|
اختر لون المنتدى المفضل لديك منتديات منتدى منتديات المنتديات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات البنات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات
 
فريق ادارة الموقع فريق ادارة الموقع
Anonymous
اليوم هو الأحد أكتوبر 26, 2014 2:32 am

شات
رسائل للجوال
العاب فلاش



بحور الشعر العربي

ساحة مخصصة للخواطر والأشعار والكتابات المتعلقة بهما


علي عبد المنتصر » الجمعة إبريل 09, 2010 1:13 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي الأعزاء أعضاء المنتدى الكرام، يسرني أن أبدأ في هذا الموضوع بتقديم شرحٍ مفصَّلٍ عن علم العروض أو بحور الشعر العربي، وذلك بناءاً على طلب الأعضاء المهتمين بالشعر العربي العمودي، وقد قمت -بعون الله- بإعداد شرح كافٍ وافٍ يشتمل تعريفاً بعلم العروض ومصطلحاته وكيفية التقطيع العروضي ومن ثم تقديم لبحور الشعر الستة عشر مع تدعيم الشرح بالأمثلة الشعرية، ولمزيد من الفائدة وبغية التركيز على كل بحر على حده، فقد ارتأيت تقسيم الموضوع إلى خمس حلقات بحيث أقدم في كل حلقة أربعة من البحور الشعرية إضافة إلى الحلقة الاولى والتي أعتبرها الأهم لأنها المدخل إلى فهم علم العروض، وهنا لا يسعني إلا ان أسألكم أعزائي المهتمين باللّغة العربيّة عموماً وبالشعر العربي العمودي خصوصاً، لا يسعني إلا أن أطلب إليكم التفاعل مع الموضوع وإضفاء الروح عليه بمشاركاتكم المفيدة وأسئلتكم الوجيهة، داعياً إلى عدم التردد في الاستفسار عن أيّ معلومة مهما صغر شأنها وطلب إيضاح أي فكرةٍ خانني التعبير في إيصالها إلى عقولكم النيّرة، راجياً من الله عز وجل أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم وقبساً في دروب علمه الواسعة، والله وليُّ التوفيق.
أخوكم علي عبد المنتصر


بحور الشعر العربي (علم العَروض)
الحلقة الاولى: المدخل إلى علم العروض
• توطئة:
يتميز شعرنا العربي عبر جميع الحقب التي مر بها بإيقاعه الجميل الذي يخلب الألباب وموسيقاه العذبة التي تطرب الآذان والتي تجعل القارئ يعيش جوَّ القصيدة ويبحر في أعماقها ويخترق جدارها الخيالي.
مردُّ هذا الإيقاع بلا شك يعود لتناسق الأبيات ونظمها على رتم معيّن ،هذا الرتم الشعري المتزّن والإيقاع المنتظم يدعى بالوزن الشعري أو ما يطلق عليه بحور الشعر.
واضع علم العَروض وصاحب الفضل الأول في تأسيسه بلا شك هو العلّامة (الخليل بن أحمد الفراهيدي) الذي ولد وعاش في العصر العباسي، وكرّس حياته في جمع شعر من قبله ودراسته ومقارنته حتى توصل إلى تحديد خمسة عشر وزناً استعمله من قبله من الشعراء فسماهم ببحور الشعر العربي ، ثم جاء من بعده الطلبة والدارسون فأرسوا قواعد هذا العلم المحدث ووسعوا نطاق استعماله وأضافوا إليه بحراً جديداً ليصبح عدد البحور في الشعر العربي ستة عشر بحراً، وقد سّمي هذا العلم بعلم العروض لأن الشعر يُعرض عليه فيظهر المتّزن من المنكسر.

