|
اختر لون المنتدى المفضل لديك منتديات منتدى منتديات المنتديات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات البنات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات منتديات 12 شات
 
فريق ادارة الموقع
Anonymous
اليوم هو الخميس سبتمبر 18, 2014 10:37 am

شات
رسائل للجوال
العاب فلاش



دليل الاردن السياحي

لكل ما يتعلق بالسياحة في العالم العربي، والعالم، من صور لاماكن سياحية، حجوزات الفنادق، اكتب عن تجربتك السياحية في أحد البلدان.


دايما فى امل » الأربعاء يونيو 15, 2011 6:58 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

بما ان للسياحه دور هام فى حياة البلاد ..فقد قررت عمل دليل سياحى لكل

بلد عربي

وفى هذه المرة جئت لكم بــــ

دليل الاردن السياحى,,

صورة

سيشاركنى فى هذا الدليل..

صورةصـــــــــــــــــــدفه صورة

صورةأدمــــــــــــــــــــ صورة


اولا بشكر الكريمين صدفه وأدم على ما سيبذلونه من مجهود

_________________________________________________________


نبذة عن الاردن

صورة

الأردن رسميا المملكة الأردنية الهاشمية دولة عربية تقع جنوب غرب آسيا، تتوسط المشرق العربي بوقوعها في الجزء الجنوبي من منطقة بلاد الشام، والشمالي لمنطقة شبه الجزيرة العربية. لها حدود مشتركة مع كلا من سوريا من الشمال، فلسطين التاريخية (الضفة الغربية وإسرائيل) من الغرب ، العراق من الشرق، وتحدها شرقاً وجنوباً المملكة العربية السعودية، كما تطل على خليج العقبة في الجنوب الغربي، حيث تطل مدينة العقبة على البحر الأحمر، ويعتبر هذا المنفذ البحري الوحيد للأردن. سميت بالأردن نسبة إلى نهر الأردن الذي يمر على حدودها الغربية. يُعتبر الأردن بلد يجمع بين ثقافات ولهجات عربية مختلفة بشكل لافت، ولا تفصله أي حدود طبيعية عن جيرانه العرب سوى نهر الأردن الذي يشكل الجزء الشمالي من حدوده الغربية مع فلسطين. أما باقي الحدود فهي امتداد لبادية الشام في الشمال والشرق وصحراء النفوذ في الجنوب، ووادي عربة إلى الجنوب الغربي. معظم أراضي الأردن صحراوية، وأهم جباله جبال عجلون في الشمال الغربي، وجبال الشراة في الجنوب، أعلى قمة تلك الموجودة على جبل أم الدامي 1854 متر، وأخفض نقطة في البحر الميت والتي تعتبر أخفض نقطة في العالم.

أسّس الأمير عبد الله بن الحسين عام 1921، إمارة شرق الأردن وكانت خاضعة آنذاك للانتداب البريطاني، استقلت عام 1946 ونودي بالأمير عبد الله ملكاً عليها، فعُرفت منذ ذلك الحين باسم المملكة الأردنية الهاشمية.

النظام بالمملكة الأردنية الهاشمية هو نظام ملكي دستوري مع حكومة تمثيليه. الملك يمارس سلطته التنفيذية من خلال رئيس الوزراء ومجلس الوزراء، الذي في الوقت نفسه، هو مسؤول امام مجلس النواب المنتخب جنبا إلى جنب مع (مجلس الأعيان)، يشكلان السلطة التشريعية للدولة. بالإضافة إلى السلطة القضائية المستقلة عن الحكومة التي تمثل السلطة التنفيذية.



صورة


الفترة القديمة

كانت الأردن ومنذ أقدم العصور مأهولة بالسكان بشكل متواصل. وتعاقبت عليها حضارات متعددة، وقد أستقرت فيها الهجرات السامية التي أسست تجمعات حضارية مزدهرة في شماله وجنوبه وشرقه وغربه، فقد شهدت الأردن توطن حضارات وقيام ممالك كبرى صبغت بقوتها تاريخ تلك الحقب. سكن شعب العموريين الذين هم أشقاء الكنعانيين في الأردن، وأتخذ الكنعانيون فلسطين بلداً لهم وسمِّيت أرض كنعان، بينما سُمِّيت الأردن تحت عناوين عدة، حسبما نجده في أسفار العهد القديم نفسها: الاسم العام هو بلاد عبر الأردن (Trans Jordan)، أما الأسماء الأخرى للأردن فقد كانت تسمى على اسم الممالك التي كانت تسكنها، والاسم الخاص هو المناطق الجغرافية وهي مكونات البلاد التي قامت بها هذه الممالك، وسمِّيت كل مملكة وشعبها باسم تلك المنطقة مثل الأدوميون (نسبة إلى أدوم) والمؤابيون (نسبة إلى مؤاب)، والحشبونيين (نسبة إلى حشبون ـ حسبان الحالية)، والعمونيون (نسبة إلى ربة عمون ـ عمان الحالية). والباشانيون (نسبة إلى باشان وهي بيسان الحالية). ومملكة الأنباط نسبة إلى أسمهم وليس إلى اسم المكان. فقد جاءت هذه القبائل العربية مهاجرة من جزيرة العرب وحطّت رحالها في أرض الأردن وأستوطنت كل واحدة منها دياراً يفصلها عن الأخرى معالم طبيعية وكانت العلاقة فيما بينهم ودية، وكانت قد ظهرت هذه القبائل بالأردن منذ حوالي ألفي سنة قبل الميلاد، في وقت واحد تقريباً. فقد سكنه الأدوميون وكانت عاصمتهم بصيرا التي تقع حاليا في محافظة الطفيلة، ومملكة المؤابيون التي كانت عاصمتها ديبون شمال وادي الموجب، ثم أنتقلت إلى قبر حارسة (الكرك) زمن الملك ميشع. كانت الكرك وذيبان العاصمتين الرئيسيتين لهم وكان الإله لكموش أهم إله عند المؤابيين، وكان ميشع أعظم ملك من ملوكهم الذي دوّن انتصاراته وإنجازاته على حجر ذريبان. وقد تعاقب على أحتلالها فيما بعد كل من الآشوريين، والبابليين، وصارت مملكة مؤاب ولاية بابلية زمن الملك نبوخذ نصر.
كانت عمون أو ربة عمون المعروفة الآن بعمان عاصمة للدولة العمونية، وكان العمونيون يتمركزون في شمال ووسط الأردن وتحتفظ عمان بموقع العاصمة القديمة. أسس العمونيون دولتهم حوالي سنة 1250 ق م وعاشوا حياة البداوة وكونوا دولة قوية امتدت حدودها من الموجب جنوباً إلى سيل الزرقاء شمالاً ومن الصحراء شرقاً إلى نهر الأردن غرباً. وبحكم موقع عمان الجغرافي الاستراتيجي طمع فيها الغزاة فتعرضت مملكة العمونيين للغزو والدمار لكنها كانت تضمد جراحها وتعيد بناء مدنها. وكان "طوبيا العموني" آخر ملك حكم دولة العمونيين وارتبط اسمه بآثار عراق الأمير وقصر العبد في وادي السير.

وبالنسبة لمنطقة عمان فقد كانت معمورة في العصر الحديدي (1200 ق.م-330 ق.م) وتميزت هذه الفترة باستخدام العجلة لصناعة الفخار، وفي هذا العصر شهدت المنطقة تطورا في استخدام الحديد في صناعة الأسلحة والأدوات المنزلية. وبرز جبل القلعة في عمان مقر عاصمة العمونيين. وما زالت بقايا قصور العمونيين ماثلة في جبل القلعة، منها جدران الاسوار، والابار المحفورة في الصخر الجيري.كما عثر في جبل القلعة على أربعة تماثيل لملوك العمونيين تعود إلى القرن الثامن ق.م، ووجدت تماثيل أخرى في ضواحي عمان في خربة الحجاز وابو علندة وعرجان. بعد سقوط العاصمة الآشورية نينوى، ثارت جميع الشعوب التي كانت تخضع للآشوريين، ففر آخر ملوك آشور (أباليت) إلى حران، وأصبحت السيطرة للبابليين بعد الآشوريين الذي سرعان ما حاولوا الاستحواذ على شرقي المتوسط ومنها شرقي الأردن، فتآلف ملوك مؤاب وعمون وصور وصيدا لصد هجمات بابل، إلا أن الملك البابلي نبوخذ نصر تمكن من الإنتصار عليهم والوصول إلى القدس سنة 586 ق م، ثم تمكن من إخضاع صيدا ومؤاب وعمون، فيما بقي محاصرا صور لمدة ثلاث عشرة سنة، إلى أن أخضعها. وقد سبى نبوخذ نصر عددا كبيرا من اليهود من القدس وفلسطين إلى بابل، إلا أن بابل ما لبثت ان سقطت في أيدي الفرس سنة 540 ق م. وبقيت الأردن تحت حكم الفرس إلى أن جاء الإسكندر الأكبر عام 333 ق م، وأنتصر على داريوس ملك الفرس وبسط النفوذ اليوناني على الأردن والبلدان المجاورة. بعد وفاة الأسكندر أنقسمت الإمبراطورية اليونانية إلى ثلاثة أجزاء: فكانت مصر من نصيب البطالمة، أما بلاد الشام فكانت من نصيب السلوقيين، إلا أن بطليموس تمكن عام 312 ق م من ضم جنوبي بلاد الشام أي الأردن وفلسطين لتصبح جزءا من دولة البطالمة الذين يتمركزون في مصر، حيث أولاها اليونانيون أهمية كبرى، إذ صارت من ممتلكات بطليموس المصري، حيث أعيد بناؤها، وأطلقوا اسماً جديداً عليها وهو: فيلادلفيا بدلاً من ربة عمون. بقي اليونانيون في عمان مدة تقارب مائة عام بعد هذا الاحتلال حتى طردهم منها الأنباط التي نشات مملكتهم بعد استيلائهم على دولة الأدوميين، حيث وصلت حدود مملكة الأنباط من خليج العقبة إلى نهر اليرموك ومن وادي السرحان في البادية شرقاً إلى نهر الأردن وغور الأردن غربا

العرب الأنباط



مملكة عربية سادت ثم بادت، إنها مملكة الأنباط التي كانت تقع شمال الجزيرة العربية على طريق البخور التجاري الذي يمتد من المحيط الهندي إلى موانئ فلسطين وسوريا، وحدودها حدود المملكة الأردنية الهاشمية الآن تقريبا. ومملكة الأنباط التي انتعشت قبل الميلاد بقرون وحتى نهاية القرن الأول وتحديدا سنة 106، تتكون من أراض صخرية حجرية في أغلب مناطقها، ففيها الجبال والشعاب وبعض المناطق أو الواحات الخصبة التي تتوافر فيها المياه مما سهل استقرار الناس فيها ومزاولة مهنة الزراعة.

تعد البتراء المقاطعة الرئيسية أو العاصمة التي يشير اسمها إلى كل جبل مقدس يصعب صعوده، ومعناها في العربية صخر أو حجر، ويطلق عليها العرب اسم الرقيم، وهي تقع اليوم في وادي موسى. أما بقية المدن أو المقاطعات في مملكة الأنباط فهي: الحجر أو "مدائن صالح"، وأم الجِمال المبنية من الحجر الأسود الناري، والنقب. أن النبط اسم لقوم، وليس اسما لمنطقة، واختلف المؤرخون في أصلهم فذهب القديس جيروم إلى أنهم من نسل "نبايوط" الابن الأكبر للنبي إسماعيل، وهناك من يرى أنهم من العراق جاء بهم نبوخذ نصر في القرن السادس قبل الميلاد عند تحريره لفلسطين ونزلوا البتراء واستقروا بها. ورأي آخر يذكر أنهم من وسط شبه الجزيرة العربية، ورأي يؤكد أنهم من اليمن.

