة،ونستعرض فيما يلي بعضاً من هذه الآيات القرآنية التي تحث على طلب العلم والتفكر في مخلوقات الله وفي الكون الفسيح.

- قول الحق (أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا).سبأ الآية 46 وهي دعوة للتفكير في الوحدة وفي الجماعة أيضاً

- وقوله عز وجل(كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون).البقرة الآية 219 وهي دعوة للتفكير في كل آيات وخلق الله عز وجل.

- وفي هذا السياق يقول الحق جل وعلا (كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون).البقرة الآية 266

- وقوله عز وجل (كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون).يونس الآية 24

- و أيضا ( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) الرعد الآية 3

- وقوله سبحانه وتعالى(إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون) النحل11

ويفرق الله بين المتفكرين والمستخدمين عقولهم ،وبين غيرهم ممن لا يستخدمون تلك النعم.

- ويقول الحق سبحانه وتعالى(أولم يتفكروا في أنفسهم) الروم 8

وهي دعوة مفتوحة للتفكير في النفس والمستقبل .

- وهناك دعوة أخرى للتفكير في خلق السماوات والأرض،وفي كل حال عليه الإنسان ،فيقول المولى عز وجل (الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض).آل عمران 191

- بل هناك دعوة لنتفكر في قصص الله وهو القصص الحق،لتشويق المسلم صغيراً وكبيراً ،يقول الحق (فاقصص القصص لعلهم يتفكرون). الأعراف 176

:سعودي :سعودي :سعودي :سعودي :سعودي :سعودي
صورة العضو الشخصية
@أحبابى فى الله@

صديق 12 شات
 
مشاركات: 60
اشترك في: السبت أكتوبر 24, 2009 4:07 am
الحالة : غير متصل


**ابو عمر** » الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 7:55 am


مشكووووووووووووووووووووووور

تقبل مروري
صورة العضو الشخصية
**ابو عمر**

فـــرســـــان الــقــلـــــم
 
مشاركات: 12413
اشترك في: الأحد نوفمبر 22, 2009 12:10 am
الحالة : غير متصل
مكان: الجوزاء


belal » الثلاثاء مارس 30, 2010 11:53 pm


الله يعطيك العافية موضوع جميل
صورة العضو الشخصية
belal

عضو نشيط
 
مشاركات: 2480
اشترك في: الخميس أكتوبر 23, 2008 4:59 pm
الحالة : غير متصل


العودة إلى المرأة العربية