• مصطلحات في علم العروض لابد من معرفتها:
- البحر: وهو الإيقاع والوزن الذي تسير عليه القصيدة من أولها لآخرها.
- البيت الشعري: ويتألف من شطرين صدر وعجز، الجزء الأخير من الصدر يسمى عروضاً، والجزء الأخير من العجز يسمى ضرباً، وباقي البيت الشعري ما عدا العروض والضرب يدعى حشواً.
- تفعيلات البحور: ومفردها تفعيلة البحر، وهي الميزان الذي يتميز به كل بحر على حده، فمثلاً البحر الوافر تفعيلاته (أي ميزانه): مفاعلتن مفاعلتن فعولن ،وبالتالي فجميع القصائد المنظومة على هذا البحر يجب بالضرورة أن تنسجم شطور أبياتها مع ميزان هذا البحر.
- التام والمجزوء: إذا استوفى البيت الشعري أجزاء البحر كلها (تفعيلاته كلّها) يقال أنه البحر تام، أما إذا حذف جزء من تفعيلاته في كل شطر فيقال أنه مجزوء. وعلى سبيل المثال البحر البسيط يستعمل تاماً فتكون تفعيلته (مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن) أما عندما يستعمل مجزوءاً فتصبح تفعيلته (مستفعلن فاعلن مستفعلن) حيث حذفت التفعلية الأخيرة (فعلن)، وقد تحذف نصف تفعيلات البحر فيصبح مشطوراً، وقد يحذف ثلثاه فيسمى منهوكاً.
- ضابط البحر: وهو عبارة عن شطر شعري يتماشى وزنه مع وزن البحر المذكور ضمنه، والغرض منه تسهيل حفظ القارئ لأوزان البحور، ويعتبر صفي الدين الحلي هو من ابتدع هذه الطريقة فأوجد ضابطاً لكل بحر من البحور الستة عشر.

• التقطيع العروضي:
بشكل عام يعتمد التقطيع العروضي والذي هو أساس معرفة البحور على السمع لا على الكتابة، فإذا أردنا معرفة وزن قصيدة ما عمدنا إلى شطرٍ منها وقطعناه ثم عرضناه على تفعيلات البحور. وعملية التقطيع هذه تعتمد على الوقف (وضع إشارة سكون 5) تحت كل حرف ساكن، وإشارة (/) تحت كل حرف متحرك، وأعود لأذكر بالمبدأ الأساسي في عملية التقطيع والذي علينا ألا ننساه أبداً وهو أن الأساس في عملية التقطيع هو نطق الأحرف لا كتابتها.
مثال: تعالوا بنا لنقطع الشطر التالي:
عُلُوٌ في الحياةِ وفي المَمَاتِ:
عُلُوْ- وُنْ – فِلْ – حَيَاْ – تِوَفِلْ – مَمَاْ – تِيْ
//5 /5 /5 //5 ///5 //5 /5
الآن وبعد تقطيع البيت نعرضه على تفعيلات البحور (والتي سندرسها بالتفصيل لاحقاً) فنجد أنها تنسجم مع تفعيلات البحر الوافر وهي:
مُفَاعَلتن مُفَاعَلَتن فَعولن
مفا – علْ – تنْ – مُفَاْ – عَلَتُنْ – فَعُوْ – لُنْ
//5 /5 /5 //5 ///5 //5 /5

• بحور الشعر:
وهي كما أردفنا ستة عشر بحراً سنكتفي بدراسة تفعيلاتها وأشهر جوازاتها (أكثرها استعمالاً) مع دعم الشرح بالأمثلة الشِّعرية، والبحور التي سندرسها حسب ترتيبها في الحلقات هي:
الحلقة الثانية: وسندرس فيها: البحر الطويل، البحر البسيط، البحر الوافر، والبحر الكامل
الحلقة الثالثة: وسندرس فيها: البحر المتقَارب، بحر الرَّمَل، البحر الخفيف، والبحر المديد
الحلقة الرابعة: وسندرس فيها: البحر المنسرِح، البحر السريع، البحر المُجتث، وبحر الرَّجز
الحلقة الخامسة: وسندرس فيها: بحر الهَزَج، البحر المضارع، البحر المقتضب، والبحر المتدارَك.
صورة العضو الشخصية
علي عبد المنتصر

عضو مشارك
 
مشاركات: 1002
اشترك في: الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 11:38 am
الحالة : غير متصل


علي عبد المنتصر » الجمعة إبريل 09, 2010 1:14 pm


الحلقة الثانية: البحر (الطويل – البسيط – الوافر – الكامل)

1- البحر الطويل: وقد سمي بهذا الاسم لأنه أطول بحور الشعر كلها حيث أن تفعيلاته ثمانية وأربعون، ويتميز هذا البحر بأنه يستوعب الكثير من المعاني نظراً لطوله، فهو يتسع للسرد القصصي وقصائد المديح والفخر.