يشار الى أن الأنباط هاجروا من اليمن طلبا للرزق والزراعة ورعاية الماشية، ويؤكد هذا الأمر انتهاج الأنباط طرق الري والزراعة والنحت على غرار العديد من المنشآت المائية الموجودة في اليمن، لذا فإنهم عرب وليسوا آراميين، وإن استعملوا الآرامية في كتاباتهم. وعن الأحوال الاجتماعية للأنباط فهم ينقسمون إلى طبقات: الاستقراطية العربية، والمواطنون الأحرار، وفئة العبيد، وفئة الأجانب. أما بالنسبة الى الديانة في مملكة الأنباط، يعتبر الآله ذوالشرى على رأس مجموعة الآلهة، فهو الرب الأكبر الذي اتسم بطبيعة كوكبية متمثلة بالشمس، واشتهرت عبادة الإله ذوالشرى ولا سيما في مدينة البتراء، ومنها انتشرت عبادته إلى سائر الأنحاء.
الرومان والبيزنطيون



أحتلت روما عام 63 ميلادي الأردن وسوريا وفلسطين وبقيت المنطقة تحت السيطرة الرومانية طيلة أربعمائة عام. وضمت مملكة الأنباط إلى الإمبراطورية الرومانية على يد القائد الروماني تراجان. في تلك الأثناء تشكل إتحاد المدن العشر (الديكابوليس) خلال الحقبة الهلنستية وكان إتحاداً اقتصادياً وثقافياً فدرالياً. وضم الإتحاد إليه المدن اليونانية مثل فيلادلفيا (عمان)، جراسيا (جرش)، وجدارا (أم قيس)، وبيلا وأرابيلا (إربد) ومدن أخرى في فلسطين وجنوب سورياً. اتسمت هذه الحقبة الزمنية بالاستقرار والسلام وحدثت عدة تطورات هامة في البينة التحتية. شهدت الأردن أثناء الحكم البيزنطي أعمالآً إنشائية كثيرة إذ أن مدناً بنيت خلال العهد الروماني وإستمرت في ازدهارها وإزدادت أعداد السكان في المنطقة زيادة كبيرة، كذلك أصبحت المسيحية ديناً مقبولاً في المنطقة. سكن شمال الأردن في تلك الفترة قبائل عربية تدعى بالغساسنة، والذين وجد البيزنطيون فيهم حلفاء أقوياء يمكن الاعتماد عليهم في الصراع ضد الفرس الساسانيين الذين دأبوا علي تهديد الولايات البيزنطية الشرقية، لذلك زادوا من صلاحيات الغساسنة ليتمكنوا من تكوين دولة حدودية لكن ضمن نطاق الدولة الرومانية ومن ثم البيزنطية، وكانوا حلفاء الروم فاشتركوا معهم في حروبهم مع الفرس وحلفائهم المناذرة. حكم الغساسنة ستمائة سنة أي من أوائل القرن الأول الميلادي إلى ظهور الإسلام وكان أول ملوكهم "جفنة بن عمرو"، وامتد سلطانهم على قسم كبير من بلاد الشام مثل تدمر والرصافة في وسط سوريا والبلقاء والكرك في الأردن وإلى البحر، وكانت عاصمتهم بالجابية في الجولان.



لعل أكثر ما يبين درجات الحضارة التي شهدتها بعض المدن الأردنية في فترة البيزنطيين مثل مادبا، عدد الكنائس المزينة بالفسيفساء الرائعة التي خلفها البيزنطيون، وتحوي في داخلها أثمن وأروع اللوحات الفسيفسائية في العالم وأهمها خريطة مادبا الشهيرة التي تعود الى القرن السادس الميلادي، وفي أقدم خريطة للأراضي المقدسة، والقدس بشكل خاص، وتشمل الخريطة الأماكن الواقعة بين بيبلوس (جبيل) ودمشق شمالاً إلى ثيبة في مصر جنوباً ومن البحر الأبيض غرباً إلى عمان والبتراء شرقاً.

في عام 542 قضى الطاعون على معظم سكان الأردن وقضى الاحتلال الساساني عام 614 على من تبقى منهم. وكان قد أحتل الساسانيون الأردن وفلسطين وسوريا طيلة خمس عشر عاماً إلى أن أسترجع الإمبراطور هرقل المنطقة برمتها عام 629 ميلادية لكنه لم يبقى فيها طويلاً أمام تقدم الزحف الإسلامي، فكان هذا أول احتكاك بين العرب والروم حيث وجه النبي محمد حملة مؤتة (بقيادة زيد بن حارثة) ولكنها تعرضت للهزيمه. ثم تبعتها حملة تبوك التي خرج فيها النبي محمد بنفسه ولكنه لم يحدث فيها صدام خطير بين الطرفين. قبيل وفاة الرسول كان قد جهز حملة بقيادة أسامة بن زيد لمحاربة الروم، لكنه توفي قبل أن تبدأ الحملة. واصل المسلمون حملاتهم على بلاد الشام فتم توجيه عدد من الجيوش لفتحها منها جيش إلى الأردن وفلسطين و دمشق وقنسرين. واستطاع أبو عبيدة بن الجراح السيطرة على بصرى ثغر الشام الشرقي سنة 624. ورغم محاولات البيزنطيين استعادة السيطرة عليها لكنهم فشلوا بعد معركة أجنادين. أثارت هزيمة الروم في أجنادين حفيظة هرقل فقرر إرسال جيش لاستردادها، فعبر الجيش نهر الأردن وتقابل مع جيش المسلمين عند نهر اليرموك ودارت معركة عنيفة بين الطرفين هي معركة اليرموك، إنتهت باثار عنيفة على الدولة البيزنطية، فبعد الخسارة في المعركة خسرت الدولة الأراضي الواقعة شرق نهر الأردن، ثم استسلمت دمشق بعد مقاومة. وبدأت المدن البيزنطية في الشام تتابع في السقوط الواحدة تلو الأخرى، فسقطت القدس ثم أنطاكيا ثم سوريا الشمالية كلها بيد المسلمين.

العصور الإسلامية

بقيت الأردن تخضع للحكم الروماني حتى مجيء الاسلام وإنهاء الحكم البيزنطي على يد العرب المسلمين القادمين من شبه الجزيرة العربية.أثناء الحكم الإسلامي خضعت المنطقة والتي تتألف من بلاد الشام إلى قطاعات عسكرية (تسمى أجناد) في عهد الخليفة عمر بن الخطاب فقسم بلاد الشام إلى قطاعات عديدة سمي كلا منها جند، ومن ضمنها جند الأردن بعد وفاة الخليفة عمر، تولى الخلافة بعده عثمان بن عفان، الذي إستمر حكمه إلى عام 33هـ 656م، وقد بقي معاوية في زمن عثمان واليا على الشام حيث كان قد عينه عمر بن الخطاب واليا على الشام عام 640 بعد وفاة أخاه يزيد بن أبي سفيان. وبعد مقتل عثمان إنتخب علي بن أبي طالب خليفة للمسلمين لكن معاوية رفض مبايعته وإستمرت الحروب بين الفريقين حتى قتل عبد الرحمن بن ملجم المرادي الخليفة علي بن أبي طالب، بعدها بايع الناس إبنه الحسن، إلا انه تنازل عن الخلافة لمعاوية.


أسس معاوية بن أبي سفيان الدولة الأموية وجعل عاصمتها دمشق، ونظراً لقرب الأردن من عاصمة الحكم الإسلامي ولتمتعها بموقع جغرافي متميز باتت على مفترق طرق الحجاج القاصدين الديار المقدسة في مكة والمدينة. وأزدهرت الحياة في الأردن، وبنيت المدن والقصور مثل قصر الحلابات وقصر الحرانة وقصر المشتى وقصر عمرة وغيرها. وبقى الأمويين حتى حتى تم القضاء على دولتهم عام 749 على يد أبي العباس الملقب بالسفاح. وسميت بهذا الاسم نسبة إلى العباس عم الرسول محمد. وكان أول عمل قام به أبو العباس هو نقل مقر الخلافة من دمشق إلى بغداد. وبانتقال عاصمة الخلافة إلى بغداد أصبح موقع الأردن هامشياً مقارنة مع الخلافة السابقة. وهجرت بالتالي قصور الصحراء التي بناها الأمويون لممارسة الصيد ولتكون بذلك محطات تقف عندها القوافل التجارية وقوافل الحجاج المتوجهة للديار المقدسة فيما بعد. وعندما شهد القرنين العاشر والحادي عشر إزدياد نفوذ الفاطميين الذين حكموا مصر وأستولوا عام 969 على الأردن.





في بداية القرن الثاني عشر الميلادي تعرضت بلاد الشام لهجمات الحملات الصليبية الشرسة والتي ألقت الأردن في أتون نيران حرب مستعرة. بنى الملك بالدوين الأول خطاً من القلاع في عمود الأردن الفقري بهدف حماية الطرق المؤدية للقدس. ثم وحد بالدوين الأول سوريا ومصر تحت حكمه. لكن صلاح الدين الأيوبي أخرج الصليبين من القدس عام 1187 ميلادي بعد أن هزمهم في معركة حطين مما حرر البلاد من الوجود الأجنبي وخلصت الأردن من السيطرة الأجنبية. أزدهرت الأردن في العهد الأيوبي والمملوكي وأتحد مع مصر وسوريا وأحتل موقعاً بارزاً بين جاراته. وأعيد بناء حصونه وخاناته كي ينزل فيها الحجاج وهم في طريقهم ألى مكة والمدينة ومن أجل تعزيز منعة طرق التجارة والأتصالات. كذلك أزدهرت في الأردن في هذا العهد وفي وادي الأردن بالذات حيث أنشأت محطات تنقية السكر المدارة بواسطة الماء. تعرضت المنطقة لهجمة جديدة للتتار في عام 1401 ميلادية، مما تسبب إضافة لضعف الحكومات وانتشار الأمراض في بعض المناطق إلى ضعف المنطقة كلها. وما لبث الأتراك العثمانيون أن هزموا المماليك عام 1516 وبهذا أصبحت الأردن جزءا من الامبراطورية العثمانية وبقيت هكذا طيلة 400 عام.

تزخر البادية الشرقية للأردن والمناطق الجبلية الوسطى بالمعالم التاريخية في العصور الإسلامية المختلفة، حيث اتخذت الآثار والقصور الحصينة والقلاع والأبراج معالم مضمخة بروائح التاريخ. حيث يوجد عديد من القلاع التي بنيت على مر العصور لتكون موطن أمن وأمان للدفاع عن البلاد. فهناك قلعة الأزرق التي تعود إلى عهد الرومان والعرب، وقلعة الربض طراز الفن المعماري عند المسلمين العرب، وكان الهدف من بناءها رصد تحركات الصليبيين من حصن كوكب الهواء واستغلال مناجم الحديد في جبال عجلون التي تسمى مغارة وردة. وإبقاء الطرق التجارية مع دمشق وشمال سوريا. وهناك أيضا قلعتا الكرك وقلعة الشوبك، وتعودان إلى فترة الحروب الصليبية، وتقعان في مناطق جبلية وعرة وفيهما الأروقة وأبراج والاستحكامات التي تدل على طراز الفنون الحربية في القرون الوسطى. بالإضافة الى تلك القلاع، توجد قلاع أخرى في العقبة والحسا والقطرانة شاهدة على العصور المختلفة في التاريخ الإسلامي.

