|
اختر لون المنتدى المفضل لديك منتديات منتدى منتديات المنتديات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات البنات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات
 
فريق ادارة الموقع فريق ادارة الموقع
Anonymous
اليوم هو الجمعة أكتوبر 31, 2014 9:28 pm

شات
رسائل للجوال
العاب فلاش



أول ما نزل وآخر ما نزل من القرآن الكريم

تفسير القرآن، ترتيل القرآن وتجويدة، المصحف الشريف، أحكام من القرآن، فضل قراءة القرآن، التطبب بالقرآن علوم القرآن والتفسير


.Al Battar. » الخميس مايو 26, 2011 2:55 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فى موضوع سابق تحدثنا عن منزلة الوحى فى قضية العقيدة ، وبيان أهمية الوحى فى عقيدة المسلمين وبخاصةً فى القرآن الكريم والسنة النبوية المُطهرة ، وخطورة من ينكر السنة وكذلك خطورة من يقدم العقل على النقل ، لأن من يُنكر الوحى فقد هدم الدين جملةً وتفصيلاً ، وكذلك أوحنا الشبهات التى دارت حول الوحى والرد عليها .

واليوم نستكمل موضوع هام فى علوم القرآن الكريم ألا وهو : أول ما نزل وآخر ما نزل من القرآن الكريم
فجزى الله الدكتور محمد السيد جبريل عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء .

أولاً: طريق معرفة أول ما نـزل وآخر ما نـزل من القرآن الكريم:

ليس هناك سبيل إلى معرفة أول ما نـزل وآخر ما نـزل من القرآن الكريم إلا النقل الصحيح عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين عايشوا الوحي وعاصروا التنـزيل، وصحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعوا منه، ثم بعد ذلك من تبعهم ونقل عنهم، وعليه، فليس للعقل مجال في هذا الباب إلا ما يكون من الجمع بين الروايات التي ظاهرها التعارض، أو الترجيح بين تلك الروايات حيث لا يمكن الجمع وذلك حسب قوة الدليل وصحته.

ثانيا: أقوال العلماء في أول ما نـزل بإطلاق، وبيان الراجح منها:

دار خلاف بين العلماء في تحديد أول ما نـزل من القرآن الكريم بإطلاق، حسب ما توفر وصح من الأدلة لدى كل فريق، وانجلى هذا الخلاف عن أقوال أربعة، نذكرها فيما يلي مع بيان الراجح منها وتوجيه الأقوال الأخرى:

القول الأول: أن أول ما نـزل من القرآن هو الآيات الخمس الأولى من سورة العلق:

(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ).

ودليل هذا القول ما ورد في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه –وهو التعبد- الليالي ذوات العدد، قبل أن ينـزع إلى أهله ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: اقرأ، فقال: ما أنا بقارئ. قال: فأخذني فغطني حتى بلغ منى الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ منى الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة، ثم أرسلني، فقال: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ) فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده»([1]).

وهذا هو أصح الأقوال وأقواها وأولاها بالقبول لورود دليله في الصحيحين، ولتلقى الأمة له بالإجماع حتى إنه ما يتبادر إلى الأذهان عند ذكر أول ما نـزل، هذا من جهة، ولتوجيه بقية الأقوال بأدلتها -كما سيأتي- توجيهٌ سائغٌ لا يتعارض معه من جهة أخرى.

القول الثانى: أن أول ما نـزل من القرآن هو قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ...) الآيات.