- ضابطه : قول صفي الدين الحلي: طويلٌ له بين البحور فضائلُ

- تفعيلاته : فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن (//5/5- //5/5/5- //5/5- //5//5)

- أشهر جوازاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن – فعولُ مفاعيلن فعولن مفاعلن -
فعولن مفاعيلن فعولُ فعولن - فعولُ مفاعيلُ فعولُ مفاعلن.

- أمثلة شعرية : أقولُ وقد ناحت بقربي حمامةٌ ......... أيا جارةً لو تشعرين بحالي (أبو فراس)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ أراكَ عصيَّ الدَّمع شيمتكَ الصّبرُ ...... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ (أبو فراس)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ وما الدّهر إلاّ من رواةِ قصائدي ....... إذا قلتُ شِعراً أصبح الدّهر منشدا (المتنبي)




2- البحر البسيط: سمّي بهذا الاسم لانبساطه أي سهولته وسهولة النظم عليه حيث أنه يتحمّل جميع المعاني وجميع أغراض الشعر وهو لكثرة ما نظم عليه من القصائد سمّي بحمار الشعر.

- ضابطه : قول صفي الدين الحلي: إنّ البسيطَ لديهِ يُبسَطُ الأمَلُ

- تفعيلاته : مستفعلن فاعلن مستفعلن فَعِلُن (/5/5//5- /5//5 - /5/5//5- ///5)

- أشهر جوازاته: يستعمل هذا البحر تاماً (أي تفعيلته الرباعية) أو مجزوءاً (ثلاثي التفعيلة) حيث تصبح تفعيلته كالتالي (مستفعلن فاعلن مستفعلن).
ومن أشهر جوازات البسيط التام: مستفعلن فاعلن مستفعلن فعْلن – متفْعِلن فعِلن متفْعِلن فعِلن
وأشهر جوازات البسيط المجزوء: مستفعلن فاعلن مفعولن – متفْعِلن فاعلن مستفعلان

- أمثلة شعرية : الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني .... والسّيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ (المتنبي)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ من يفعلِ الخيرَ لا يعْدمْ جوازيَهِ ...... لا يذهبِ العُرْفُ بين اللهِ والناسِ (الحطيئة)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ لكلِ شيءٍ إذا ما تمَّ نقصانُ ..... فلا يُغرُّ بطيبِ العيشِ إنسانُ (أبو البقاء الرندي)
مثال مجزوء البسيط: هل ينفعِ الوجدُ أوْ يفيدُ ............. أم هل على من بكى جُناحُ




3- البحر الوافر: وسمّي بهذا الاسم لمرونته ووفرة المعاني والأبيات عليه، وهو كثير الاستعمال في الشعر العربي وصلح لأغلب الأغراض الشعرية من فخر وحماسة ووصف ورثاء.

- ضابطه : قول صفي الدين الحلي: بحورُ الشِّعرِ وافرها جميلٌ

- تفعيلاته : مفاعلتن مفاعلتن فعولن (//5///5 //5///5 //5/5 )

- أشهر جوازاته: يستعمل هذا البحر تاماً (بتفعيلته الثلاثية) أو مجزوءاً (ثنائي التفعيلة) حيث تصبح تفعيلته كالتالي (مفاعلتن مفاعلتن).
ومن أشهر جوازات الوافر التام: مفاعيلن مفاعيلن فعولن – مفعاعيلُ مفاعيلُ فعولن.
وأشهر جوازات الوافر المجزوء: مفاعلتن مفاعيلن – مفاعيلن مفاعلتن – مفاعيلن مفاعيلن.

- أمثلة شعرية : أبا هنْدٍ فلا تعْجلْ علينا ......... وأنْظِرنا نخبِّرْكَ اليقينا (عمرو بن كلثوم)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلامٌ من صبا بردى أرقُّ ....... ودمعٌ لا يكفكفُ يا دمشقُ (أحمد شوقي)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ولمّا أنْ تجهّمني مُرادي ......... جرَيتُ معَ الزّمانِ كما أرادا (المعرّي)
مثال مجزوء الوافر: أعاتِبها وآمرُها ............... فتغْضِبُني وتَعصيني




4- البحر الكامل: وقد سمي كذلك لكماله في الحركات، وهو سهل الاستعمال ويتميز بإيقاعه الواضح لذلك يصلح لقصائد الحماسة وللقصائد الغنائية أيضاً فهو ذو إيقاعٍ موسيقيٍّ خلاب!