الإمبراطورية العثمانية



دخلت الأراضي الأردنية تحت الحكم العثماني في أعقاب هزيمة المماليك أمام العثمانيين عام 1516 في معركة مرج دابق، وبقيت الأردن جزءا من هذه الإمبراطورية من عام 1516 حتى عام 1918. وضعت البلاد العربية تحت الحكم العثماني المباشر وتمتعت سورية بالحكم الذاتي. فعين السلطان واليا عليها جان بردي الغزالي، لكنه بعد وفاة السلطان سليم أعلن نفسه واليا على بلاد الشام، واستقل بها عن الدولة العثمانية، فارسل العثمانيون جيشا لم يقدر عليه، فاستسلم وأعدم في 1521. وبهذا عادت بلاد الشام تحت إدارة الولاة العثمانيين وخضعت مباشرة للباب العالي. وقسمت الدولة العثمانية بلاد الشام إلى ثلاث ولايات هي؛ دمشق، حلب، وطرابلس. وكانت الأردن تتبع لدمشق. أرسل والي مصر محمد علي باشا في سنة 1831 أبنه ابراهيم باشا إلى بلاد الشام على رأس قوة تمكنت من الانتصار على الجيش العثماني والسيطرة على بلاد الشام.

كان حكم محمد علي إصلاحيا وقد اهتم بالتعليم وحاول فرض الضرائب وتنظيمها. لكنه ما لبث وأن خرج منها تحت التهديد، بعد أن أجتمعت كلا من بريطانيا، روسيا والنمسا والدولة العثمانية عام 1840، وهددوه بانتزاع مصر منه عنوة ان لم يسحب جيشه من بلاد الشام، فانسحب عام 1841 وفرض عليه البقاء داخل مصر والسودان فقط. بشكل عام عانى الأردن من الإهمال الذي أصاب تطور بنيته التحتية في العهد العثماني وكان ذلك يتعلق بعدة جوانب منها الأعمال الإنشائية للدولة العثمانية والتي كانت تقام إذا كانت ذات مدلول ديني فقط وبناء على هذا بنت قصر القطرانة لأنه يحمي قوافل الحجاج أما معظم المدارس والمستشفيات والحمامات والآبار ودور الأيتام فبقيت مهملة جداً. وكانت أهم الأعمال والمشاريع الإنشائية في ذلك الزمن مشروع إنشاء خط سكة حديد الحجاز الذي كان يبدأ من دمشق حتى المدينة المنورة. لكن أصبحت سكة الحديد أداة مفيدة لنقل الجيوش العثمانية والتموين خلال الحرب العالمية الأولى لتصل قلب الأراضي الحجازية، وبتالي تعرضت السكة لهجمات عديدة وجهت إليها خلال الثورة العربية الكبرى، لتبدئ مرحلة جديدة في تاريخ الأردن، والمنطقة بأسرها.


أعلنت الحرب العالمية الأولى في تموز 1914 بين الحلفاء ودول المحور، وفي أكتوبر 1914 دخلت الدولة العثمانية الحرب إلى جانب ألمانيا، حين قام أسطولها بقصف الموانئ الروسية على البحر الأسود، أعلنت روسيا الحرب على الدولة العثمانية في 2 أكتوبر 1914 وبعد ثلاثة أيام أعلنت إنجلترا وفرنسا الحرب على الدولة العثمانية. قام الإتحاديون بتطبيق سياسة التتريك والطورانية، على الأسس العنصرية، وكانت هذه إساءة لحكم الشعوب الخاضعة للدولة العثمانية، ومنهم العرب حيث أنه أعتمد القومية التركية وتخلى عن الإسلام الجامع بين العثمانيين والعرب، وقام الإتحاديون بعزل السلطان عبد الحميد سنة 1909 نهائياً، وهو صديق العرب ومقرِّبهم إليه والمعتمد عليهم في مواجهة أطماع القادة التُّرك المتعصبين، مما جعل العرب ينقمون عليهم عامة، وخاصة بعد تبنيهم سياسة تتريك الشعوب غير التركية في دولتهم. في هذه الأثناء كان الوطنيون العرب الذين أسَّسوا جمعياتهم القومية، وخاصة العربية الفتاة على اتصال مع الشريف الحسين بن على بواسطة إبنه فيصل بن الحسين الذي تقابل مع القوميون العرب في دمشق، وأتفق معهم على قيام الثورة بقيادة والده، وكان الهدف ممَّا سُمَّي بميثاق دمشق، تأسيس دولة عربية واحدة من جبال طوروس إلى البحر العربي ومن البحر الأحمر حتى الخليج العربي يكون الشريف حسين رئيسها، وحدث ذلك بينما كان جمال باشا يعدم الوطنيين ومنهم الضباط العرب. بدأت مفاوضات ومراسلات الحسين من خلال مراسلات حسين مكماهون (1916) التي تمَّ الاتفاق فيها على قيام ثورة على تركيا تدعمها بريطانيا وتعترف باستقلالها وتحميها، وتمدُّها بالمال والسلاح، مقابل إشتراك العرب في الحرب إلى جانب الحلفاء ضد الأتراك، كما وعد البريطانيين العرب بالإعتراف باستقلال العرب. أعلن الحسين بن علي الثورة العربية من مكة في 10 حزيران 1916. نقضت بريطانيا عهودها مع الشريف الحسين وأتفقت مع فرنسا على توزيع الأقاليم العثمانية بين الأوربيين، وفي مؤتمر سان ريمو 1920 نالت فرنسا حق الانتداب على سورية ولبنان، وأخذت بريطانيا حق الانتداب على العراق وفلسطين التي قطعت بريطانيا على نفسها وعدا بإنشاء وطن قومي لليهود فيها والأردن الذي عينت بريطانيا الأمير عبد الله حاكماً عليه في عام 1921.

في 11 نيسان 1921 تأسست أول حكومة أردنية برئاسة رشيد طليع وسميت مجلس النظار. وفي نفس العام قام الأمير عبد الله الأول بن الحسين بتأسيس إمارة شرق الأردن. وفي 1923/5/25 أعلن أستقلال شرقي الأردن عن الانتداب البريطاني،

صورة


قائمه مدن الأردن



قائمة1 أ
أبو الثواب
أم البساتين
أم القطين
قائمة1إ
قائمة1إربد
قائمة1إيدون
قائمة1ا
الأزرق (الأردن)
البتراء
البويضة (بلدة)
الرصيفة
الرمثا
الشوبك (الأردن)
الفحيص
الكرك
المزار الشمالي
المفرق (محافظة)
قائمة1ب
برقش
بطنا (قرية)
بليلا (قرية)

صورة

قائمة1ت
قائمة1تل دير علا
قائمة1ث
ثغرة الجب
قائمة1ج
جحفية
جرش


قائمة1د
قائمة1دير أبي سعيد
قائمة1ر
رحابا
قائمة1ز
الزرقاء (مدينة)
زوبيا
قائمة1س
سبع صير
سحاب (مدينة)

سوف (مدينة)
قائمة1ص
صبحا

صورة

قائمة1ع
عجلون

عمان (مدينة)
عنبه
عنجرة
عين جنا


قائمة1ك
كفرنجة

صورة
قائمة1م
مادبا
مدينة الجبيهة الترويحية
مدينة السلط
مدينة الطفيلة
مدينة الهاشمية (الأردن)
مدينة جاوه
معان
منطقة النزهة
قائمة1و
وادي السير
وادي موسى


يتبعصورة
صورة العضو الشخصية
دايما فى امل

إداري سابق
 
مشاركات: 8059
اشترك في: الجمعة مايو 08, 2009 10:12 pm
الحالة : غير متصل


دايما فى امل » الأربعاء يونيو 15, 2011 7:05 pm


معانى المدن


يحسن أن تكون البداية بالتعرّف على معنى اسم الأردن، إذ يعود الاسم إلى نهر الأردن وهناك أكثر من تفسير لمعنى اسمه، إذ يقال: إن الأردن ( مثله مثل فلسطين) أحد أحفاد نوح عليه السلام، ويقال: إن معنى الأردن " الشدة " و " الغلبة "، ويقال : إن الأردن هو " الغور المنحدِر" ، أما كلمة جوردان فهي جمع لاسم رافده جور( بانياس) ورافده دان (اللدان).




• عمان


سكن العمّونيون أي بني عمّون المنطقة، وأُطلق على المدينة " ربّة عمّون "، ومعنى ربّة " العاصمة" أو " دار الملك " أو " الكبير "، وسقطت كلمة ربّة مع الزمن، وبقيت " عمّون " ، لتصبح عمّان فيما بعد. ويقول رأي: إن معنى ربّة عمّون هو " التي يحميها آمون "، وآمون هذا هو إله مصري قديم. كما يقول رأي آخر : إن " عمّان" هو اسم بانيها، وهو أحد أحفاد لوط عليه السلام. وكانت عمان تسمى في العهد الروماني فيلادلفيا أي الحب الأخوي .


• إربد



بنيت أصلا أيام الحكم الروماني باسم " أربيلا " وتعني " الأسَود "، ويقال : إن اسمها الحالي تحريف لاسم البلدة الرومانية " بيت إربل "، ويقال: إن اسمها قد يكون من الرُبدة بسبب لون التربة الأرض الحمراء والمصحوب بسواد الصخر وسواد كثافة الأشجار، أي أن الربدة هي صفة المكان، وقد حرفت الربدة إلى إربد.


• جرش


كان اسمها " جرازا " ومنه جاء الاسم الحالي ( ويقول رأي عكس ذلك)، ويقال: إن جراسا عربية كنعانية وتعني " كثيرة الغراس"، وقيل : نسبة إلى " جرش " وهو رجل من العرب ، كما يقال: إن جرش قد تكون كلمة حثية، وبذلك تكون نسبة إلى الجرجاشيين، وهم أقوام من الحثيين .


• دير علاّ



يقال: إن معبدا آراميا يعود لما قبل الميلاد كان يقوم على منطقة مرتفعة أو على منطقة ذات غلال ومحاصيل (علالا بالآرامية) وعليه سميت دير أي معبد علاّ .


• الرصيفة



لعل الرصيفة من " الرصف " ، ومفرده " َرْصفَة " وتعني " السد المبني للماء " أو " الصهريج " و الصهريج هو حوض ماء كبير .


• الرمثا

" الرمثا " هي الأرض التي ينبت فيها " الرمث " وهو مرعى الإبل، وضرب من الأشواك لا يزيد طوله على شبرين أو ثلاثة، وقيل : إن " الرمثا " كلمة سريانية تعني " العلو" و"الارتفاع" أو " بركة لجمع ماء الشتاء " ، كما يقال : إن اسمها الحالي تحريف لاسمها اليوناني " أرثما " أو " راماثا " .


• سحاب

السحاب هو " الغيم " وقد يكون اسم المدينة تحريف لكلمة " السحابة " بمعنى " فضلة ماء في الغدير " .


• السلط


السلط هو الاسم الغالب إذ كانت المدينة تدعى وحتى عهد قريب الصلت. وقد يكون الاسم مشتقا من الكلمة اللاتينية سالتا بمعنى غابة، وقيل: سالتوس أي " الوادي الخصيب "، أو من الكلمة السريانية سلتا( سلطا) بمعنى صخر الصّوان أو الحجر القاسي.


• الطفيلة


اسمها من " الطَفْل " أو الصلصال أو الحمأة، وعليه يعني اسمها " مدينة الخزف " و " مدينة الطّفل " و " مدينة الصلصال "، وقيل: إن اسمها من اللفظ الروماني " دي تيفلوس" ويعني " أم الكروم "، ويقول رأي آخر: إن اسمها من اللفظ السامي " توفل " ويعني " كلسي " أي جيري" .


• عجلون


يقول رأي: إن مصدر اسمها جذر سامي هو " عجل " بمعنى " العجل الصغير " أو " مكان العجل " أو " الاستدارة "، وقيل: إن معناه مكان صغير أو مكان التدحرج، وقد يكون العجل هنا إله كنعاني، في حين يقول رأي آخر: إن اسمها هو اسم الراهب " عجلون " الذي سكن كما قيل في دير أقيمت المدينة على أرضه، كما قيل: إن عجلون كان أحد ملوك مؤاب .