[color=#000080]ودليل هذا القول ما ورد في الصحيح كذلك عن أبي سلمة بن عبدالرحمن سألت جابر: سألت جابر عبدالله: أي القرآن أنـزل قبل؟ قال: يا أيها المدثر، فقلت: أو اقرأ؟ قال جابر: أحدثكم ما حدثنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: جاورت بحراء شهرا، فلما قضيت جوارى نـزلت فاستبطنت بطن الوادى، فنوديت، فنظرت أمامى وخلفي وعن يمينى وعن شمالى فلم أر أحداً، ثم نوديت، فنظرت فلم أر أحدا، ثم نوديت فرفعت رأسى فإذا هو على العرش في الهواء - يعنى جبريل عليه السلام- فأخذتنى رجفة شديدة، فأتيت خديجة فقلت: دثرونى فصبوا على ماءً، فأنـزل الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ) (المدثر: 1-4).([2])
[/color]
ولما كان التعارض بادياً بين قول جابر وحديث عائشة رضي الله عن الجميع، وكل منهما في الصحيح، فإن العلماء قد أجابوا عن ذلك بأجوبة من بينها أن سؤال السائل في حديث جابر إما أنه كان عن أول سورة نـزلت كاملة، أو عن أول ما نـزل بعد فترة الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان جواب جابر رضي الله عنهما بأنها سورة المدثر.

لكن يعكِّر على هذا الجمع أن قصدَ السائل أولية سورة بتمامها يردُّه إطلاق العبارة في السؤال من جهة، ومراجعة السائل بقوله: أو اقرأ، من جهة أخرى، كما أن تقييد الأولية بكونها بعد فترة الوحي مردود وكذلك بما تدل عليه عبارة السائل المطلقة، إضافة إلى أن سورة المدثر لم تنـزل بتمامها، وإنما نـزل أولها إلى قوله تعالى (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ) (المدثر: 5) كما ورد في لفظ البخارى من الحديث السابق.([3])

وأولى من ذلك من أن نقول: إن التأمل في الحديث الذي رواه جابر رضي الله عنهما يقفنا على ما يلي:

أولاً: أن قصارى ما يفيده هذا الحديث أن قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ) نـزل بعد عودة النبي صلى الله عليه وسلم من الغار ورؤيته جبريل عليه السلام في طريق تلك العودة، وليس فيه تعرض لنـزول قرآن من عدمه في الغار عند خلوته صلى الله عليه وسلم فيه قبل عودته، وعليه فالحديث لا يدل على أن أول ما نـزل من القرآن هو: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ)

ثانياً: أن قول النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الحديث: (فإذا هو- يعنى جبريل-) يدل على أنه صلى الله عليه وسلم قد رآه قبل ذلك، فلما رآه ثانية عرفه، وإذا كانت تلك الدلالة في الحديث إجمالية، فإذا الحديث الآخر لجابر رضي الله عنه يدل عليه دلالة تفصيلية، فعن جابر رضي الله عنهما قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عن فترة الوحي، فقال في حديثه: فبينا أنا أمش إذ سمعتُ صوتاً من السماء، فرفعتُ رأسى فإذا الملك الذي جاءنى بحراء جالس على كرسى بين السماء والأرض..» الحديث([4])

ثالثاً: يتضح الأمر بعد ذلك تماما إذا عرفنا أن المسكوت عنه – في حديث جابر من نـزول قرآن أو عدم نـزوله في الغار قبل هبوط النبي صلى الله عليه وسلم إلى الوادى ورؤيته جبريل – هذا المسكوت عنه قد صرح به في حديث عائشة بنـزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم في الغار بصدر سورة (اقرأ).

وعليه: فإن ما ورد عن جابر رضي الله عنه من جواب على سائله إنما هو اجتهادٌ منه استند إلى فهمه أن الرواية التي ساقها لم تثبت نـزول القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم في الغار من جهة، وعلى فزعه صلى الله عليه وسلم عند رؤيته جبريل فكأنه يراه لأول مرة، وكل ذلك قد أجيب عليه، فيقدم ما في حديث عائشة رضي الله عنها نقلاً على فهم جابر رضي الله عنه استنباطاً.

القول الثالث: أن أول ما نـزل سورة الفاتحة.