- ضابطه : قول صفي الدين الحلي: كَملُ الجمالِ من البحورِ الكاملُ

- تفعيلاته : متفاعلن متفاعلن متفاعلن (///5//5- ///5//5-///5//5)

- أشهر جوازاته: يستعمل هذا البحر تاماً (بتفعيلته الثلاثية) أو مجزوءاً (ثنائي التفعيلة) حيث تصبح تفعيلته كالتالي (متفاعلن متفاعلن).
ومن أشهر جوازات الكامل التام: متفاعلن متفاعلن فَعِلن – متفاعلن متفاعلن فعلاتن
وأشهر جوازات الكامل المجزوء: متفاعلن متفاعلاتن – متفاعلن متفاعلان.

- أمثلة شعرية : ولقدْ ذكرتكِ والرماحُ نواهلٌ ......... منّي وبيْضُ الهندِ تقطرُ من دمي(عنترة)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ لولا الحياءُ لعادني استعبارُ ............ ولزرتُ قبركِ والحبيبُ يزارُ (جرير)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ بيضاءُ لا كدرٌ يشوبُ صفاءَها ....... ... كالياسمينِ نقاوةً وعبيرا
مثال مجزوء الكامل: أبُنَيَّتي لا تجزعي ................... كلُّ الأنامِ إلى ذهابْ (أبو فراس)

صورة العضو الشخصية
علي عبد المنتصر

عضو مشارك
 
مشاركات: 1002
اشترك في: الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 11:38 am
الحالة : غير متصل


علي عبد المنتصر » الجمعة إبريل 09, 2010 1:16 pm


الحلقة الثالثة: البحر (المتقارَب – الرَّمَل – الخفيف – المديد)



5- البحر المتقارَب: وسميَّ كذلك لتقارب حركاته، ويتميز هذا البحر بإيقاعه الموسيقي الواضح وبميله إلى الانتظام والشدة نوعاً ما، لذا يستعمل بكثرة في القصائد المعاصرة ذات الطابع القومي الحماسي.

- ضابطه : قول صفي الدين الحلي: عن المتقاربِ قالَ الخليلُ

- تفعيلاته : فعولن فعولن فعولن فعولن (//5/5-//5/5-//5/5 - //5/5)

- أشهر جوازاته: يستعمل هذا البحر تاماً (بتفعيلته الرباعية) أو مجزوءاً (ثلاثي التفعيلة) حيث تصبح تفعيلته كالتالي (فعولن فعولن فعَلْ).
ومن أشهر جوازات المتقارب التام: فعولن فعولن فعولن فَعَلْ – فعولن فعولن فعولن فعولْ
وأشهر جوازات المتقارب المجزوء: فعولن فعولن فعولن – فعولُ فعولُ فعلْ.

- أمثلة شعرية : حماةَ الدِّيارِ عليكمْ سلامْ ......... أبَتْ أن تذِلَّ النُّفوس ُ الكرامْ (خليل مردم)
ــــــــــــ إذا الشَّعب يوماً أراد الحياةَ ..... فلابدَّ أن يستجيبَ القدرْ (أبو القاسم الشابي)
مثال مجزوء المتقارب: ففي حلبٍ عدّتي ................. وعِزِّيَ والمفخرُ (أبو فراس)
ــــــــــــ عفا الله عمّا مضى................. فسلْ نلتَ خيرَ الرِّضا




6- بحر الرَّمَل: وقد سمّي بهذا الاسم نظراً لسرعة النطق به فهو كمن يرمل أي يسرع في المشي، وهو بحرٌ موسيقيٌ رقيقٌ ورائع نظمت عليه الموشّحات وأجمل القصائد المغنّاة ويعتبر حديث الاستعمال نسبياً.

- ضابطه : قول صفي الدين الحلي: رمَلُ الأبحرِ ترويهِ الثّقاتُ

- تفعيلاته : فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن (/5//5/5 - /5//5/5 - /5//5/5)

- أشهر جوازاته: يستعمل هذا البحر تاماً (بتفعيلته الثلاثية) أو مجزوءاً (ثنائي التفعيلة) حيث تصبح تفعيلته كالتالي (فاعلاتنْ فاعلاتنْ).
وأشهر جوازات الرّمَل التام:فاعلاتن فاعلاتن فاعلن– فعِلاتن فعِلاتن فاعلن– فاعلاتُ فاعلاتُ فاعلن
وأشهر جوازات الرَّمَل المجزوء: فاعلاتن فاعلن – فاعلاتن فاعلاتانْ.

