|
اختر لون المنتدى المفضل لديك منتديات منتدى منتديات المنتديات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات البنات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات
 
فريق ادارة الموقع فريق ادارة الموقع
Anonymous
اليوم هو الأربعاء يوليو 23, 2014 4:57 pm

شات
رسائل للجوال
العاب فلاش



الشيخ محمد الغزالي " متجدد " ( أعرفنا صح )

ساحة للفكر الحر والمواضيع الإعلامية والمقالات الفنية والثقافية


` solo ` » الثلاثاء مارس 19, 2013 6:34 pm


ஐ تـــــولان ஐ كتب:
رحم الله شيوخنا الكرام واسكنهم فسيح جناته

نبذة رائعة أتشى عن الشيخ الغزالى

اختيارك للشخصية موفق

فــ حياته مليئة بالصبر والكفاح

رحلة رائعة داخل شخصية الغزالى رحمه الله

سنتعلم من مواقفه الجميلة


اتشى .. احبك جداا

صورة


فعلاً تولان الشيخ محمد الغزالي
من اروع الشخصيات علي مدي التاريخ
ادعو الله التوفيق في ابراز جزء من شخصه
من خلال هذا الموضوع

اسعدني تواجدك يا اغلي البشر
 
مشاركات: 3048
اشترك في: الأربعاء نوفمبر 09, 2011 1:41 am
الحالة : غير متصل
مكان: بَينّ حِرُوف أَسقَتَطهّاّ شَفَتاَه بِنَبَضْاَتّ قَلبيّ العَاشِقّ


` solo ` » الثلاثاء مارس 19, 2013 6:42 pm


AngeL MeDOoO كتب:
أختي الكريمه جست دريم
موضوع أكثر من رائع والله

أخترتي لنا اليوم رجلآ
حمل لواء الدعوة والتوجيه منذ فجر حياته

الشيخ محمد الغزالي رحمه الله
من اقواله "إن الله لا ينصر المفرطين! وإذا تكاسلت عن أداء ما عليك وأنت قادر فكيف ترجو من الله أن يساعدك وأنت لم تساعد نفسك؟ "

المزيد عن الشيخ محمد الغزالي

ولقدحظي الجانب الاقتصادي من الإسلام بنصيب وافر من تآليف الشيخ الغزالي، فقد افتتح حياته العلمية والتأليفية بكتب تتحدث عن الأوضاع الاقتصادية المتردية التي يحياها العالم الإسلامي مبينا سُبل معالجة الإسلام لهذه الأوضاع، وهذه الكتب هي: "الإسلام والأوضاع الاقتصادية"، "الإسلام والمناهج الاشتراكية"، "والإسلام المفترى عليه بين الشيوعيين والرأسماليين". وكذلك فإن الذي يقرأ تراث الشيخ الغزالي يجده تزخر بالأفكار الاقتصادية.
منْ هنا فإننا أمام مفكر وعالم عالج الكثير من الموضوعات الاقتصادية منذ عهد مبكر في العصر الحديث؛ في أربعينيات القرن الماضي، قبل أن ينطلق علم الاقتصاد الإسلامي الحديث، فكان الشيخ الغزالي في هذا الفكر رائدا بحق.
لذلك فإنني سأعرض للقارئ الكريم سلسلة من المقالات تتناول الفكر الاقتصادي عند الشيخ محمد الغزالي (رحمه الله) متعرضا لأفكاره وآرائه في جوانب شتى من الموضوعات الاقتصادية، ولكن قبل ذلك لا بدّ وأن أتعرض لبعض الجوانب من حياة الشيخ محمد الغزالي ولأبرز المحطات فيها، بالإضافة للإشارة إلى المكانة العلمية التي تبوأها، والجهود الدعوية والإصلاحية التي قام بها وحققها، دون إحاطة شاملة، إنما بما يسمح به المقام.