ذكر ذلك السيوطى رحمه الله، وساق للاحتجاج عليه عند من قال به حديثاً رواه البيهقى عن أبي ميسرة عمرو بن شُرَحْبِيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لخديجة: «إنى إذا خلوت وحدى سمعت نداء، فقد والله خشيت أن يكون هذا أمراً» فقالت: معاذ الله، ما كان الله ليفعل بك، فوالله إنك لتؤدى الأمانة وتصل الرحم، وتَصْدُق الحديث، فلما دخل أبو بكر ذكرت خديجة حديثَه له، وقالت: اذهب مع محمد إلى ورقة، فانطلقا فقصا عليه، فقال: «إذا خلوت وحدى سمعت نداء خلفي: يا محمد يا محمد! فانطلق هاربا في الأفق»، فقال: لا تفعل، إذا أتاك فاثْبُتْ حتى تسمعَ ما يقول، ثم ائتنى فأخبرنى، فلما خلا ناداه: يامحمد قل: (بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين) حتى بلغ (ولا الضالين) والحديث مرسل رواته ثقات.([5])

قلت: الحديث وإن كان رجاله ثقات إلا أنه مرسل لا يقوى على معارضة حديث عائشة، بل نقل الزركشى في البرهان عن القاضى أبي بكر في الانتصار أن هذا الخبر منقطع([6])، هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن البيهقى قال عنه: إن كان محفوظا فيحتمل أن يكون خبراً عن نـزولها - أي الفاتحة- بعدما نـزلت عليه: (اقرأ).

القول الرابع: أن أول ما نـزل البسلمة:

ودليل القائلين به ما أخرجه الواحدى بإسناده عن عكرمة والحسن قالا: إن أول ما نـزل من القرآن {بسم الله الرحمن الرحيم} وأول سورة {اقرأ باسم ربك الذي خلق}.

ذكر ذلك السيوطى رحمه الله تعالى، وقال: (وعندى أن هذا لا يعد قولا برأسه، فإنه من ضرورة نـزول السورة نـزول البسملة معها، فهي أول آية نـزلت على الإطلاق)([7]).

ومع ذلك: فإن ما عن الحسن وعكرمة لا يحتج به أمام حديث عائشة في الصحيحين، وبهذا يثبت ما قلناه في أول هذه المسألة من أن أصح الأقوال وأولاها هو القول الأول في أول ما نـزل من القرآن بإطلاق وهو قوله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) إلى قوله: (عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ).


ثالثاً: أقوال العلماء في آخر ما نـزل من القرآن بإطلاق، والراجح منها

كما اختلف العلماء في آخر ما نـزل من القرآن بإطلاق، فقد اختلفوا كذلك في تحديد آخر ما نـزل منه بإطلاق، بل هنا على أقوال أكثر مما سبق في تحديد أول ما نـزل، ، وهذه أقوالهم في ذلك مع التعليق عليها:

القول الأول: أن آخر ما نـزل من القرآن آية الربا.

واستدل أصحاب هذا القول بما ورد في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (آخر آية نـزلت على النبي صلى الله عليه وسلم: آية الربا).([8])

يعنى بها قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (البقرة: 278).

القول الثانى: أن آخر ما نـزل قول الله تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ) (البقرة من الآية 281).

واستدل قائله بما أخرجه الطبرى رحمه الله من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (آخر آية نـزلت على النبي صلى الله عليه وسلم: (واتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ) الآية). وكذا أخرجه عن جماعة من التابعين، وزاد عن ابن جريج: (يقولون: إن النبي صلى الله عليه وسلم مكث بعدها تسع ليل).([9])

القول الثالث: أن آخر ما نـزل آية الدين: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَاكْتُبُوهُ) (البقرة: من الآية282).

واستدل أصحاب هذا القول بما أورده ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أنه: بلغه أن أحدث القرآن عهداً بالعرش آية الدين، وهو مرسل صحيح الإسناد.

ذكر ذلك السيوطى رحمه الله تعالى، ثم قال معقبا على الأقوال السابقة:

(قلت: ولا منافاة عندى بين هذه الروايات في: آية الربا وقوله {واتقوا الله} وآية الدين، لأن الظاهر أنها نـزلت دفعة واحدة كترتيبها في المصحف، ولأنها في قصة واحدة، فأخبر كلٌ عن بعض ما نـزل بأنه آخر وذلك صحيح)([10]).

القول الرابع: أن آخر ما نـزل آية الكلالة: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ..) (النساء: من الآية176).

واستدل قائلوه بما ورد في الصحيح عن البراء رضي الله عنه قال: «.. آخر آية نـزلت {يستفتونك}»([11]).