- أمثلة شعرية : يا فؤادي لا تسلْ أينَ الهوى ......... كانَ صرحاً من خيالٍ فهوى (ابراهيم ناجي)
ــــــــــــ إعتزلْ ذكرَ الأغاني والغَزَلْ .......... وَقلِ الفصْلَ وجانبْ منْ هَزَلْ (ابن الوردي)
مثال مجزوء الرّمَل: يا شبابَ العربِ هيّا ................. وانطلق يا موكبي
ــــــــــــ وارفع الصوتَ قويا ................. عاشَ بعثُ العَربي




7- البحر الخفيف: وقد سمي بهذا الاسم لأنه خفيفٌ على اللسان طريٌ على الآذان قريب من النفس، وهو من فرط طراوته وسهولته يقترب من النثر لهذا فهو يناسب القصائد الغزلية ذات الطابع العفيف وقصائد الرثاء.

- ضابطه : قول صفي الدين الحلي: يا خفيفاً خفّت به الحركاتُ

- تفعيلاته : فاعلاتن مستفعٍ لن فاعلاتن (/5//5/5 - /5/5/ /5 - /5//5/5)

- أشهر جوازاته: يستعمل هذا البحر تاماً (بتفعيلته الثلاثية) أو مجزوءاً (ثنائي التفعيلة) حيث تصبح تفعيلته كالتالي (فاعلاتنْ مستفعِ لنْ).
ومن أشهر جوازات الخفيف التام: فاعلاتن مستفْعِ لن فاعلن – فاعلاتن متفْعَ لن فاعلاتن.
وأشهر جوازات الخفيف المجزوء: فاعلاتن مستفْعِ لن – فاعلاتن متفْعِ لْ.

- أمثلة شعرية : غيرُ مجْدٍ في ملَّتي واعتقادي ......... نَوحُ باكٍ ولا ترنُّمُ شادي (المعرّي)
ــــــــــــ صنْتُ نفْسي عمّا يُدنِّسُ نفسي ...... وترفّعتُ عن جدى كلِّ جبْسِ (البحتري)
مثال مجزوء الخفيف: عتْبُ ما للخيالِ ................. خبِّريني ومالي
ــــــــــــ لا أراهُ أتــاني ................. زائراً مذ ليالي (أبو العتاهية)




8- البحر المديد: وقد سمي بهذا الاسم لامتداد جزأيه السباعيين (فاعلاتن) حول جزئه الخماسي (فاعلن)، وهذا البحر قليل الاستعمال نادره لم ينظم عليه الشعراء القصائد لثقله، إنما نظمت عليه بضعة أبياتٍ متفرقة.

- ضابطه : قول صفي الدين الحلي: لمديدِ الشِّعرِ عندي صفاتُ

- تفعيلاته : فاعلاتن فاعلن فاعلاتن (/5//5/5 - /5//5 - /5//5/5)

- أشهر جوازاته: فاعلاتن فاعلن فاعلن – فاعلاتن فاعلن فاعلانْ – فعِلاتن فعِلن فعلن.

- أمثلة شعرية : يالَبكرٍ أنشِروا لي كليباً ......... يالَبكْرٍ أين أينَ الفرارُ (الزير سالم)
ــــــــــــ لا يغرَّنَّ امرأً عيشُــهُ ......... كلُّ عيشٍ صائرٌ للزَّوال
ــــــــــــ يـا لبينى أوقدي النارا ......... إنَّ مَن تهوينَ قد حارا

صورة العضو الشخصية
علي عبد المنتصر

عضو مشارك
 
مشاركات: 1002
اشترك في: الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 11:38 am
الحالة : غير متصل


همسه حب » الجمعة إبريل 09, 2010 1:17 pm


هلا وغلى بابو على المنتصر نور قلعتنا من جديد بمواضيع الشيقه والمفيده
تسلم ايدك اخى الكريم
دومت بود
صورة العضو الشخصية
همسه حب

مشرفة عامة لمنتديات 12 شات
 
مشاركات: 8861
اشترك في: الجمعة مايو 02, 2008 1:39 pm
الحالة : غير متصل


علي عبد المنتصر » الجمعة إبريل 09, 2010 1:17 pm


الحلقة الرابعة: البحر (المنسرِح – السريع – المجُتث – الرَّجَز)