• العقبة



تقوم المدينة الحالية على أنقاض مدينة إيلة والتي كانت تعرف قديما باسم عقبة إيلة، وهو اسم عرف به الجبل العظيم ذو العقبة الشهيرة والتي تقع في غربها، ثم أهمل اسم إيلة وبقي اسم العقبة. وقيل: إن المماليك أسموها العقبة نسبة إلى ذلك الجبل الوعر المعروف بهذا الاسم الواقع على الطريق بينها وبين مصر. ويطلق لفظ " عقبة " على الجوانب العالية والأجزاء شديدة الانحدار من أي طريق.


• الكرك


يعني اسمها " المدينة المستديرة المحصنة " ، وتعني " الكرك " باللغة السريانية " الحصن " ، وقيل: إن الكرك كلمة آرامية تعني " القلعة " أو " المدينة المحصنة بأعلى التل " ، وقيل: إنها محّرف كاركو باللغة السريانية، كما قيل: إن الكرك أو القرق تعني شجر الفلين باللغة اللاتينية. وقد وردت في التوراة بلفظ كيرك.


• مادبا


تقوم مدينة مادبا على موقع مدينة ميدبا المؤابية، ويعني اسمها بلغة المؤابيين " مياه الراحة " إشارة إلى برك ماء كانت حولها من الشمال والجنوب والشرق، وقيل: إن اسمها يعني " الأرض الخصبة"، كما قيل: إن مادبا من لفظ سامي مركب من " مادا " وتعني مياه و" بيا " وتعني فاكهة.


• معان


المعان باللغة العربية هو " المنزل "، حيث تعتبر مكانا جيدا للنزول أي للإقامة إذ تقع وسط وسط الصحراء، وقيل إن المعان هو "المنزل المبني على عين الماء" .


• المفرق


اسمها من دورها ومكانها كمفرق للطرق بين دمشق وبغداد وعمان وغيرها. وكانت تسمى الفدّين ومعناها القصر الصغير أو القصر المشيد أو القلعة الحصينة.


• ناعور


الناعور أو الناعورة أداة بشكل دولاب لرفع الماء من مجرى ماء منخفض لري أراض مرتفعة.


• الشونة


الشونة: تحريف كلمة " شوني" المصرية القديمة، وتعني " مخزن الغلّة " وجمعها ُشوَن ، ولا تزال كلمة شونة بنفس المعنى مستعملة بمصر، والتشوين هو التخزين .


• الفحيص

قيل:
إن اسمها من الفحص، إذ أقام الرومان مركزا جمركيا لفحص البضائع القادمة من فلسطين ومصر إلى عمّان، عن طريق وادي شعيب، وبنى الرومان مساكن وكنيسة للموظفين.




• عين الباشا


الباشا لقب تركي كان يمنح لكبار العسكريين، وذوي المناصب المدنية الرفيعة، ويعني الرأس أو الرئيس أو الملك. وسميت عين الباشا بهذا الاسم لأن إبراهيم باشا نزل بها أثناء مروره بالمنطقة.


• ماحص

قيل: إن ماحص كانت مركزا على نبع ماحص " لتمحيص " البضائع القادمة من فلسطين ومصر إلى عمّان، عن طريق أريحا – وادي شعيب.


• الربة

كان اسمها " رّبة مؤاب " أي عاصمة مؤاب حيث تعني ربة المدينة الرئيسة أو العاصمة. وقيل: إن لوط عليه السلام عندما خرج من دياره كانت معه ابنتاه رُبّة و ُزغر، فماتت ربة كبراهما عند عين ودفنت عندها، وسميت العين " عين َربة" ( وحدث الأمر عينه مع زغر) .


• الموقر
الموقر: لفظ عربي معروف ومتداول، ويقصد به الشخص المجرّب والعاقل قد حنكته الدهور

يتبعصورة
صورة العضو الشخصية
دايما فى امل

إداري سابق
 
مشاركات: 8059
اشترك في: الجمعة مايو 08, 2009 10:12 pm
الحالة : غير متصل


Mr.Adam » الخميس يونيو 16, 2011 2:19 am


سوف (مدينة)

التسمية

تشير الكتابات القديمة إلى أن اسم سوف هو كلمة لاتينية معناه النهر، أو مدينة الينابيع، أو المنتجع، أو المنتزه، على حد رواية نفر من أهلها، وتذكر أحيانا دير ياسوف، وكفر ياسوف، وياسوف، ولكن الكتب تشير أيضا إلى أنه أطلق عليها عند تحديدها تسمية جارة جراسا (هذه التسمية جراسا أو جراسيا تطلق على جرش في العصور القديمة)، كما أنه في العهد التركي أطلق الأتراك على سوف تسمية الخانوقة أو حنوق أو الخندق.

ولكن فريدريك بيك في كتابه تاريخ شرقي الأردن وقبائلها يشير إلى أن سوف هي ديون القديمة، وهذا يفصله في هامش الصفحة 37 قائلا بأنه حسب الخارطة 38 من الأطلس التاريخي للأرض المقدسة لآدم سميث، تكون ديون هي قرية سوف الحديثة، وابلا اربد..، وبذلك تكون سوف قد بنيت حوالي النصف الأول من القرن الثالث قبل الميلاد.

ولعل التسمية نسبة إلى المياه هي الأقرب إلى وصف واقع سوف، وهي أفضل توصيف للمكان، حيث الينابع الكثيرة في سوف، حتى أنه يمكن رصد أكثر من أربعين عين ماء فيها، ويورد كبار السن في القرية أسماء بعض تلك العيون على النحو التالي: (عين سوف، وعين وادي سوف، وعين أم ظاهر، وعين مفرج، ونبع الفوار، وبصاص عبيدالفوقا، والتحتا، وعين الذيبة، وبصاص الدب الشرقية والغربية، وعين نبهان، وعين المرج، وبصاص قرع، وبصاص حسان، وعين أم جرن، وعين القرقة، وعين علي الدخل الله، وعين بصت لوزه، وعين السبطة، وعين عدامه، وبصاص فخاره، وعين المنصورة، وعين واد الدن، وبصاص سعد، وعين أم الدجاج، وعين الميته، وبصاص منديلأم الخيرات، وعين أبو الخون، وعين ظهر المدينة، وعين الشواهد، وعين الحنيش، وعين الخراج، عين المغاسل.وعين عبود وعين الاقرقة وعين عزيزة.)

وتتقاطع بعض هذه التسميات للعيون، والتي دونت من ذاكرة أهل القرية، مع ما كتبه الباحث عليان عبد الفتاح الجالودي في كتابه قضاء عجلون 1864-1918م، حيث رصد الينابيع في تلك الفترة في سوف على النحو التالي: الديبي، الشواهد، زيلة، أم جرين، العقدة، نبهان، الغزال، أم فرج، أم الجرم، بصة عبيد، بصة لوزة، البلد، الغراقة، الطيبة، الفوار,بصة زريقي.


سوف
Souf

صورة


جغــــرافيا المدينة

صورة

جغرافيا

تقع مدينة سوف في الجهة الغربية من جرش، على مسافة 8 كم، على خط الطول 35 درجة و50 دقيقة شرقا، ودائرة العرض 32 درجة و19 دقيقة شمالاً، ومساحتها تقريبا 39 ألف دونم، وهي إحدى مناطق بلدية جرش الكبرى بل أكبرها، وتتبع إداريا إلى لواء القصبة في محافظة جرش.

حدود مدينة سوف الحديثة يمكن تثبيتها على النحو التالي في أنه يحدها من الشرق بني حسن، قرية دخل، ومن الشمال قفقفا وبليلا وحدود النعيمة، ومن الغرب الشمالي صخرة وحدود عبلين وعبيين وحدود عنجرة، ومن الجنوب الغرب ساكب وحتى سيل الزرقاء، ومن الجنوب سد الملك طلال، والمجدل، وسيل الزرقاء.

كما تتميز سوف بمرتفعاتها التي تزيد عن الف متر وتصل في جبل المنارة أعلى نقطه في سوف حوالي 1,300 متر عن سطح البحر وتنتشر الغابات الحرجيه والمناطق المطلة على مختلف مناطق محافظة جرش والطريق المؤدي إلى عمان حيث يمكن رؤية منطقة صويلح مدخل أمانة عمان الكبرى وأيضا رؤية الطريق المؤدي إلى مدينة السلط.

كما يمكن رؤية مرتفعات الضفة الغربية في أيام الصيف حيث تكون الأجواء صافية ومميزة.

الجبالجبل ابن الأدهم .
جبل المنارة .
جبل ام الدرج .
جبل الطرون.
جبل الفنادق.


تاريخ المدينة

عند تحديد موقع مدينة سوف، نعود إلى الوصف الذي كان يطلق قديما عليها عند تحديدها، بأنها تقع في مطلع الشمس. وموقعها التاريخي القديم كان في أراضي المنصورة (وهي خربة قديمة ضمن أراضي سوف الآن، واسمها خربة سوف) التي تعتبر منطقة ذات آثار أرضيات فسيفسائية وأبنية وينابيع، هذا كما أشار إليه مصطفى علي العتوم وياسر عبد المجيد العضيبات في كتابهما تاريخ سوف الاجتماعي، ويضيفان كذلك بأن تاريخ تلك الآثار في المنصورة يرجع إلى زمن الرومان والبيزنطيين واليونان، وقد أقيم فيها كنيسة أثرية كتب عليها عبارات ذات حكم، وأقوال للعبادة والتوحيد، ولما جاء الحكم الإسلامي بعد قدوم القائد العربي شرحبيل بن حسنة، وفي عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز، حوّلت هذه الكنيسة إلى مسجد كتب عليه (في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز)، وأقيم عليه العمران، وسمي باسمه...

***********************************



-مدينة الازرق

صورة


الزرقاء هي ثالث أكبر مدينة بالأردن وأهمها وهي تعتبر عاصمة الأردن الصناعية فتقع مدينة الزرقاء في شمال المملكة الأردنية الهاشمية، بين محافظتي المفرق من الشمال والعاصمة عمان من الجنوب، وتتميز بقربها من محافظات العاصمة عمان والبلقاء وجرش والمفرق.وتتميز بموقعها الجغرافي المتوسط بين مدن المملكة وعلى شبكة مواصلات دولية تربط الأردن بالدول المجاورة. تبلغ مساحة مدينة الزرقاء حوالي 60 كم2 أي ما نسبته 4.6 من مساحة المملكة، وتشكل الأراضي الصحراوية الشرقية جزءاً كبيراً من مساحتها. وتمر من خلالها سكة حديد الحجاز التي تأسست عام 1900 م، وهي مدينة الجند والسواعد القوية المنتجة. ويقع مركز محافظة الزرقاء فيها.وترتفع عن سطح البحر حوالي 619 متراً.

وقد جاء ذكر الزرقاء على تاعديد من الشعراء مثل الشاعر أبو الطيب المتنبي (348 هـ)برغم ِ شبيب ٍ فارقَ السيف ُ كفـَّــه ُ وكانا على العلات ِ يصطحبان
كأنَ رقــابَ الناس قالــت لســيفِــه رفيقــــك قيــس ٌ وأنت يمـاني
أتـَتـْـه المنـايا في طــريق ٍ خـَفـِيــّة ٍ على كـُل ِ سمع ٍ حولـَه وعيان


وأيضا في وصفها قال الشاعر عماد الدين الأصفهاني عند وداع القائد صلاح الدين الأيوبي في الزرقاء :ولم أنس بالزرقاء يوم وداعنا أنامل تدمي حيرة للتندم
أعدتك يا زرقاء حمراء إنني بكيتك حتى شيب ماؤك بالدم


ومن أشهر الشخصيات التي مرت على هذه المدينة رجل الأعمال الكبير خليل العابودي الذي نشأ وترعرع في قلب مدينة الزرقاء.