وقد تأول السيوطى رحمه الله تعالى قول البراء بأن آخر ما نـزل آية الكلالة بقوله: (أي في شأن الفرائض)([12]) فحملها على آخرية مخصوصة وليست مطلقة.

القول الخامس: أن آخر ما نـزل هو قول الله تعالى: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ * فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) (التوبة: 128-129).

واستدل من قال بذلك بما أخرجه الحاكم عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: «آخر ما نـزل من القرآن: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ)([13]).

القول السادس: أن لآخر ما نـزل هو سورة المائدة

واستدل القائلون به بما أخرجه الترمذى عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: «آخر سورة أنـزلت المائدة».([14])

القول السابع: أن آخر ما نـزل سورة (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ).

واستدل القائلون بذلك بما ورد في الصحيح عن عبيد الله بن عتبة قال: قال لى ابن عباس: «تعلم آخر سورة نـزلت من القرآن، نـزلت جميعا؟ قلت: نعم (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) قال: صدقت».([15])

القول الثامن: أن آخر ما نـزل قول الله تعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) (النساء: 93).

واستدل أصحاب هذا القول بما ورد في الصحيح عن سعيد بن جبير قال: «اختلف أهل الكوفة في هذه الآية: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ) فرحلت إلى ابن عباس، فسألته عنها، فقال: أنـزلت آخر ما أنـزل ثم ما نسخها شئ»([16]).

القول التاسع: أن آخر ما نـزل قول الله تعالى: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَاباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ) (آل عمران: 195)

واستدل القائلون بذلك بما أخرجه ابن مردويه من طريق مجاهد عن أم سلمة رضي الله عنها قال: آخر آية نـزلت هذه الآية: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ) إلى آخرها.([17])
صورة العضو الشخصية
.Al Battar.

مشرف المنتديات الإسلامية
 
مشاركات: 5447
اشترك في: الأحد يوليو 20, 2008 2:03 am
الحالة : غير متصل
مكان: أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا افتخروا بقيسٍ أو تميم


.Al Battar. » الخميس مايو 26, 2011 2:56 pm



هذه أهم الأقوال التي ذكرها العلماء في آخر ما نـزل من القرآن بإطلاق مقرونة بأدلها، ونود في نهاية عرضها أن نعقب بما يلي:

أولاً: إذا أردنا ترجيحا، فأرجح ما قيل من بين تلك الأقوال هو أن آخر ما نـزل: آية الربا والآيتين بعدها، لما سبق ذكره من قرب نـزولها من وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثانياً: إذا أردنا جمعا، فإن أوضح ما جاء في الجمع بين هذه الأقوال ما نقله الزركشى في «البرهان» عن القاضى أبي بكر في «الانتصار» قال:

(وهذه الأقوال ليس في شئ منها ما رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ويجوز أن يكون قال قائله بضرب من الاجتهاد وتغليب الظن، وليس العلم بذلك من فرائض الدين، حتى يلزم ما طعن به الطاعنون من عدم الضبط.

(ويحتمل أن كلاً منهم أخبر عن آخر ما معه من رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي مات فيه، أو قبل مرضه بقليل، وغيره سمع منه بعد ذلك، وإن لم يسمعه هو لمفارقته له، ونـزول الوحي عليه بقرآن بعده)

ويحتمل أيضا أن تنـزل الآية، التي هي آخر أية تلاها الرسول صلى الله عليه وسلم مع آيات نـزلت معها فيؤمر برسم ما نـزل معها وتلاوتها عليهم بعد رسم ما نـزل آخراً وتلاوته، فيظن سامع ذلك أنه آخر ما نـزل في الترتيب).

ثالثاً: ويمكننا أن نقول كذلك: إننا إذا حملنا الآخرية في تلك الأقوال على كونها من أواخر ما نـزل، وكان الكلام في كل قول منها على تقدير (مِن) أي من آخر ما نـزل كذا أو كذا لما بقى ثمة إشكال، ولزال كل تعارض بين هذه الأقوال، وعلى كل فليس العلم به من فرائض الدين كما سبقت الإشارة إليه حتى يلزم ما طعن بع الطاعنون من عدم الضبط.