1- البحر المنسرِح: وقد سمي بهذا الاسم نظراً لسهولته على اللسان وانسراحه، ولكن هذه السهولة والانسراح بالنسبة للقارئ يقابلها صعوبة وعسر في تأليفه لدى الشاعر، لأنه لسهولة تدفقه يقترب من النثر ويفقد في كثير من الأحيان الشاعر بوصلته لدى استعماله هذا البحر، لذا فهو من الأبحر القليلة الاستعمال.

- ضابطه : قول صفي الدين الحلي: منسرِحٌ فيه يُضربُ المثلُ

- تفعيلاته : مستفعلن مفعولاتُ مفتَعِلن (/5/5//5 - /5/5/5/ - /5///5)

- أشهر جوازاته: يستعمل هذا البحر تاماً (بتفعيلته الثلاثية) أو منهوكاً (ثنائي التفعيلة) حيث تصبح تفعيلته كالتالي (مستفعلن مفعولاتُ).
ومن أشهر جوازات المنسرح التام: متفْعِلُن فعولاتُ مفْتَعِلن – مفتَعِلُن فاعلاتُ مفعولن.
وأشهر جوازات المنسرح المنهوك: مستفعلن مفعولان – متفْعِلن فعولان – مستفْعلن مفعولن.

- أمثلة شعرية : يا حسرةً ما أكاد أحملها ............ آخرُهــا مزعجٌ وأولهـا
ــــــــــــ عليلةٌ بالشــآم مفردةٌ ............. بـاتَ بأيدي العدى معَلِّلها (أبو فراس)
مثال منهوك المنسرح: ويْلُمَُ سعدٍ سعْدا ................... صرامةً وجدّا
ــــــــــــ وسؤدداً ومجدا .................... وفارساً مُعدّا (أم سعد بن معاذ)




2- البحر السريع: وقد سمي بهذا الاسم لسرعة النطق به، بحرٌ عذبٌ سلسٌ يحتمل الكثير من الأبيات وخاصة العاطفيّة والرثائية، شاع استعماله عموماً في الشعر الحديث بعد أن كان نادر الاستعمال قديماً.

- ضابطه : قول صفي الدين الحلي: بحرٌ سريعٌ مالهُ ساحلٌ

- تفعيلاته : مستفعلن مستفعلن فاعلن (/5/5//5 - /5/5//5 - /5//5)

- أشهر جوازاته: مستفعلن مستفعلن فاعلان - متفْعِلن متفْعِلن فعلن – مستفعلن مستفعلن مفعولان-
ــــــــــــ متفْعلِن متفْعِلن فعولان.

- أمثلة شعرية : وإنّما أولادنــا بيننـــا ......... أكبادنا تمشي على الأرضِ
ــــــــــــ لو هبَّت الريح على بعضهم .......... لامتنعت عيني من الغمضِ (حطّان بن المعلّى)
ــــــــــــ قومي فقد نامت عيونُ الدجى ......... واستيقظت عينُ الصَّباح الجَّميلْ





3- البحر المُجتثّ: وقد سمّي بهذا الاسم لأنه مجتث (مقتطَع) من البحر الخفيف، ويعد هذا البحر من أقل البحور استعمالاً في الشعر العربي سواءاً منه القديم أم المعاصر، ويقتصر استعماله على الشعر الوجداني وبعض التواشيح الخفيفة.

- ضابطه : قول صفي الدين الحلي: إجتُثَّتِ الحركاتُ

- تفعيلاته : مستفعِ لن فاعلاتنْ (/5/5/ /5 - /5//5/5)

- أشهر جوازاته: هذا البحر كان أساساً ثلاثي التفعيلة (مستفعِ لن فاعلاتن فاعلاتن) ولكن حذفت تفعيلته الأخير ليصبح ثنائي التفعيلة وأشهر جوازاته: متفْعِ لن فعِلاتن – مستفعِ لُ مفعولن.