الشيخ الغزالي في سطور
تحدث الشيخ الغزالي عن مولده وذكر أنه ولد سنة 1336 هـ الموافق سنة 1917، ونشأ في بيئة متدينة بين أخوة سبعة، وكان هو أكبرهم، ووالده كان تاجرا صالحا، وهو الذي قام بتوجيهه إلى حفظ القرآن، بل إن من فضله عليّه أن باع ما يملك لكي يذهب ابنه إلى أقرب مدينة يقع فيها معهد أزهري، حيث هاجر من قريته "نكلا العنب" بمحافظة البحيرة إلى الإسكندرية كي ينتسب الغزالي إلى الأزهر وعمره عشر سنوات.
كما يتحدث الشيخ محمد الغزالي عن نشأته وسبب تسميته، ويقول بأن والده كان يحب حجة الإسلام أبا حامد الغزالي، وكان محبا للتصوّف يحترم رجاله ويختار من مسالكهم ما يشاء، لأنه كان حافظا للقرآن جيّد الفهم لنصوصه. ويروي والده لأصدقاء الأسرة أن تسمية ابنه "محمد الغزالي" جاءت عَقِبَ رؤية منامية بإيحاء من أبي حامد ، وأيا كان الأمر، فإن التسمية اقترنت بشخصيته ولكنها لم تؤثر في تفكيره، فهو ينتفع من تراث أبي حامد صاحب "تهافت الفلاسفة" كما أنتفع من تراث خصمه ابن رشد صاحب "تهافت التهافت"، وإذا كان الغزالي يحمل دماغ فيلسوف، وابن تيمية يحمل رأس فقيه، وإنه يعتبر نفسه تلميذا لمدرسة الفلسفة والفقه معا.
وكانت والدة الشيخ محمد الغزالي سيدة فاضلة بارة محسنة، تحبّ تقديم الخير والعون للناس، وكانت تحثّه على تقديم الإحسان لأهل القرية وأرحامه والمحتاجين.
ويتحدث الشيخ الغزالي عن طفولته بأنها كانت عادية ليس فيها شيء مثير، وإن كان يميزها حب القراءة، فقد كان يقرأ في كل شيء، ولم يكن هناك علم معين يغلب عليه، بل كان يقرأ وهو يتحرك، ويقرأ وهو يتناول الطعام.
تدرَّج الشيخ الغزالي في مراحل التعليم، وكان "كُتّاب القرية" هو المرحلة الأولى في تعليمه، حيث فيه حفظ القرآن الكريم، وسنّه عشر سنوات أو يزيد قليلا. تعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثمّ تدرج فالتحق بمعهد الإسكندرية الديني الابتدائي، ثم حصل على الثانوية (وهي سنتان بعد الكفاءة)، ثمّ التحق بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر سنة (1937م)، وتخرّج فيها سنة (1941م)، وتخصّصَ في الدعوة، وحصل على درجة التخصُّصِ في التدريس -وهي تعادل درجة "الماجستير"- سنة (1943م) من كلية اللغة العربية.
أما أعماله ووظائفه، فقد تقلد الشيخ محمد الغزالي عددا من المناصب وقام بكثير من الأعمال الرسمية، فبعد أن تخرج من كلية أصول الدين، وهو أصغر عالم أزهري سنًّا، تقدم إلى مسابقة للعمل بوزارة الأوقاف، واستطاع أن يجتاز اختبارها، وعُيِّن إماما وخطيبا ومُدرّسا بمسكة عذبان بالعتبة الخضراء في القاهرة، وكانت هذه أول وظيفة حكومية له، ثم عمل مفتشا لمساجد القاهرة. ونُقِل بعدها إلى الأزهر، فعمل واعظا ومرشدا في مركز أبي قرقاص بمحافظة المنيا، ثمّ نُقل إلى القاهرة ليعمل واعظا ثُمّ رئيسا لتحرير مجلة "نور الإسلام" لمدة عامين، من 1946-1947 ، التي كان يصدرها الأزهر، وكانت هذه المجلة تخصّ علماء الدعوة الإسلامية، ثم عاد مرة أخرى لوزارة الأوقاف ليعمل وكيلا لإدارة المساجد، ثم مديرا للمساجد، وظلّ يتدرج في عدّة وظائف، فعُيّن مراقبا عاما للشؤون الدينية، ثم مديرا عاما للتدريب، ثم مديرا عاما للدعوة والإرشاد عام 1971، وأخيرا وكيلا لوزارة الأوقاف لشؤون الدعوة الإسلامية عام 1981م.
وبرزت مواهبه الأدبية والفكرية في صحافة الإخوان المسلمين، حتى أطلق عليه لقب "أديب الدعوة"، وإبّان المحنة الأولى لجماعة الإخوان المسلمين سنة 1948م، كان الشيخ الغزالي واحدا من عدد محدود من قادة الجماعة الذين أوصاهم الشيخ حسن البنا – قبيل استشهاده- بحمل أمانة قيادة الإخوان.
ويصف الغزالي التقاءه الأول بحسن البنا، وذلك عندما كان جالسا في مسجد عبد الرحمن بن هرمز بحي رأس التين يقرأ ورده القرآني، وينتظر ليصلي المغرب ويخرج، فإذا رجل يقوم بعد الصلاة يلقي درسا جامعا يتّّسم بالوضوح والتأثير والصدق. فقرر من يومها أن يتبعه، وأن يسير معه على درب واحد لخدمة الإسلام والمسلمين.
طالت صحبة الغزالي لحسن البنا منذ لقائهما لأول مرة، حتى استشهاد الثاني سنة 1949م، وفي خلال هذه المدة الطويلة نسبيا نهل الغزالي من حسن البنا الكثير، وتأثَّر به تأثُّرا ظل يفتخر به حتى آخر أيام حياته، فقد اتصل به اتصالا مباشرا، ورأى من دماثة خُلقه وعظيم فضله، ما جعله يثق به ويتخذه مرشدا وقدوة، ويرتبط به غاية الارتباط، ويتأثر به غاية التأثر.
ويصف الغزالي صلته بحسن البنا، وتلمذته على يديه، وما استفاده منه، فيصفه بأنه أستاذه الأول في ميادين كثيرة، وكان –وهو طالب- يستمع إلى محاضراته في القرآن الكريم، ويتأمل معه النظرات التي كان يُرسلُها، وكان يعود إلى بيته ويلخص ما استطاع فهمه من هذه المحاضرات، واستفاد من الإمام الشهيد في طريقة التفسير التي تعتمد على المعاناة الخاصة والذوق الشخصي، ولذلك لطول تدبُّره في كتاب الله وشدة ارتباطه به، فقد كانت قدرته خارقة على فتح القلوب لأسرار الوحي.
ويذكر الشيخ الغزالي أن تأثره الأكبر كان بالإمام حسن البنا، وكان عالما بالدين كأفقه ما يكون علماء العقيدة والشريعة.
دُعي الشيخ الغزالي سنوات متتابعة لحضور مهرجان "الجنادرية" الذي يقام بالرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، لكنه كان يعتذر لظروف صحية. أما في سنة 1996م التي لقي الله فيها، فقد كان هناك شيء يدفعه، وكأنه يناديه لقبول هذه الدعوة. توجه الشيخ الغزالي إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في هذا المهرجان، وفي مساء الأحد 19 شوال 1416هـ (9-3-1996م) شاء الله تعالى أن تفيض روحه إلى بارئها في الرياض، ليدفن بعد ذلك في مقبرة البقيع، مع طليعة خير أمة أخرجت للناس، مع صفوة الصفوة، رضي الله عنهم، تلامذة محمدr ، الذين عاش معهم الغزالي بوجدانه طيلة عمره، رحمه الله رحمة واسعة.