كلمة إيضاح حول قول الله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً..) (المائدة: من الآية3).

أشكل على البعض أمر هذه الآية في أقوالهم في آخر ما نـزل من القرآن الكريم، وذلك لما ورد في الصحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين: آية في كتابكم تقرءونها لو علينا معشر اليهود نـزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً، قال: أي آية قال: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً) قال عمر: القرآن الكريم عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نـزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم: وهو قائم بعرفة يوم جمعه.

ومقتضى كلام عمر أنها نـزلت في حجة الوداع لأنها الحجة التي أداها النبي صلى الله عليه وسلم، وقد فهم البعض من كلام عمر رضي الله عنه ومن نص الآية على إكمال الدين وإتمام النعمة أنها آخر ما نـزل ولم ينـزل بعدها شئ من الفرائض والأحكام بينما الثابت عند البخارى –كما سبق- في آيات الربا وما بعدها أنها نـزلت بعد ذلك: وكذلك آية الكلالة في آخر سورة النساء.

وممن استشكل ذلك ابن جرير رحمه الله تعالى، فساق ما قاله فيها العلماء ثم أجاب بقوله:

(وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله عز وجل أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين به أنه أكمل لهم يوم أنـزل هذه الآية على نبيه دينهم، بإفرادهم بالبلد الحرام، وإجلائه عنه المشركين حتى حجه المسلمون دونهم لا يخالطهم المشركون، فأما الفرائض والأحكام فإنه قد اختلف فيها، هل كانت أكملت ذلك اليوم أم لا؟ فروى عن ابن عباس والسدّى ما ذكرنا عنهما قبل، وروى عن البراء ابن عازب أن آخر آية نـزلت من القرآن: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ) ولا يدفع ذو علم أن الوحي لم ينقطع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن قبض، بل كان الوحي قبل وفاته أكثر ما كان تتابعا، فإذا كان ذلك كذلك، وكان قوله: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ) آخرها نـزولا، وكان ذلك من الأحكام والفرائض، كان معلوما أن معنى قوله: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) على خلاف الوجه الذي تأوله من تأوله، أعنى كمال العبادات والأحكام والفرائض)([18]).

رابعاً: أول ما نـزل في بعض التشريعات (أوائل تتعلق بالموضوع):

مما عنى به العلماء إلى جانب معرفة أول ما نـزل من القرآن الكريم بإطلاق بحثهم في أول ما نـزل في موضوعات بذاتها من أمور التشريع، وبحث تلك القضية تفصيلا يشمل كل التشريعات التي جاءت في القرآن الكريم ضرورة أن لكل منها بداية في تشريعه، خاصة ما نـزل فيه أكثر من آية وما مر بأكثر من مرحلة، وهذا بحث لا يسعه تلك الدراسة المجملة، وإنما يحتاج إلى إفراده بالكلام في بحث خاص، ولذلك سوف نكتفي بذكر أمثلة في هذا الباب تكون عنوانا لما وراءها.

(أ) في مجال الأطعمة:

ذهبوا إلى أن أول آية نـزلت فيها بمكة آية سورة الأنعام، وهي قوله تعالى:

(قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنـزيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (آية: 145).

ثم من سورة النحل، نـزل قول الله تعالى:

(فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ * إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنـزيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (النحل: 114-115)

ثم نـزل عد ذلك في المدينة آية سورة البقرة، وهي قول الله تعالى:

(إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنـزيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (البقرة: 173)

ثم نـزلت آية سورة المائدة: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنـزيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المائدة: 3).

(ب) في مجال الأشربة:

ذهبوا إلى أن أول ما نـزل في الخمر آية سورة البقرة وهي قول الله تعالى: (يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا..) (من الآية219).

ثم نـزلت آية سورة النساء: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ..) (من الآية43).

ثم آية سورة المائدة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) (المائدة: 90-91)([19]).