- أمثلة شعرية : وقفتُ في ميسـلونٍ ......... أرثي الفخارَ الصَّريعا
ــــــــــــ حاولتُ أنظِم شِعراً .......... فسَالَ شِعري دموعا (أحمد الصافي النجفي)
ــــــــــــ أولئكَ خيرُ قومٍ .............. إذا ذُكِرَ الخيَارُ




4- بحر الرَّجَز: وقد أطلق عليه هذا الاسم لاضطرابه فهذا البحر جوازاته كثيرة وقابل للتغييرات والحذف، وقد كثُرَ نظم الشعراء عليه بسبب سهولته وكثرة جوازاته فشاع عليه الشعر التعليمي والوصف والقصائد الصغيرة المغنّاة (الأراجيز).

- ضابطه : قول صفي الدين الحلي: في أبحرِ الأرجازِ بحرٌ يسْهُلُ

- تفعيلاته : مستفْعِلن مستفْعِلن مستفْعِلن (/5/5//5 - /5/5//5 - /5/5//5)

- أشهر جوازاته: يستعمل هذا البحر تاماً (بتفعيلته الثلاثية) أو مجزوءاً (ثنائي التفعيلة) حيث تصبح تفعيلته كالتالي (مستفْعِلن مستفْعِلن).
ومن أشهر جوازات الرّجز التام: مُتفْعِلن مُتفْعِلن مُتفْعِلن – مستفعِلن مستفعِلن مفعولن – مفْتَعِلن مفْتَعِلن مفْتَعِلن – مُتَعِلن مُتَعِلن مُتَعِلن.
وأشهر جوازات الرّجز المجزوء: مُتفْعِلن مُتفْعِلن – مفْتَعِلن مفْتَعِلن - مُتَعِلن مُتَعِلن.

- أمثلة شعرية : القلْبُ منها مستَريحٌ سالمٌ ......... والقلْبُ منِّي جاهدٌ مجهودُ
ــــــــــــ لا بلغَ الحاسدُ مـا تمنَى .......... فقد قضى وجداً وماتَ منّا (صفي الدين الحلّي)
مثال مجزوء الرّجَز: مفتولــةٌ مجدولــةٌ .......... تحكي لنـا قدَّ الأسَلْ
ــــــــــــ كأنّهــا عمْرُ الفَتى ............ والنّـارُ فيها كالأجل

صورة العضو الشخصية
علي عبد المنتصر

عضو مشارك
 
مشاركات: 1002
اشترك في: الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 11:38 am
الحالة : غير متصل


علي عبد المنتصر » الجمعة إبريل 09, 2010 1:20 pm


الحلقة الخامسة: البحر (الهزَج – المضارع – المقتضَب – المتدارَك أو المُحْدَث)




1- بحر الهَزَج: بحر الغناء والطرب بحر الخفة عند العرب واسمه مشتق من الأهزوجة أي الأغنية، وهو بحر سهل ممتنع خفيف يستعمل لجميع الأغراض الوجدانية إضافة لاستعماله الأساسي في الأغاني.

- ضابطه : قول صفي الدين الحلي: على الأهزاجِ تسهيلُ

- تفعيلاته : مفاعيلن مفاعيلن (//5/5/5 - //5/5/5)

- أشهر جوازاته: هذا البحر كان أساساً ثلاثي التفعيلة (مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن) ولكن حذفت تفعيلته الأخير ليصبح ثنائي التفعيلة وأشهر جوازاته: مفاعيلن فعولن – مفاعِلن مفاعِلن – مفاعيلُ مفاعيلُ.

- أمثلة شعرية : إلى هنْدٍ صَبـا قلبـي .............. وهنْدٌ مِثْلُهـا يُصبي (زيد بن ضبّة)
ــــــــــــ صفَحْنـا عن بني ذهْلٍ ............. وقُلنـا القومُ إخوانُ
ــــــــــــ عسى الأيامُ أنْ يُرجعْـ ............. نَ قوماً كالذّي كانوا (الفِنَّدُ الزِّمّاني)





2- البحر المُضَارِع:وقد سمّي بالمضارع لمضارعته البحر الخفيف أي مشابهته إياه في التفعيلات، ويعتبر أندر البحور استعمالاً وأقلها ركوباً لدى الشعراء العرب سواء من القديمين أو الحديثين.