محطة الزرقاء لسكة حديد الحجاز

صورة


الجغــــــرافيا]

صورة

لمساحة 60 كم²
التعداد السكاني
إجمالي السكان (2009) {{{إجمالي السكان}}}
الكثافة السكانية 205 نسمة/كم²
خط العرض 32°05′N
خط الطول 36°06′E
التوقيت (+2 غرينتش)
التوقيت الصيفي (+3 غرينتش)
الرمز البريدي {{{الرمز البريدي}}}
الرمز الهاتفي {{{الرمز الهاتفي}}}
الموقع موقع بلدية الزرقاء

التـــاريـخ

للزرقاء تاريخ عريق كما يدل أصل تسميتها، فهي منطقة سكنية منذ أعوام عدة قبل الميلاد، إذ سكنت منطقتها شعوب عدة لنهرها ومياهها في تلك الحقب، مما جعلها مطمعا للكثيرين. وأشهر ذكر لها كان في ما عرف برسائل تل العمارنة حيث يستنجد حكام المنطقة بفرعون مصر أخناتون، دون أن ينتبه لها لحروبه الداخلي


الجموع السكانية التي قدمت إلى الزرقاء واستوطنت بها

تؤكد كتابات الرحالة مثل بتلر ودوتي على وجود حياة قروية مستقرة في مدينة الزرقاء خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وهي مرتبطة بنهر الزرقاء.

بعض من قبيلة بني حسن : كانت تقطن في المنطقة خلال القرن التاسع عشر، وتمتد اراضيهم إلى شرق جرش وجنوب المفرق وتضم مساحات شاسعه من ألاراض وبقي من بني حسن الزيود والعموش والمشاقبه ويوجد أكبر تجمع لهم في لواء الهاشمية وبقي منهم أيضا الخلايلة والزواهرة في الزرقاء

بعض من قبيلة بني صخر : كانت تقطن بمحاذاة المناطق الصحراوية الشرقية للزرقاء.

بعض من عشيرة الدعجة : كانت تقطن في منطقة جنوب الرصيفة.

عشيرة المومني : وتعتبر عشيرة المومني من العشائر الأردنية الكبيرة والعريقة الأولى التي سكنت مدينة الزرقاء والتي قدم أبنائها إلى الزرقاء من محافظة عجلون الواقعة في شمال المملكة والذين يحتلون مكاناً كبيراً في مدينة الزرقاء من حيث عددهم والشخصيات المؤثرة منهم ومكانتهم الاجتماعية وقوتهم التجارية المؤثرة على مدينة الزرقاء

الشركس : كانت تقطن في منطقة مزارع الرصيفة العديد من العائلات الشركسية مثل (قوشحة وقمق وغيرها) والذين سكنوها ابتدءا من عام (1878).

وفي عام (1902) وصل خط السكة الحديد المعروف بالخط الحجازي إلى الزرقاء، الذي جعل منها محطة مهمة من الناحية الإدارية والسكانية. فقد أصبحت الزرقاء مرتبطة مع الشام والحجاز، مما ساهم بتعزيز التبادل التجاري.

الشيشان : وصلت بعض من القبائل الشيشانية عام 1902 إلى الزرقاء، قادمة من موطنهم الأصلي في منطقة شمال القفقاس، وقد لجاؤا إلى الأردن بعد المجازر الروسية في بلادهم فوجدوا الملاذ الآمن، واختاروا عدة مناطق منها الزرقاء والسخنة والأزرق، وكان الشيشان من أصحاب الخبرة في الزراعة والحرف اليدوية لذا اختاروا أن يقيموا بمحاذاة نهر الزرقاء والأراضي الخصبة.

ولقد تم توزيع الأراضي على الشيشان بموجب (فرمان) صادر عن الدولة العثمانية بتاريخ (10/4/1905) وحتى عام (1914)، فقاموا باستصلاح الأراضي الزراعية واستغلالها من منطقة عوجان جنوبا حتى السخنة شمالا. إضافة إلى أنهم أقاموا مجموعة من العمائر مثل(مسجد الشيشان) وخططوا الشوارع وأحاطوها بجدار وأقاموا أربعة بوابات بمصاريع ضخمة لحماية القرية. فأصبح للزرقاء أربعة مداخل من جهاتها الأربعة. وهذا التطور العمراني هو ألأهم في تاريخ الزرقاء الحديثة.

العائلات الشامية : توالى توافد المجموعات البشرية إلى الزرقاء في ذلك الحين، فمن الشام قدمت بعض العائلات التي أسست حيا صغيرا عُرف بحارة الشوام وعملوا بالتجارة ما أدى إلى انتعاش الحركة الاقتصادية في المدينة.

الدروز : عام (1926) قدمت بعضا من قبيلة (بني معروف) إلى الزرقاء من جبل العرب في سوريا، حيث اتخذ قسم منهم واحة الأزرق مكانا يستقرون به والبعض الآخر استقر في الزرقاء.

البوريني : يعود اصل التسمية إلى بلدة بورين الواقعة في محافظة نابلس بفلسطين، في عام 1967 نزح الكثير من سكان البلدة إلى المملكة الأردنية الهاشمية وخاصة في محافظة الزرقاء، ويعد حي رمزي من أهم الاحياء التي يتواجد بها البورينييون بكثرة ويبلغ عددهم التقريبي في المملكة قرابة 20000 شخص، ومن أهم الشخصيات البارزة لدى العائلة هو محمد حسني فالح البوريني والذي يعد من الاشخاص الذين ساهموا في نشر المطبوعات الأمنية لدى كافة البنوك والوزارات والشركات ويشغل حاليا منصب مدير مبيعات في Everest Security Printing إضافة إلى وجود القاب لدى بعض كبار السن لديها مثل اللبيب والكندش والدبو والخنبوش والدباجي

اللاجئون الفلسطينيون : كان لقدوم الفلسطينيين إلى الزرقاء الأثر البالغ في التطور السكاني، بالرغم من أن بعض الهجرات الداخلية والخارجية بدأت منذ عام (1927) و استقروا هناك, وذلك إبان تشكيل قوة الحدود في الزرقاء من قبل المندوب السامي البريطاني، على أثر نكبة عام (1948) قدم الكثير منهم إلى الزرقاء وسكنوا منطقة مخيم الزرقاء والسخنة، وخلال حرب (1967) نزح العديد منهم للزرقاء والرصيفة واستقروا بها مما أدى إلى انتعاش الاقتصاد وزيادة العمران بالمنطقة وذلك لان اللاجئين الفلسطينيين كانو اصحاب خبرات بالتجارة وأعمال البناء والزراعة وكانو تجار مهرة.

و بعض من السكان من أكبر قبائل وعوائل عجلون: مثل..(عشائر الزغول - عشائر الفريحات - الصمادي - القضاة........و بعض من عشائر قرى عنجرة ومدينة كفرنجة وعرجان والشفا....و غيرها


يتـــبع
صورة العضو الشخصية
Mr.Adam

عضو نشيط
 
مشاركات: 2043
اشترك في: الخميس إبريل 07, 2011 2:43 pm
الحالة : غير متصل
مكان: مصر وشــــــــات ومنتــــــــــــ 12ـــدى


لُوْتَسيّة بأرْضِ الكِنَانَة » الجمعة يونيو 17, 2011 5:25 pm


صورة

مدينة عمّان صورة

هي عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية ومركز محافظة العاصمة.

تُعد أكبر مدن المملكة من حيث المساحة وعدد السكان،

إذ يبلغ عدد سكانها مع الضواحي المجاورة (عمّان الكبرى)

أو (الميتروبوليس) حوالي 2,20000 نسمة


وتبلغ مساحتها 1,680 كم²


تقع المدينة في وسط المملكة على خط عرض 31 شمالاً وخط طول 35 شرقاً

في منطقة تكثر فيها الجبال، فنشأت المدينة في الوديان بين الجبال

أولا فضاقت على سكانها، فارتقوا سفوحها واستمروا في الاتساع

عبر قممها حتى انتشرت المدينة بأطرافها فوق 20 جبلا.

صورة


تُعتبر عمّان

المركز التجاري والإداري للأردن وقلبه الاقتصادي والتعليمي،

حيث أصبحت عمّان نقطة استقطاب للكثير من الجاليات العربية

لموقعها المتميز ولعمارتها المعاصرة،

كما تستقطب عمّان الكثير من السياح سنوياً من أوروبا الغربية

وأمريكا الشمالية واليابان وأستراليا ومن الدول العربية المجاورة والقريبة،

وكثير من عائلات دول الخليج العربي تحديداً،

إذ تكثر بها المعالم السياحية عموماً والعلاجية الطبية خصوصاً.

كان من نتيجة وقوع عمّان في مثل هذا الموقع الاستراتيجي

في بلاد الشام والشرق الأوسط، أن أصبح موقعها يتحكم بالاقتصاد الوطني

ويُحرّك 90% من الاستثمار على المستوى الوطني

و عمّان مدينة قديمة أقيمت على أنقاض مدينة عرفت باسم "ربّة عمّون"

ثم "فيلادلفيا" ثم "عمّان" اشتقاقاً من "ربة عمّون"،

واتخذها العمّونيون عاصمة لهم.

وقد أنشئت المدينة على تلال سبعة،

وكانت مركزا للمنطقة على ما يبدو في ذلك الوقت،

وهي إحدى عواصم بلاد الشام الأربع، وهي أيضا إحدى المدن الشامية القديمة

التي أصبحت عاصمة لإمارة شرق الأردن ومن ثم المملكة الأردنية الهاشمية

بعد استقلالها في العام 1946 عن بريطانيا.

يسكن عمّان الحديثة مجموعة متنوعة من السكان من أصول مختلفة

أتوا من مختلف المناطق، منهم من أتى من فلسطين ومنهم من أتى من القوقاز

ومنهم من سوريا والعراق ومن مختلف أنحاء الأردن وخاصة من محافظة الطفيلة.

شهدت أمانة عمان الكبرى مؤخرا تطورا كبيرا،

حيث توسعت عمّان بشكل مدروس لم تشهده المدينة من قبل.

ونالت خطة مدينة عمان الشمولية جوائز عالمية منها جائزة القيادة العالمية

في تخطيط المدن وجائزة المدينة عن قارة آسيا لعام 2007.

يبلغ عدد المناطق الإدارية في أمانة عمان 27 منطقة موزعة جغرافيا

تحوي كل منطقة طاقم متكامل من الموظفين،

أما من الناحية الإدارية هناك مجلس أمانة عمان الكبرى

الذي يضم 68 عضوا برئاسة أمين العاصمة، والمجلس مقسم بدوره إلى 14 لجنة مختلفة





التسمية والتاريخ :-

يعود تاريخ المدينة إلى أكثر من 7,000 سنة قبل الميلاد،

ومرّت عليها حضارات عديدة دلّت عليها الآثار المنتشرة بأرجاء المدينة.

فالمدرج الروماني هو أحد الآثار المتبقية من عهد الرومان

صورة

وجبل القلعة بآثاره المختلفة يدل على الحضارات الإغريقية

والرومانية والعمونية والأموية.

قدم إليها الحيثيون والهكسوس ثم قبائل

العماليق الأقدمين تلتهم قبائل بني عمون، أو العمونيين،

الذين أعطوا المدينة اسمهم فأطلقوا عليها في البداية اسم ربة عمّون،

والربة تعني العاصمة أو دار الملك ثم سقطت مع مرور الزمن

كلمة ربة وبقيت عمون حتى أطلق عليها الأمويون اسم عمّان

سيطر البطالسة على المنطقة بما فيها ربة عمون

التي أبدل اسمها بطليموس الثاني عام 285 ق.م إلى اسم "فيلادلفيا"

- ويعني مدينة الحب الأخوي؛ نسبة للقائد "فيلادلفيوس"

وجعل من جبل القلعة موقعا للمعابد كجبل الأكروبولس في أثينا

انتعشت في هذا العهد منطقة عراق الأمير،

نسبة لقصر الملك طوبيا المعروف بعراق الأمير.