(ج) في مجال القتال:

أخرج الحاكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن كان يقرأ: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) (الحج: 39) – قال: هي أول آية نـزلت في القتال.([20])

(د) في السور التي ورد فيها سجدات التلاوة:

أخرج البخارى رحمه الله تعالى عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: أول سورة أنـزلت فيها: (والنجم)([21]).

هذه أمثلة ليست حاصرة في مجال ما يتعلق بأول ما نـزول في موضوعات بذاتها، وهناك الكثير غيرها لم يتسع المجال للبحث فيها لتحديد أول ما نـزل منها.

خامساً: فائدة معرفة أول ما نـزل وآخر ما نـزل

البحث في معرفة أول ما نـزل وآخر ما نـزل من القرآن الكريم بإطلاق أو في موضوعات بذاتها يسفر عن فوائد هامة، نذكر منها ما يلي:

أولاً: مدى العناية والاهتمام بكل ما يتعلق بالقرآن الكريم ضبطا لسوره وآياته:

فمنذ بدأ نـزول هذا الكتاب على خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم يولونه كل اهتمامهم، وقد حرصوا في هذا المضمار على معرفة ملابسات نـزوله زماناً ومكانا، وتحروا الدقة الكاملة في ذلك حتى يصل القرآن إلى من بعدهم سليما من كل تحريف، فكانوا الأدوات والأسباب التي جعلها الله تعالى لحفظ هذا الكتاب الذي تكفل به في قوله سبحانه: (إِنَّا نَحْنُ نـزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر: 9). وتوارثت أجيال الأمة هذه العناية بالقرآن وستظل كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

ثانياً: بيان عظمة التشريع الإسلامى في تدرجه، وعدم أخذه الناس طفرة:

فلا شك في أن معرفة أول ما نـزل وآخر ما نـزل في تشريعات القرآن يقفنا على المنهج القرآنى الفذ في معالجة النفوس البشرية، وأخذها بحكمة ورفق إلى ما يراد لها من الاستقامة والخير في كل مناحى حياتها، فالله سبحانه هو خالق البشر والأعلم بما يصلحهم وبما يوصل إلى ذلك، وهو الأعلم كذلك بأن الطفرة ليس لها من الأثر باللتدرج، فقد جاء هذا الكتاب العظيم، لإصلاح العقيدة، وتقويم السلوك وإقامة الناس على الجادة في عبادتهم وأخلاقهم وأعمالهم، ويشق تحقيق ذلك مع الطفرة خاصة وأن الناس في الجاهلية كانت قد تأصلت فيهم عادات مرذولة وأخلاق مقبوحة، فكان التدرج في تطهريهم من ذلك هو الطريق الأمثل الذي آتى ثماره طيبة مباركة.

ثالثاً: تمييز الناسخ من المنسوخ:

فقد ترد الآيتان أو الآيات في موضوع واحد، ويختلف الحكم في إحداها عن الأخرى، ولا سبيل إلى إزالة هذا الخلاف عند عدم إمكان الجمع بين الآيات إلا القول بالنسخ، ولا يتسنى معرفة الناسخ والمنسوخ إلا إذا عرف ما نـزل أولاً وما نـزل آخراً، فيكون حكم ما نـزل آخر ناسخاً لحكم ما نـزل أولا.

إلى غير ذلك من الفوائد في معرفة أول ما نـزل وآخر ما نـزل.
صورة العضو الشخصية
.Al Battar.

مشرف المنتديات الإسلامية
 
مشاركات: 5447
اشترك في: الأحد يوليو 20, 2008 2:03 am
الحالة : غير متصل
مكان: أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا افتخروا بقيسٍ أو تميم


.Al Battar. » الخميس مايو 26, 2011 2:59 pm


الحاشية

([1]) أخرجه البخارى في صحيحه: ك/ بدء الوحي، ب/3، حديث /3، وأخرجه مسلم في صحيحه: ك/ الإيمان، ب/ بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديث/ 160 واللفظ للبخارى، وعند مسلم إلى قوله (عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ).

([2]) أخرجه مسلم في صحيحه: ك/ الإيمان، ب/ بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ح/ 161.