- ضابطه : قول صفي الدين الحلي: تُعَدُّ المُضَارِعاتُ

- تفعيلاته : مفاعيلن فاعِ لاتن (//5/5/5 - /5//5/5)

- أشهر جوازاته: هذا البحر كان أساساً ثلاثي التفعيلة (مفاعيلن فاعِ لاتن مفاعيلن) ولكن حذفت تفعيلته الأخير ليصبح ثنائي التفعيلة وأشهر جوازاته: مفاعيلُ فاعِ لاتُ – مفاعلن فاعِ لاتُ.

- أمثلة شعرية : تصامَمْتِ عن ندائي ............ وما طلْتِ في لِقائي
ــــــــــــ تريدين بالتَّجنِّــي ............ مداواةَ كبريــائي
ــــــــــــ فإيّاكِ من عِتـابـي ........... وإيّاكِ من لِقــائي (قدري مايو)





3- البحر المقتضَب: وقد سمّي كذلك لاقتضاب تفعيلاته أي اقتطاعها من تفعيلات البحر المنسرح، وهو من الأبحر النادرة الاستعمال في الشعر الجاهلي شأنه شأن المضارع والمجتث، ولكنه يفوقهما استعمالاً في الشعر العباسي وحتى الحديث، يذكر أن هذا البحر كثيراً ما يستعمل في الموشحات الغَزَليَّة.

- ضابطه : قول صفي الدين الحلي: إقتُضِبَ كما سألوا

- تفعيلاته : مفعولاتُ مفْتَعِلن (/5/5/5/ - /5///5)

- أشهر جوازاته: هذا البحر كان أساساً ثلاثي التفعيلة (مفعولاتُ مفتعلن مفتعلن) ولكن حذفت
تفعيلته الأخير ليصبح ثنائي التفعيلة وأشهر جوازاته: مفْعُلاتُ مفتَعِلن – فَعولاتُ مفتَعِلن.

- أمثلة شعرية : قد أتــاكَ يعتذرُ ........... لا تسَـلْهُ ما الخَبَرُ
ــــــــــــ كلّمـا أطلْتَ لهُ ............ في الحديثِ يختصرُ
ــــــــــــ في عيونـهِ خبرُ ............. ليس يكذِبُ النَظَرُ (الأخطل الصغير)





4- البحر المُتدارَك أو المُحْدَث: وسمّي بذلك لأن علماء اللغة تداركوا به الأبحر الخمسة العشر التي وضعها الفراهيدي ولم يذكر هذا البحر بينهم، كما يدعى بالبحر الـمُحْدَث أو المُخْتَرَع، بحر عذب سلس الحركات يتميز بإيقاع موسيقي شديد الوضوح شأنه شأن المتقارب حتى أنه يصلح لأن يكون (مارش عسكري)، لذلك استعمل كثيراً في الأناشيد الحماسية والقصائد المغنّاة أيضاً.

- ضابطه : قول صفي الدين الحلي: حركاتُ المُحْدَثِ تَنتقلُ

- تفعيلاته : فَعِلن فَعِلن فَعِلن فَعِلن (///5 - ///5 - ///5 - ///5)

- أشهر جوازاته: يستعمل هذا البحر تاماً ويندر استعماله مجزوءاً لذلك سنقتصر على ذكر أشهر جوازاته تاماً وهو: فَعْلن فَعْلن فَعْلن فَعْلن.

- أمثلة شعرية : يا ليلُ، الصبَُ متى غّدُهُ ...... أقيامُ السّاعةِ موعِدُهُ
ــــــــــــ رَقَدَ السُّمـَّارُ فـأرَّقَهُ ....... أسّـفٌ للبينِ يُردِّدُهُ (الحُصَري القيرواني)
ــــــــــــ مُضْناكَ جَفـاهُ مرُقَدُهُ ....... وبَكـاهُ ورحَّمَ عُوَّدُهُ
ــــــــــــ حيرانَ القلْبِ مُعَذَّبُـهُ....... مقروحَ الجَّفْنِ مُسَهَّدُهُ (أحمد شوقي)




تمت بعون الله أخوكم علي عبد المنتصر

لا تبخلو علينا بالردود و الأسئلة
المراجع: موسيقا الشعر العربي (محمود فاخوري) – تاريخ الأدب العربي (حنّا الفاخوري) – نفح الأزهار في منتخبات الأشعار (شاكر البتلوني).
صورة العضو الشخصية
علي عبد المنتصر

عضو مشارك
 
مشاركات: 1002
اشترك في: الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 11:38 am
الحالة : غير متصل


العودة إلى خواطر وأشعار