انقسمت عمان لتصبح جزءاً من الدولتين النبطية والسلوقية

إلى أن استولى عليها الملك الروماني "هيرودس" في العام 30 ق.م.

وبعد الفتح الإسلامي عادت المدينة لتُعرف باسمها القديم ثانية.

ومتحف الآثار الأردني به نماذج من أثار هذه الحضارات

كلها عبر عصورها المتتالية.

كما قال عنها المقدسي في كتابه: "أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم"،

أن مدينة عمان هي واحدة من ضمن ثلاث مدن تشبه مكة،

حيث يقول: "رأيت لها ثلاث نظائر: عمّان بالشام،

وإصطخر بفارس، وقرية الحمراء بخراسان".

وقد جاء ذكر عمان في كتب أدب الرحلات العربية،

فقد أورد عنها في كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي

ثلاث أبيات شعر قال فيها الأحوص بن محمد الأنصاري



جغرافيا

عمّان مدينة جبلية ترتفع عن سطح البحر قرابة 750 متراً

ومتوسط ارتفاع جبالها السبع الأولى التي أنشئت عليها 918 متر.

تقع مدينة العقبة على بعد 360 كيلومتر جنوبها

ومدينة إربد على مسافة تقارب من 80 كيلومترا شمالها.

ويقع نهر الأردن على مسافة 45 كيلومتر إلى الغرب منها.

أما عن مدن الجوار فتبعد القدس عنها بمسافة 80 كيلومترا إلى الغرب،

ودمشق مسافة 180 كيلومتر إلى الشمال، وبغداد مسافة 800 كلومتر إلى الشرق،

أما مكة المكرمة فتقع على مسافة 1225 كيلومتر إلى الجنوب


الطوبوغرافيا صورة

صورة فضائية لعمّان، تُظهر المناطق المأهولة داخل حدودها

ذات اللون الرمادي، الغابات باللون الأخضر، والجبال الصخرية باللون البني.

تمتد عمان بشكل رئيسي فوق عشرين جبلاً تقريباً على طول المدينة وعرضها

ومن أهم جبالها السبعة الأوائل وهي جبل القصور، جبل الجوفة،

جبل التاج، جبل النزهة، جبل النصر، جبل الاشرفية، جبل النظيف،

والجبل الأخضر. بالإضافة إلى جبل عمان وجبل اللويبدة

وجبل الحسين وجبل القلعة. معظمها موجود الآن ضمن عمان الشرقية،

وتتنوع في المدينة التضاريس كالتالي:

المنطقة الشمالية، وتتكون من عدة جبال متموجة نوعاً ما،

كما في الجبيهة وشفا بدران وأبو نصير.

المنطقة الوسطى، تتميز بأنها ملتقى الأودية مع سيل عمان،

وهي أودية شديدة الانحدار تتخللها النتواءات الصخرية البارزة

وطبقات صخرية متموجة على سفوح الجبال التي تمر من خلالها،

مثل وادي عبدون ووادي صقرة ووادي الحدادة.

المنطقة الغربية، تمتد على جانب غور الأردن،

ويتجاوز ارتفاعها 1000 متر كما في تلاع العلي والشميساني وصويلح.

المنطقة الشرقية والجنوبية الشرقية، وتتميز بسطحها المتموج،

وتعد من الأراضي الصحراوية القاحلة الممتدة إلى الصحراء الأردنية،

كما في ماركا الجنوبية والقويسمة.


المناخ صورة


الطقس في عمان معتدل بشكل عام، إذ يسود مناخ البحر الأبيض المتوسط

في معظم مناطق العاصمة خصوصا في المرتفعات،

بينما يسود بعض مناطقها المناخ شبه الصحراوي وخاصة في المناطق الشرقية منها.

ترتفع درجات الحرارة صيفا وتصل أعلى مستوياتها

في منتصف أغسطس حيث تصل في بعض الأحيان إلى منتصف الثلاثينات مئوية.

وتنخفض الحرارة شتاء لتصل في يناير أحيانا إلى الصفر أو ما دونه،

حيث يتسبب ذلك بتساقط الثلوج على المرتفعات

ويعتدل المناخ في فصلي الربيع والخريف.

أما بالنسبة لمعدلات الأمطار فتكون معدومة في بعض الأشهر

مثل يونيو ويوليو وأغسطس. بينما تكون في أعلى معدلاتها

في شهري يناير وفبراير حيث يمكن أن يصل مستواها إلى أكثر من 170 ميليمتر.


السياحة صورة

تلقت عمّان فيما يعرف شعبياً بيوم "الأربعاء الأسود"

ضربة عنيفة في عملية انتحارية إرهابية وذلك بتفجير ثلاثة من فنادقها

بتاريخ 9 نوفمبر 2005 قُتل فيها ثلاثة من المهاجمين

وألقي القبض على الرابع وهي سيدة. أودت الانفجارات بحياة 65

من المدنيين الأبرياء ومنهم المخرج السوري مصطفى العقاد وابنته،

وإصابة الكثيرين بجروج، مما أثر إلى حد كبير على سكانها ووفود السياح إليها

ولكنها بتشديد الأمن واتخاذ الإجراءات المناسبة سرعان ما استعادت وضعها السابق

حيث أخذت تستقبل الزائرين طوال العام وخاصة في فصل الصيف

عند عودة المغتربين وزيارة السائحين والمصطافين وزيادة الفعاليات

الترفيهية والثقافية كمهرجان جرش سابقا ومهرجان الأردن حاليا ومهرجان صيف عمان.



ومن أهم المناطق التي يرتادها هؤلاء،
مناطق شارع الثقافة

وعبدون وشارع الوكالات وسوق الصويفية وسوق الرابية وشارع مكة وشارع المدينة المنورة

وشارع الجامعة الأردنية وسوق جبل اللويبدة وشارع الرينبو وسوق جبل الحسين وسوق أم أذينة،

ومناطق وسط البلد بطبيعة الحال. وتحوي هذه المناطق

على جملة من المطاعم والمقاهي المتنوعة ذات الطابع الشرقي والغربي،

فبالإضافة للمطاعم الأردنية، يمكن للسائح أن يرى العديد

من المطاعم اللبنانية والإيطالية والفرنسية والتركية

والصينية والهندية ومطاعم الوجبات السريعة الأمريكية

ومطاعم عراقية ويمنية وخليجية أخرى.

فنادق عمان

في عمّان ما لا يقل عن 36 فندق من فئة الأربعة

والخمسة نجوم معظمها أنشئ في عمان الغربية،

والعديد منها يتبع سلسلة فنادق عالمية مثل الإنتركونتينينتال

والفور سيزنز والميريديان والغراند حياة والراديسون ساس والشيراتون.

ويتميز فندق الرويال في عمّان بعمارته التي تظهر في أفق المدينة وكأنها قلعة تعلو جبل عمان.


معالم عمان الأثرية صورة


صورة

وتتمتع عمّان بثروة من المعالم الأثرية الشهيرة ما زالت شاهدة

على حضارات قديمة استوطنت المدينة، فعلى جبل القلعة

الذي يعلو المدينة القديمة يرتفع "هيكل هرقل"

الذي بناه الرومان في القرن الثاني الميلادي

على بقايا معبد عموني قديم، إلى جانب متحف الآثار

الذي يحتوي على معروضات عديدة من مختلف الحضارات

وأدوات تمثل حياة الإنسان في هذه العهود القديمة.

وفي وسط المدينة يقع سبيل الحوريات،

وعلى مقربة من السبيل ينتصب المدرج الروماني الكبير

الذي يتسع لخمسة آلاف متفرج، وغيرها من المعالم

التي تُستغل حتى اليوم في فعاليات ثقافية وفنية عديدة،

وهي من المراكز التي يستغلها مهرجان الأردن وينظم فيها فعالياته .

منتزهات وأماكن ترفيهية ورياضية

رُوعي في التخطيط المدني للمدينة تنوّع الأماكن الترفيهية

في نوعيتها وأماكن وجودها، وهناك محاولات حثيثة لزيادتها.

ومعظم الجديد منها ينشأ على أطراف المدينة

على جانبي الطريق الدائري لتسهيل الوصول إليها

منتزهات وأماكن ترفيهية ورياضية

رُوعي في التخطيط المدني للمدينة تنوّع الأماكن الترفيهية

في نوعيتها وأماكن وجودها، وهناك محاولات حثيثة لزيادتها.

ومعظم الجديد منها ينشأ على أطراف المدينة

على جانبي الطريق الدائري لتسهيل الوصول إليه


السياحة الطبية


تصل عوائد السياحة الطبية إلى 700 مليون دولار أمريكي في العام،

حسب تصريحات البنك الدولي فالأردن هي الأولى في المنطقة

والخامسة على مستوى العالم في هذا المجال.

هناك عدد من المستشفيات الحكومية والخاصة في عمّان،

التي يرتادها المرضى العرب من دول الخليج العربي

والعراق واليمن ودول المغرب العربي.

وأن ما يجذب المرضى هو إجراءات تخفيض الأسعار والجودة العالية

عن العلاج في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

والساحة الطبية في عمّان تتميز بمهارة وخبرة متميزة

في مجال أمراض وجراحة القلب وكذلك تطبيق

الكثير من الجراحات الدقيقة فيما يخص العيون والكلى والرئتين.





العطل الرسمية في عمان لعام

رقم المناسبة التاريخ أيام العطلة

1 رأس السنة الميلادية 1 يناير يوم واحد (1)

2 رأس السنة الهجرية 1 محرم يوم واحد (1)

3 ذكرى المولد النبوي 12 ربيع الأول يوم واحد (1)

4 عيد الفطر 1 شوال ثلاثة أيام (3)

5 عيد الأضحى 9 ذو الحجة اربعة أيام (4)

6 عيد الميلاد 25 ديسمبر يوم واحد (1) للمسلمين يومان للمسيحيين (2)

7 عيد الفصح على الحساب الشرقي يومان (2) للمسيحيين فقط

8 أحد الشعانين على الحساب الشرقي يوم واحد (1) للمسيحيين فقط

9 عيد العمال العالمي 1 مايو يوم واحد (1)

10 عيد الاستقلال 25 مايو يوم واحد (1)




المصدر : ويكيديا الموسوعة الحرة


صورة
صورة العضو الشخصية
لُوْتَسيّة بأرْضِ الكِنَانَة

إداري سابق
 
مشاركات: 13665
اشترك في: الثلاثاء إبريل 20, 2010 4:19 pm
الحالة : غير متصل
مكان: أمي وأم الدنيا ( جمهورية مصر العربية )


دايما فى امل » الجمعة يونيو 17, 2011 5:48 pm


مدينة دير علا

صورة

و هي مدينة أردنية في الأغوار الوسطى تمر من خلالها قناة الملك عبد الله. تعتبر مركزا للواء دير علا ضمن محافظة البلقاء، و تقع على خط طول 35 و 37 شرقا، و خط عرض 32 و 12 شمالا، و هي مركز لواء دير علا، و تتبع إداريا إلى بلدية دير علا في غور الأردن، و تبعد عن نهر الأردن حوالي 5كم غربا، و تنخفض عن مستوى سطح البحر حوالي 224م.