__________

أختي الكريمه
مجهود رائع
سأكون هنا دائما
لاعرف المزيد عن الشيخ محمد الغزالي
ومقتطفات من حياته المليئه بالايمان والعمل والدعوه
ربنا يكرمك


اعجبني بمشوار حياته الصبر والكفاح
واصراره علي توجيه الدعوة
قرأت ما سطرته علينا اخي ميدو
في كفاح شيخنا الجليل ، وتعلمت
مما عرفته عنه الكثير بالتأكيد
سأنتفع به في مراحل حياتي
اسعدني اضافتك الراقية اخي
واسعدني متابعتك
تحيااتي.
 
مشاركات: 3048
اشترك في: الأربعاء نوفمبر 09, 2011 1:41 am
الحالة : غير متصل
مكان: بَينّ حِرُوف أَسقَتَطهّاّ شَفَتاَه بِنَبَضْاَتّ قَلبيّ العَاشِقّ


` solo ` » الثلاثاء مارس 19, 2013 6:45 pm


سوريانا كتب:
رحم الله الشيخ الغزالي فانا اكن له كل احترام وتقدير

واسال المولى ان يسكنه الجنة


الشكر لك جستاية على التذكر بشيخ يستحق الاستذكار والتعمق في شخصيته



سلمتي غاليتي زهورة علي تواجدك
الراقي والغالي علي قلبي
اتمني متابعتك لباقي التعريف
بشخص شيخنا الجليل
تحياتي
 