([3]) أخرجه في صحيحه: ك/ التفسير، ب/ وثيابك فطهر، ح/ 4925.

([4]) أخرجه في صحيحه: ك/ التفسير، ب/ وثيابك فطهر، ح/ 4925.

([5]) الإتقان في علوم القرآن للسيوطى: 1/79 دار ابن كثير طبعة أولى سنة 1407ه‍.

([6]) البرهان في علوم القرآن للزركشى: 1/ 265 دار الكتب العلمية بيروت ط أولى سنة 1408ه‍.

([7]) الإتقان: 1/80.

([8]) أخرجه البخارى في صحيح: ك/ التفسير، ب/ (وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ) ح/4544.

([9]) جامع البيان في تفسير القرآن لابن جرير الطبرى: 3/ 115 طبع دار الفكر سنة 1408ه‍.

([10]) الإتقان للسيوطى: 1/ 87.

([11]) أخرجه البخارى في صحيح: ك/ التفسير، ب/ (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ) ح/ 4605.

د ([12]) الإتقان للسيوطى: 1/ 87.

([13]) المستدرك للحاكم: ك/ التفسير، تفسير سورة التوبة، ب/ آخر ما نزل {لقد جائكم رسول} 2/338.

([14]) أخرجه الترمذى في سننه: ك/ التفسير، ب/ ومن سورة المائدة، ح/ 3063.

([15]) أخرج مسلم في صحيح: ك/ التفسير، ح/ 3024.

([16]) أخرجه مسلم في صحيحه: ك/ التفسير، ح/ 3023.

([17]) نقله السيوطى في الإتقان: 1/ 90.

([18]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبرى: مجلد 4 ج6 ص80.

([19]) انظر في هذا المجال والذي قبله: الإتقان للسيوطى 1/ 84، 85.

([20]) المستدرك على الصحيحين: ك/ التفسير، تفسير سورة الحج 2/390.

([21]) صحيح البخارى: ك/ التفسير، سورة النجم، ب/ {فاسجدوا لله واعبدوا} ح/4863.
صورة العضو الشخصية
.Al Battar.

مشرف المنتديات الإسلامية
 
مشاركات: 5447
اشترك في: الأحد يوليو 20, 2008 2:03 am
الحالة : غير متصل
مكان: أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا افتخروا بقيسٍ أو تميم


Ⓟ яǒ Ⓕ → Ⓒ λşρέ Ⓡ » الخميس مايو 26, 2011 3:00 pm


صورة
صورة العضو الشخصية
Ⓟ яǒ Ⓕ → Ⓒ λşρέ Ⓡ

عضو مشارك
 
مشاركات: 1075
اشترك في: الأربعاء إبريل 27, 2011 10:15 am
الحالة : غير متصل


.Al Battar. » الجمعة مايو 27, 2011 7:05 pm


THE.CASPER-MR.CONDO كتب:
صورة


أخى الكريم كاسبر
بارك الله فيك
شكراً لك
صورة العضو الشخصية
.Al Battar.

مشرف المنتديات الإسلامية
 
مشاركات: 5447
اشترك في: الأحد يوليو 20, 2008 2:03 am
الحالة : غير متصل
مكان: أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا افتخروا بقيسٍ أو تميم


Roney » الجمعة مايو 27, 2011 7:11 pm


صورة
صورة العضو الشخصية
Roney

كبار المشرفين
 
مشاركات: 22107
اشترك في: الجمعة ديسمبر 17, 2010 3:09 pm
الحالة : غير متصل
مكان: بين السما والارض


عطر الجنة » الجمعة مايو 27, 2011 7:12 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي في الله

بارك الله فيك

اسئل الله عز وجل ان يجعله في ميزان حسناتك

طرح قيم جدا

ربي يحفظ حضرتك من كل سؤ يارب
صورة العضو الشخصية
عطر الجنة

مشرفة المنتدى الإسلامي
 
مشاركات: 4445
اشترك في: الأحد أغسطس 01, 2010 1:35 pm
الحالة : غير متصل
مكان: صمتي .عنواني

التالي

العودة إلى القرآن الكريم