صورة

يقع تل دير علا في منطقة وادي الأردن، و التي تتميز بارتفاع درجات حرارتها صيفا، و يتميز الموقع بقربه من نهر الأردن و خصوبة تربة فيه و موقعه الاستراتيجي بين الأردن و فلسطين و وقعه على خط التجاري القديم Franken 1969: 3 ))



أصل التسمية

يشير البعض أن الاسم جاء نسبة إلى الدير العالي الذي تم اكتشافه داخل التل الأثري، و علا قد تكون تحريفا للكلمة الآرامية ( علالا ) بمعنى الغلال، و المحاصيل، بينما جذر علل في الآرامية القديمة يعني الحصاد و جمع الغلال



تاريخ البحث الأثري في التل

كانت البدايات الأولى للتنقيب الأثري في تل دير علا عام 1960م، على يد الهولندي هنك فرانكن و التي استمرت حتى عام 1967م، و في عام 1976م تم استئناف العمل في التل على يد فرانكن و دائرة الآثار العامة الأردنية ممثلا عنها معاوية إبراهيم، و في 1979م نقب الهولندي خيرت فان دير كوي و معاوية إبراهيم. و في عام 1980م أصبح التنقيب مشتركا بين ثلاث جهات رسمية جامعة اليرموك و جامعة لايدن الهولندية و دائرة الآثار العامة، و في 1996م استئناف العمل في التل على يد زيدان كفافي و خيرت و كانت أخر هذه المواسم سنة 2004م و 2009م ( كفافي 2009: 13 ). حيث قام الفريق الهولندي بتأسيس محطة دير علا للأبحاث الأثرية للمحافظة على القطع الأثرية المكتشفة وتخزينها من خلال إنشاء متحف في المحطة يضم كافة اللقى الأثرية في الموقع وتوثيقها بشكل علمي.

صورة

التسلسل الزمني للاستقرار البشري في التل

الموقع بدأ كقرية صغيرة نشأت في 1700ق.م – 350ق.م و قد هجرت بعدها، و تم تأريخها اعتمادا على المخلفات الأثرية ككسر الفخارية و النقوش القديمة ( كفافي 2009 : 14 ).

1- العصر البرونزي المتوسط ( 1750 – 1550 ق.م ) :

التل في هذه الفترة كان عبارة عن قرية صغيرة، استقر فيها الناس وبنو بيوتهم فيها، و كانت البيوت هذه الفترة مبنية من اللبن و الذي تظهر عليه أثار حرق على جدران المباني و السقوف، مما قد يشير إلى تعرض الموقع للحريق كبير ( كفافي 2009: 16 ).

2- العصر البرونزي المتأخر ( 1550 – 1200 ق.م ):

عثر على بقايا معمارية بمساحة 200-120م، و أهم ما عثر عليه معبد و ملحقاته من مساكن رجال الدين و في الجزء الجنوبي من التل كشف عن مبان إدارية و مساكن ذات طرز مختلفة ( كفافي 2009 : 16 ).

3- العصر الحديدي الأول ( 1200- 1000 ق.م ): تم الكشف عن مبنى كبير تبلغ أبعاده 10*6م، و يظهر أن المبنى قد أعيدا بناؤه و استخدامه في فترات لاحقة، و قد تدمر أثر تعرضه لهزة أرضية. و جاء مخطط المبنى مقسم من الداخل إلى غرف صغيرة ذات وظائف معينة أو خاصة، و عثر على أرضية أحد الغرف رقم طينية، و عثر داخل المبنى على غرف للتخزين و تحضير الأطعمة و مما يؤكد صحة ذلك العثور على جرار كبيرة استخدمت في تخزين المواد السائلة و أدوات لطحن و الجرش، كما و عثر على أرضيات لساحات مكشوفة، و طبقة من الرماد كبيرة و التي تدل على أن المكان قد استخدم لصناعة الأواني و الأدوات ( كفافي 2009 : 17 – 18 ). و اعتمد سكان دير علا على الزراعة و تربية الحيوانات، و لكن في حوالي 1100- 1000ق.م قاموا على صهر الحديد، و صناعة الأدوات الحديدية ( كفافي 2006: 141 ).

4- العصران الحديديان الثاني و الثالث ( 1000 – 586 ق.م ): عثر على بقايا معمارية و أماكن لتحضير الطعام و أخرى للتخزين و صناعة الخبز، و مشاغل للتصنيع الأواني و الأدوات المعدنية ( كفافي 2009 : 18 ).

5- الحكم البابلي و الفارسي يعتقد بوجود مجتمع متمدن و مستقر خلال هذه الفترة ( كفافي 2006 : 152 ).

العمارة في موقع دير علا

تعود البقايا المعمارية في دير علا للعصر البرونزي المتوسط في السفح الجنوبي الشرقي للتل، و كانت الأبنية التي تم العثور عليها ليست بالكثيرة و لا تتجاوز أكثر من جدران متصلة و منفصلة، و منها حفرة صغيرة مستطيلة الشكل مع جدار مبني من حجارة غير مشذبة بلغ عمقها (5,1م)، و لكن هذه الغرفة لم تكن ممتلئة بأنقاض و قد عثر في أسفلها على أداتين برونزيتين حادتين تمثلان رمحا مع سلسلة و حربة. مثال أخر من الموقع حيث تم العثور على جدران و ساحة و طبقات من الحجارة الصغيرة و تم العثور في الأرضية على أداة عظمية ( العجور 1997: 100- 101).

صورة

معبد تل دير علاّ

أقيم هذا المعبد فوق تله اصطناعية ترتفع عن المناطق المحيطة بها حوالي 8م، (Strange 2001: 309). يتكون المعبد من ثلاث حجرات صغيرة جدا بنيت في الطرف الشمالي (franken and Ibrahim 1989: 203)، تتقدمها ساحة ترتفع حوالي المترين عن المنطقة الخارجية وهناك شواهد تظهر أن سقف المعبد رفع على أعمدة لا تزال قواعدها الحجرية قائمة (ياسين 1991: 192 – 193). عثر بالقرب من المعبد على مزهرية مصرية من النوع المسمى (Faince) تحمل اسم توسرت- زوجة الفرعون المصري رمسيس الثاني التي حكمت بين 1214 – 1194 ق.م (أبو طالب 1978: 73). تشير إلى تاريخ المعبد عثر في الجهة الغربية من الغرفة المقدسة "Cella" على مخازن للأواني الفخارية، وربما مشاغل، والى الشرق من الغرفة المقدسة توجد ساحة صغيرة تقابلها غرف، وجد في أحداها ألواح طينية ربما أدارية وجعران وأختام اسطوانية وفخار مايسيني مستورد(franken and Ibrahim 1989: 203).، ومطرات زجاجية وصحون من المرمر وخرز بالإضافة إلى أنائين فخاريين لها فتحات على شكل شبابيك (كفافي 2006: 244). وعثر في هذا المعبد أيضا على رأس لطائر البط من العاج استخدم كمقبض لصندوق مستحضرات التجميل على الطراز المصري (Van der Kooij And Ibrahim 1989: 92). ومن البقايا الأثرية الأخرى والتي عثر عليها ضمن الغرفة المقدسة Cella أختام اسطوانية ومزهرية مزخرفة، وقلادة مزخرفة، وتعويذة مزخرفة، وخرزة مزخرفة، وزبادي مزخرفة، وزبدية بازلتية، وإبريق من المرمر، وقطعة فخار على شكل الرمانة، ولوح يمثل لعبة يحمل مشهد رجل يرتدي ثيابا طويلة ويقف بين أشجار النخيل، و إبرة برونزية، وكأس بازلتي (Franken 1992: 28 – 31).

مدينة دير علا و هي مدينة أردنية في الأغوار الوسطى تمر من خلالها قناة الملك


عبد الله. تعتبر مركزا للواء دير علا ضمن محافظة البلقاء، و تقع على خط طول 35 و 37 شرقا، و خط عرض 32 و

12 شمالا، و هي مركز لواء دير علا، و تتبع إداريا إلى بلدية دير علا في غور الأردن، و تبعد عن نهر الأردن حوالي

5كم غربا، و تنخفض عن مستوى سطح البحر حوالي 224م.

يقع تل دير علا في منطقة وادي الأردن، و التي تتميز بارتفاع درجات حرارتها صيفا، و يتميز الموقع بقربه من نهر

الأردن و خصوبة تربة فيه و موقعه الاستراتيجي بين الأردن و فلسطين و وقوعه على خط التجاري القديم)) ويوجد

عدة تلال متقاربة في منطقة غور الأردن مشابهة لتل دير علا وكلها تلال من صنع الإنسان ,,

وهذه التلال والله أعلم هي مكان صهر الحديد والنحاس لصناعة الردم

فموقع دير علا مثلاً اعتمد سكانه على الزراعة و تربية الحيوانات،

و لكن في حوالي 1100- 1000ق.م قاموا على صهر الحديد، و صناعة الأدوات

الحديدية ,,,وتذكر الويكيبيديا أيضاً

((أن التل في هذه الفترة كان عبارة عن قرية صغيرة، استقر فيها الناس وبنو بيوتهم فيها،

و كانت البيوت في هذه الفترة مبنية من اللبن و الذي تظهر عليه أثار حرق على جدران المباني و السقوف، مما قد

يشير إلى تعرض الموقع

لحريق كبير )),,, وهذا والله أعلم من آثار النار

الهائلة التي أوقدها ذو القرنين لصهر الحديد والنحاس لبناء الردم ,,,

ومن أهم المكتشفات في دير علا النقش الجصي ,,(( حيث اكتشف النقش عام 1967م في دير علا على يد

فرانكين، و نشر على يدي هوفتايزر و فان در كوي في عام 1976م، و عثر على النقش على جدار أحد الأبنية، و

النص عبارة عن نص ديني مكتوب بالحبر الأسود و الأحمر، و يؤرخ النقش إلى العصر الحديدي بناءا على المبنى

الذي عثر فيه على النقش فأرخ إلى الفترة ما بين ( 850- 750 ق.م )، و قد كتب النص على الجص الكلسي

باستخدام الحبر الأسود و الأحمر ( لبنسكي 1997 : 1- 6).

و يذكر النص اسم بلعام بن باعور و الذي يريد ذكره في العهد القديم ( لبنسكي 1997 : 12 )، و هو يشبه الخطوط

العمونية المتأخرة إلى حد بعيد ( القنانوة 1998).))



واترككم مع الصور

صورة
صورة
صورة

صورة
صورة
صورة

صورة
صورة
صورة
صورة

يتبع صورة

صورة العضو الشخصية
دايما فى امل

إداري سابق
 
مشاركات: 8059
اشترك في: الجمعة مايو 08, 2009 10:12 pm
الحالة : غير متصل


Mr.Adam » الجمعة يونيو 17, 2011 6:06 pm


مدينة وادى السير


وادي السير (بالانجليزية: Valley of the Orchads) هي مدينة تبعد حوالي 12 كيلومترا (7 ميل) إلى الشمال الغربي من وسط العاصمة الأردنية عمان على مشارف عمان, إلى الجنوب الغربي من صويلح.[1][2] كانت مدينة مستقلة قبل أن تصبح جزء من عمان وهي من المدن القديمة في الأردن التي كانت مأهولة بالسكان ولقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى إحدى ملكتين كانتا تحكمان المنطقة قبل الميلاد هما الملكتان (سيرا وسارا) تعارف عليها بعد ذلك (بوادي السير) وهي منطقة مشهورة بالزراعة.

وادي السير اليوم من ضمن حدود بلدية عمان.استقر قوم من العمومنيين بقيادة أميرهم "طوبيا" في عراق الأمير عام 360 قبل الميلاد.وفي رواية أخرى أن سبب التسمية كان بسب أن بناء عراق الأمير ما يسمى بقصر العبد يمتد من الشمال إلى الجنوب حوالي خمسمائة متر ويرتفع من 25 إلى ثلاثين متراً وهو محفور في الصخر ويتكون من طابقين واستخدم هذا البناء كغرف للسكن والتموين واسطبلات للخيول وحملت هذه القلعة في الماضي اسم تيروس وهي لفظة يونانية يقابلها في الآرامية تورا وتعني القلعة ولفظها العرب سير وهكذا سميت المدينة الحديثة وادي السير


وادي السير
Valley of the Orchads
— بلدية —


ابراج في الصويفية

صورة


محتويات عن المدينة

CODE: تحديد الكل
الموقع
2 المساحة والسكان
3 الأحياء ضمن منطقة وادي السير
4 وادي السير في الشعر
5 مشهد
6 وصلات خارجية


الموقع

تقع في الجزء الغربي من عمان حدودها الإدارية تنحصر ما بين منطقة تلاع العلي وصويلح (شمالا) وبلدية الوادي الأخضر (جنوبا) ومنطقة زهران (شرقا) ومنطقة بدر الجديدة (غربا).