مشاركات: 3048
اشترك في: الأربعاء نوفمبر 09, 2011 1:41 am
الحالة : غير متصل
مكان: بَينّ حِرُوف أَسقَتَطهّاّ شَفَتاَه بِنَبَضْاَتّ قَلبيّ العَاشِقّ


` solo ` » الثلاثاء مارس 19, 2013 6:48 pm


*** قهر الزمان *** كتب:
جزاك الله خيرا غاليتي للإفاده التي سنراها هنا

وفقك الله لما يحبه ويرضاه

سأكون متابعه بإذن الله

صورة


امين يارب
جزانا واياكِ الخير غاليتي
اسعدني تواجدك ومتابعتك
تحيااتي لشخصك الغالي
 
مشاركات: 3048
اشترك في: الأربعاء نوفمبر 09, 2011 1:41 am
الحالة : غير متصل
مكان: بَينّ حِرُوف أَسقَتَطهّاّ شَفَتاَه بِنَبَضْاَتّ قَلبيّ العَاشِقّ


` solo ` » الثلاثاء مارس 19, 2013 6:49 pm


يـوسـف كتب:
من الشخصيات الراقية

رحمة الله واسكنة فسيح جناتة

تحياتى لك اختى

تقبلى مرورى


رحمه الله وجميع شيوخنا الاجلاء

سلمت اخي للمرور الطيب

لا حرمته دوماً

تحيااتي
 
مشاركات: 3048
اشترك في: الأربعاء نوفمبر 09, 2011 1:41 am
الحالة : غير متصل
مكان: بَينّ حِرُوف أَسقَتَطهّاّ شَفَتاَه بِنَبَضْاَتّ قَلبيّ العَاشِقّ


` solo ` » الثلاثاء مارس 19, 2013 6:53 pm


ابوسما كتب:
>>>

صورة


رحمه الله وكأنه معنا اليوم
بقوله هذا ...

سلمت اخي ابو سما لاضافتك
وتواجدك الراقي
لا حرمتنا اياه

تحيااتي
 
مشاركات: 3048
اشترك في: الأربعاء نوفمبر 09, 2011 1:41 am
الحالة : غير متصل
مكان: بَينّ حِرُوف أَسقَتَطهّاّ شَفَتاَه بِنَبَضْاَتّ قَلبيّ العَاشِقّ


` solo ` » الثلاثاء مارس 19, 2013 7:11 pm


صورة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نتحدث اليوم عن لقاء شيخنا الجليل " محمد الغزالي "
بالامام " حسن البنا " ، فكان يتحدث عن لقائه الاول
به ويقول :

" كان ذلك أثناء دراستي الثانوية في المعهد بالإسكندرية
وكان من عادتي لزوم مسجد
(عبد الرحمن بن هرمز) حيث أقوم
بمذاكرة دروسي، وذات مساء نهض شاب لا أعرفه يلقي على الناس
موعظة قصيرة شرحاً للحديث الشريف: (اتق الله حيثما كنت...
وأتبع السيئة الحسنة تمحها.. وخالق الناس بخلق حسن)
وكان حديثاً
مؤثراً يصل إلى القلب.. ومنذ تلك الساعة توثقت علاقتي به.. واستمر عملي
في ميدان الكفاح الإسلامي مع هذا الرجل العظيم إلى أن استشهد عام 1949م "


وفي عام 1945 كتب الإمام حسن البنا إلى الشيخ محمد الغزالي يقول له :

” أخي العزيز الشيخ محمد الغزالي:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد،
قرأت مقالك (الإخوان المسلمون والأحزاب)
في العدد الأخير من مجلة (الأخوان) فطربت
لعبارته الجزلة ومعانيه الدقيقة وأدبه
العف الرصين. هكذا يجب أن تكتبوا أيها
الأخوان المسلمون، اكتب دائماً وروح القدس يؤيدك
والله معك.... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ومن يومها أطلق الإمام حسن البنا على الشيخ الغزالي لقب ” أديب الدعوة ”.
 
مشاركات: 3048
اشترك في: الأربعاء نوفمبر 09, 2011 1:41 am
الحالة : غير متصل
مكان: بَينّ حِرُوف أَسقَتَطهّاّ شَفَتاَه بِنَبَضْاَتّ قَلبيّ العَاشِقّ

السابقالتالي

العودة إلى الزاوية الإعلامية والفنية