صورة


المساحة والسكان

تبلغ المساحة الإجمالية للمنطقة (39 كم) توجد في منطقة بيادر وادي السير المنطقه الصناعية وعدد سكانها بحدود (85000) نسمة، ويشكلون مجتمعاً متجانساً.والجدير بالذكر أن الشراكسة (الأديغه) الذين قدموا إلى موقع المدينة مهاجرين بدينهم من وطنهم الأم شمال القفقاس عام 1880م تحت وطأة ضغوط تهديدات الاحتلال الروسي الغاشم بالإبادة أو التنصير أو الإسكان في معسكرات ومستوطنات محدودة ومحاصرة بقواتها العسكرية التي كانت تقدر بالملايين وبسكانها الذين ناهزوا 100 (مئة) مليون نسمة وكانت تمثل أقوى دولة أوروبية من الناحية العسكرية، كانوا هم أول من أسس البلدة ونظّمها ونهض بها نهضة عمرانية واجتماعية انتقلت بها من كونها مجرد قرية صغيرة إلى مدينة أردنية مزدهرة كبيرة، حيث أنهم شقوا الطرق ونظموها وأنشأوا المساجد والمدارس والمطاحن والمحادد والمناجر والدكاكين. كما أنشأوا المجلس البلدي للمدينة وتعاقبوا على رئاسته وإدارته طيلة وجوده، وإلى حين ضم المدينة إلى أمانة عمان الكبرى كإحدى مناطقها المختلفة العديدة. وكان ممن تعاقب على رئاسة بلديتها كل من السادة إبراهيم يوسف خواجه، ورشيدأحمد بيوك، ويوسف بزادوغ، وحسين خواجه، وحسني شوماف صوبر.

كمت استوطنت فيها العديد من العشائر ومن أقدم العشائر التي سكنت وادي السير عشيرة الانصاري الذين قدموا إلى وادي السير من المدينة المنورة عام 1800 كذلك الجزء من عشيرة "بن" طريف (الطرايفه) والذين قدموا إليها -حوالي العام 1870 للميلاد- من قرى بني حميدة في الكرك جنوبي الأردن، وعشائر بني عباد(العبادية)والذين كانوا يقيمون حولها. كما قدمت إليها العديد من العشائر والعائلات الفلسطينية قبل عام 1948م، وبعد حرب فلسطين عام 1948 حيث سكنوا في حي القيسية وحي التياها، كما قدمت إليها أعداد أخرى كثيرة من العائلات في اعقاب حرب حزيران1967م، وسكنوا حي غياضة وفي مناطق أخرى، حيث وجدوا كل التعاطف والود والمساعدة والترحيب بهم من قبل إخوتهم. اتسعت المدينة ونمت لتشمل مناطق عديدة كبيرة من مختلف جهاتها لتتصل مباشرة بمناطق عمان الغربية ومرج الحمام وصويلح وتضاعف عدد سكانها عدة مرات خلال سنين نموها وتطورها.

تتميز المنطقة بتنوع الديموغرافيا السكانية للمنطقة فهناك أعداد كبيرة من العشائر والعائلات الشركسية المؤسسة للبلدة منذ هجرتهم إليهاعام 1880م وأعدادكبيرة من عشيرة العبادي والعديد من العشائر الأخرى مثل عشيرة طريف والبدارين والقيسيه امثال عشيرة ياسين وعشيرة البراهمة (بني خطار وبني السالم وبلوطة الجورية) المنحدرون من بني حسن من اشراف الحجاز وعشيرة أبوداري وعشيرة صندوقة وعشيرة الفسفوس وعشيرة أبوالسندس وعشيرة العقيلي وعشيرة أبوالعسل بالإضافة إلى العديد من عشائر قرى الخليل وقرية أبوديس وقرية الولجة ومدينة بئر السبع، بالرغم من التنوع الديموغرافي للسكان إلا أنه تربطهم صلات وعلاقات قوية مبنية على التعاون والأحترام على مر العقود الماضية.

ويوجد في حي الفقراء بمنطقة وادي السير مقام الصحابي بلال بن رباح



لأحياء ضمن منطقة وادي السير

1-أم اذينة.
2 - الروابي.
3 -الجندويل.
4 - الكرسي.
5 - الصويفية
6 - الديار.
7 - الرونق.
8 - وادي السير.

علم المدينة

صورة

شعار المدينة

صورة


لقبها عمان العربية


وادي السير في الشعر

قال فيها عرار في مطلع قصيدتة:
ليت الوقوف بوادي السير إجباري وليت جارك يا وادي الشتى جاري

وقال أيضا واصفا جمال فتياتها :
هبلتك أمك والحديث شـجون ظبيات وادي السير حور عين
وأنا بهن وإن يكن فر الصبا وشبابهن متيم مفتون

وقال أيضا في مطلع قصيدتة:
أحلام "وادي السـير" كان يحدها حبيـك من خلفـي ومن قدامي
وظباء "وادي السير" كان شعارها شوقي وظل حنينه المترامي


مشهد للمدينة

صورة

صورة

صورة


الإحداثيات: 31°57′N 35°49′E / 31.95, 35.817
Country علم الأردن الأردن
Governorate محافظة العاصمة
الحكومة
- Greater Municipalities of Amman's Mayor عمر المعاني >
الإرتفاع 900-1,300 م (2,952-4,265 قدم)
منطقة زمنية UTC+2 (غرينتش +2)
توقيت صيفي UTC+3 (غرينتش +3)
رمز المنطقة 06


°ˆ~*¤®‰« ô_°يتـــــبع°_ô »‰®¤*~ˆ°
صورة العضو الشخصية
Mr.Adam

عضو نشيط
 
مشاركات: 2043
اشترك في: الخميس إبريل 07, 2011 2:43 pm
الحالة : غير متصل
مكان: مصر وشــــــــات ومنتــــــــــــ 12ـــدى


لُوْتَسيّة بأرْضِ الكِنَانَة » الجمعة يونيو 17, 2011 6:27 pm


صورة

مدينة عنبة الأردنية


تاريخ البلدة

وكانت سابقا في فترة الحكم العثماني تتبع لواء الكورة،

وقبلها كانت تسمى في العصور المملوكية بناحية بني سعد،

منطقة وعرة ومستعصية، ذات مضائق ووديان صعبة الأرتقاء الا بشق الأنفس،

سكنها قبائل وعشائر عربية كثيرة، بحيث من تقادم تاريخ توطنها

في قرية عنبة لا نستطيع حصر عددها واسمائها.


القبائل والعشائر فيها


في بحر القرون الثلاثة الأخيرة سكنها قبائل عربية كقبيلة

بني يونس وبني ياسين وبني خلف والعمرية والحوارنه والشريفين وبني عواد

والشدوح والسعد والمطششين، والدلالعه، والمحاسنه، والفوالجه (الخطيب)،

والنمارنه ،والعودات، وهناك قبائل عربية مسيحية كقبيلة حداد، والمعايعة.


اهمية عنبة التاريخية


بحكم قربها من تبنه(عاصمة الزيادنة)

زارها الامير أحمد بن ظاهر العمر في فترة امارة الزيادنة

التي حكمت حوران في الفترة 1740 إلى 1775

وهم اليوم (التل والرقاد وأبوقمر وأبوصياح وأبوشواقف والعرموطي)

وزارها السلطان إبراهيم باشا أثناء حملته على بلاد الشام عام 1835

وحدث فيها مناوشات بين الضباط الإنجليز وسكان عنبة

وتبنة الأمر الذي أسفر عن مقتل العديد من الضباط الإنجليز،

وسميت بحادثة ""خلة الزرع حدث فيها مذبحة للمجاهدين الثوار في منطقة جبثون

الذين لجاوا إلى منطقتها الوعرة من فلسطين عام 1935 ،

لقد كان لأبناء العشائر في هذه المنطقة الدور الكبير في مساندة الثوار

فاشتركوا معهم بالجهادومدوهم بالمال والسلاح والرجال

حتى استشهد عدد من فرسان العشائر من العمرية وبني خلف وبني ياسين والشريدة

من أمثال محمد الصالح عبد الرحمن العمري وسعد ولدأحمد الخلف بني خلف،

ودفنوا في مقابرها، في مقبرة الشيخ حامد في قرية عنبه.


[b]الزيتون في قرية عنبه صورة

وللزيتون في قرية عنبه حكاايات فتراث القرية وتاريخها

مرتبط ارتباطا وثيقا بعلاقة الإنسان بالشجر والحجر والتراب،

ولذلك هم أحرص ما يكونون على الاهتمام بزراعة الأراضي بالأشجار المثمرة وخاصة الزيتون،

أغلب الزيتون الذي ينتشر في جبال القرية وسفوحها وأوديتها

انما تعود زراعته إلى العصور الرومانية والمملوكية الإسلامية،

وكانوا يختاروا المناطق المنخفضة لزراعة الزيتون كالأودية وسفوح الجبال،

ولذلك كان السكان المحليون يطلقون على المناطق التي زرعت بالزيتون ب " الخلة"،

وسابقا كان يستخدم لعصر الزيتون مطاحن ومجارش، والبدو

هو عبارة عن قطعتين من الحجارة، واحدة تسمى القصعة أو الصحن،

والأخرى الجاروشة أو المدحلة، وكان هناك ثلاثة "بدود"،

بد الحورانه، وبد بني ياسين، وبد بني عواد

،وجميعها كانت تكفي السكان لعصر زيتونهم ،وللأسف،

لم يعد لتلك ""البدود " وجود، بسبب ظهور المعاصر الآلية الحديثة

التي حلت محل المعاصر القديمة،

ويذكر أنه تم نقل بد الخلوف(نسبة إلى عشيرة بني خلف)

إلى بيت يافا، وهو موجود الآن في الحي الشرقي منهاويعد بد الخلوف

هو الأكبر من بدود عنبة القديمة.


الآبار في القرية

حينما تسير في شوارع عنبة القديمة والجديده تلاحظ انتشار كبيرا للآبار

التي حفرت من اجل تخزين المياه، لا سيما مياه الشرب،

للإنسان والحيوان، فما ان يحل موسم الشتاء حتى يتداعى سكان القرية من اجل تجهيز الآبار

وتنظيفها وتنظيف مساحة الأرض التابعة للبير،

وحفر قنوات خاصة لتوريد الماء إلى البئر، وكان الناس يشتركون في الآبار الكبيرة،

فلكل عشيرة أو مجموعة من الأفراد حجم خاص من المياه كان يقدر بالقيراط،

فالبعض يحصل على قيراط والبعض على عشر قراريط وفقا للثمن الذي يدفعه المشتري،

وهناك تسميات عديدة لتلك الآبار، كبئر جب الكلاب، وبئر الشيد، وبئر الخضر


التراث الاجتماعي في قرية عنبة

العادات والتقاليد

الزواج


لاشك في أن سكان قرية عنبة كانوا ينقسمون

إلى مجموعتين اجتماعيتين تختلف عقائديا ودينيا

فهناك المسلمون وهناك النصارى (المسيحيون)،

اما المسلمون فكانوا يتبعوا ما ألفوا عليه آباءهم

من تراث ديني وعادات عربية اصيلة وقديمة.
[/b]


المصدر : ويكيديا الموسوعة الحرة

صورة
صورة العضو الشخصية
لُوْتَسيّة بأرْضِ الكِنَانَة

إداري سابق
 
مشاركات: 13665
اشترك في: الثلاثاء إبريل 20, 2010 4:19 pm
الحالة : غير متصل
مكان: أمي وأم الدنيا ( جمهورية مصر العربية )

التالي

العودة إلى سياحه وسفر